استشهاد 25 فلسطينيا في قصف الاحتلال الإسرائيلي لبلدة "جباليا" شمال غزة
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استشهد 25 فلسطينيا، وأصيب عشرات آخرون، في قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي على حي "التفاح" في مدينة غزة، وبلدة "جباليا" شمال قطاع غزة.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" اليوم /السبت/ بأن قصفا نفذه طيران الاحتلال أصاب مربعا سكنيا كاملا في بلدة جباليا شمال القطاع؛ ما أدى إلى ارتقاء 22 شهيدا وعشرات المصابين والمفقودين.
وأوضحت أن القصف طال 4 منازل جميعها مأهولة بالسكان، وأن من بين الشهداء أطفال ونساء وكبار في السن، وأن هناك أكثر من 30 مصابا، و14 مفقودا ما زالوا تحت الأنقاض.
كما قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي منزلًا لعائلة "الكحلوت" قرب مفرق "السنافور" في حي "التفاح" شرق مدينة غزة.
وقال مسعفون في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني "إن 3 مواطنين استشهدوا، بينما نقلت عدة إصابات إلى مستشفى الأهلي العربي "المعمداني" في مدينة غزة، بعد قصف منزل في حي التفاح".
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: غزة التفاح جباليا
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران