تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

يلجأ الكثير من الأشخاص المصابون بالسمنة المفرطة، إلى الحلول السريعة مثل حقن التخسيس لضمان جسم مثالي، ونجد ذلك شائعا “بالوسط الفنى ”، وأقبل الكثيرون على هذه الحلول السريعة وكان من بينهم الفنانة هند عبدالحليم التي تعرضت بسبب تناولها لتلك الحقن إلى الإصابة بالشلل.

الفنانة هند عبدالحليم 

ونرصد في السطور التالية أضرار تناول تلك الحقن حتى نتجنبها:

 المقصود بحقن  التخسيس 

شاع استخدام  حقن التتخسيس كتقنيه طيبه جديدة بمجال الطب لعلاج السمنة وفى ذلك اقبل عليها الكثيرين ولعل أكثرهم من المشاهير  ولعلهم أقبلوا عليها  لأنها صارت من أهم صيحات الرائجة فى عالم التجميل، والمساهمة لتحقيق جسم ممشوق خالى من الشحوم والدهون الموجودة تحت الجلد.

 طريقة استخدامها 

 تعد تقنيه طيبة جديدة اذ تحول الدهون المتراكمة على الجلد إلى  إلى أحماض أمينيه تتسرب  للجهاز البولى وعنها  يتخلص الجسم من الدهون ويطهر بمجرد  حقنها وذلك لكونها    تعد بمثابة  مخدر موضعى لتخدير المنطقة  المراد  حقنها وهذه الطريقة  قد يفضلها  البعض اذ يعتقدون انها وسيلة امنه وغير مؤلمه للتخلص من الدهون  وبذلك تصبح علاج بسيط وقصير وقد تكون مدتها ما بين 5 إلى 30 دقيقة ذلك  ما يقره البعض من خبراء الصحة.

أضرارها 

على النقيض هناك من الخبراء يحذرون من أضرارها وأضرار اللجوء اليها إذ يحصرون تلك االأضرار  فى إصابة  الجسم العدوى الجلدية  بسبب عدم  تعقيمها فضلا عن الإحساس الذى يشعر به المريض اذ يشعر  بالحرق وهذا الحرق قد يساهم فى وجود بعض من الكدمات فضلا عن التورم المصحوب لتلك الكدمات الذي يرافقه شعور بالكحة المفرطة التى قد يعقبها تهيج بالمنطقة المرادة وعلى  ذلك ينتهى الامر بجلطة دائمة تصيب الجسم تنتهى بالإصابة بالسكري الذى عنه ينتج عنه الإصابة بالجلطة الدماغية، ولذلك يحذر خبراء الصحة من استخدامها لخطورتها على الصحة، ولكن ينصحون بتناول الأعشاب الطبيعية كبديل عن هذه الحقن الضارة.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: هند عبدالحليم الفنانة هند عبد الحليم أزمة هند عبدالحليم شلل هند عبدالحليم السمنة المفرطة السمنة الوسط الفني الشلل

إقرأ أيضاً:

تحذيرات جديدة: عملاء روس يستهدفون البريد الإلكتروني لعلماء نوويين ومتعاقدين بأمريكا

(CNN)-- أمضت مجموعة من القراصنة الروس العام الماضي في استهداف علماء نوويين ومتعاقدين في مجال الدفاع وموظفين حكوميين ضمن حملة للتجسس الإلكتروني، وذلك وفقاً لما ذكره باحثون من القطاع الخاص وتحذيرات أصدرتها أجهزة الاستخبارات الأمريكية، الخميس.

وأشارت طبيعة الأهداف إلى وجود اهتمام بتقنية الاندماج النووي وبمعلومات استخباراتية قد تدعم جهود الكرملين في حربه ضد أوكرانيا.

وذكرت شركة "بروف بوينت" الأمريكية المتخصصة في أمن البريد الإلكتروني -والتي حققت في بعض جوانب هذا النشاط- أن القراصنة استهدفوا خوادم البريد الإلكتروني المستخدمة من قبل "المنشآت النووية والقاعدة الصناعية الدفاعية" في الولايات المتحدة، وصرح غريغ ليسنيويتش، الباحث في الشركة، لشبكة CNN أن القراصنة كانوا "يستهدفون كيانات ومستخدمين لديهم اهتمام بمجال الاندماج النووي"، مشيراً إلى أن الهدف من ذلك كان على الأرجح "الاطلاع على التطورات التي حققها نظراؤهم [الروس] في هذا المجال".

وحذّر بيان صادر عن أجهزة الاستخبارات والأمن في الولايات المتحدة وأكثر من 12 من حلفائها من حملة تجسس روسية "مستمرة"، كانت قد اختبرت تقنيات اختراق في أوكرانيا قبل استخدامها ضد دول حلف الناتو. وفي حال الإبلاغ عن ضحايا جدد، قد يساعد هذا التحذير الولايات المتحدة وحلفاءها في تقييم حجم الأضرار وتحديد طبيعة المعلومات الاستخباراتية التي تمكن العملاء الروس من جمعها.

واستخدم القراصنة ثغرة برمجية نادرة لا تتطلب من الضحية -التي تمتلك نظام بريد إلكتروني