قوات "المقاومة" تُضيّق الخناق على النظام العسكري في ميانمار
تاريخ النشر: 29th, October 2024 GMT
شهدت ميانمار تحولاً دراماتيكياً في موازين القوى العسكرية منذ عام، إذ نجحت ثلاث مجموعات مسلحة في شن هجوم مباغت ومنسق في شمال شرق البلاد، مما أدى إلى تغيير المشهد الاستراتيجي بشكل جذري وألهم جماعات أخرى للانضمام إلى المقاومة.
وعلى الرغم من تفوق الجيش العددي وعلى مستوى التسليح، إضافة إلى الدعم المادي من روسيا والصين، إلا أن النظام العسكري يجد نفسه اليوم في موقف دفاعي متزايد بعد خسارته عشرات المواقع والقواعد والمدن الاستراتيجية، والتي يقر قادته أنفسهم بصعوبة استعادتها.
وكان الجيش قد استولى على السلطة من الحكومة المنتخبة بقيادة أونغ سان سو تشي في فبراير 2021، مما أدى إلى تصاعد المواجهات مع الميليشيات المسلحة التي تمثل الأقليات العرقية في مناطق الحدود، والتي تناضل منذ عقود من أجل حكم ذاتي أوسع.
وأطلق "تحالف الأشقاء الثلاثة"، المكون من جيش التحالف الديمقراطي الوطني لميانمار، وجيش أراكان، وجيش تحرير تاانغ الوطني، "عملية 1027" في 27 أكتوبر 2023، والتي نجحت بسرعة في السيطرة على بلدات وقواعد عسكرية على طول الحدود مع الصين.
وتسيطر قوات المقاومة حالياً، كلياً أو جزئياً، على مساحة واسعة من الأراضي تمتد على شكل حدوة حصان من ولاية راخين في الغرب، مروراً بالشمال، ثم جنوباً إلى ولايتي كاياه وكايين على الحدود التايلاندية. وقد انسحب الجيش نحو وسط البلاد، حول العاصمة نايبيداو ومدينة يانغون.
ومع تزايد خسائر الجيش على الأرض، لجأ بشكل متزايد إلى الضربات الجوية والمدفعية العشوائية، مما أدى إلى ارتفاع حاد في عدد الضحايا المدنيين. وتشير تقارير الأمم المتحدة إلى زيادة بنسبة 95% في وفيات المدنيين جراء الغارات الجوية، و170% في القتلى المدنيين بسبب القصف المدفعي منذ بدء العملية.
Relatedآسيان تتصدى للتوترات البحرية وأزمة ميانمار في قمة دبلوماسية حاسمة بحضور الولايات المتحدة والصينالصين تطلب من رعاياها مغادرة منطقة حدودية مع ميانمار لدواع "أمنية" وزراء دفاع آسيان يدعون إلى إنهاء الحرب في غزة وحل أزمة ميانماروقد أدى القتال إلى نزوح مئات الآلاف من المدنيين، ليصل العدد الإجمالي للنازحين داخلياً في ميانمار إلى أكثر من 3 ملايين شخص، مع حاجة 18.6 مليون شخص للمساعدات الإنسانية.
ويبقى الدور الصيني عاملاً مؤثراً في المشهد السياسي، حيث يُعتقد أن بكين دعمت ضمنياً "عملية 1027" لوقف أنشطة الجريمة المنظمة على حدودها، لكنها تسعى حالياً لوقف القتال المتجدد من خلال الضغط على مختلف الأطراف.
المصادر الإضافية • أب
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية رئيس وزراء سلوفاكيا يتجه إلى الصين غداً لتعزيز الروابط الاقتصادية خارج التحالفات التقليدية فيضانات مدمرة تضرب ميانمار والحكومة العسكرية تستغيث بالخارج مواجهات عنيفة في وسط الهند: مقتل 31 مسلحا ماويا في اشتباكات مع قوات الأمن تمرد - عصيان الثورة الروسية 1917 حرب أهليةالمصدر: euronews
كلمات دلالية: الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 غزة روسيا إسرائيل الاتحاد الأوروبي دونالد ترامب الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 غزة روسيا إسرائيل الاتحاد الأوروبي دونالد ترامب حرب أهلية الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 غزة روسيا إسرائيل الاتحاد الأوروبي حركة حماس الحرب في أوكرانيا حزب الله رمضان قديروف دونالد ترامب جو بايدن یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
الجيش الإسرائيلي يُخطط لتفكيك حركة حماس
ذكرت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الأحد، أن الجيش الإسرائيلي يدرس عدة بدائل بهدف تفكيك حركة حماس، من بينها خيار احتلال كامل لقطاع غزة.
وأشارت الهيئة إلى أن الولايات المتحدة لا تملك حتى الآن خطة واضحة لنزع سلاح حماس، في ظل النقاشات المتواصلة حول مستقبل القطاع بعد الحرب.
وأضافت أن الجيش الإسرائيلي يعمل على بلورة خطط جديدة لمنع تعاظم قوة الحركة خلال الفترة المقبلة، ضمن تقييمات أمنية مستمرة.
اقرأ أيضًا.. تقرير عبري: الأسرى الإسرائيليون فقدوا 30% من أوزانهم
اقرأ أيضً.. صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وأقدم مستوطنون، مساء اليوم الأحد، على اقتحام تجمع العراعرة البدوي شمال شرق القدس، وسط حماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وقال المشرف العام لمنظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو، حسن مليحات، لـ"وفا"، إن المستعمرين تجولوا في محيط مساكن الأهالي وقاموا باستفزازهم، في خطوة أثارت حالة من التوتر بين السكان.
ويعاني التجمع البدوي من اعتداءات متكررة تهدف للتضييق على الأهالي وتهديد وجودهم في المنطقة.
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية وفجر اليوم الأحد، حملة اقتحامات واسعة طالت عدة بلدات غرب محافظة سلفيت، تخللها اعتقالات واحتجاز عشرات المواطنين، وسط انتشار مكثّف في محيط المناطق المستهدفة.
أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، على اعتقال خمسة مواطنين فلسطينيين من بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم.
وأشارت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" غلى أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، وداهمت عددا من المنازل، واعتقلت الأسيرين المحررين محمود ابراهيم ثوابتة (خطاب)، وعصام حسين ديرية، وشقيقه إبراهيم، بعد دهم وتفتيش منازلهم.
وأضافت الوكالة قائلةً إن تلك القوات اعتقلت المواطن محمد احمد ابو يابس، واحتجزت الشاب وافي يوسف علي ديرية، لإجبار شقيقه براء لتسليم نفسه، حيث قام الأخير بذلك عند المدخل الغربي للبلدة.
وسلّمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، أربعة إخطارات بوقف العمل والبناء في بلدة ياسوف شرق سلفيت، شملت منزلين وبئر مياه وطريقًا زراعيًا.
وأفادت مصادر محلية بأن الإخطارات استهدفت منزلَي المواطنين ربيع أحمد عبيه وسامي نعيم حسين، إضافة إلى بئر مياه يملكها وصفي حسن أيوب، وطريق زراعي في المنطقة.
وأضافت المصادر أن هذه الإخطارات تأتي ضمن تصعيد الاحتلال في استهداف البنية التحتية وممتلكات المواطنين في البلدة، بهدف الحد من التوسع العمراني والزراعي فيها.
وقال محمد مصطفى، رئيس الوزراء الفلسطيني، إنه لا ترتيبات انتقالية دون تنسيق مع مؤسسات الدولة والسيادة تشمل غزة والضفة والقدس.
وأكد رئيس الوزراء الفلسطيني أن أي ترتيبات انتقالية مقترحة يجب أن تتم حصراً عبر التنسيق مع الدولة ومؤسساتها الشرعية، مشدداً على أن فلسطين تُدار تحت سلطة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن ولاية الدولة الفلسطينية تشمل كامل أراضيها، وفي مقدمتها قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، مؤكداً أن أي مسار سياسي أو أمني مستقبلي يجب أن ينطلق من هذا المبدأ باعتباره الأساس لضمان وحدة النظام والمؤسسات.
وأعلنت مصادر طبية في قطاع غزة عن أزمة صحية خطيرة تعصف بخدمات العيون، بعدما أدى تلف الأجهزة التشخيصية والجراحية إلى تعطّل التدخلات الطبية المتخصصة، وتفاقم قوائم الانتظار للعمليات الجراحية الضرورية.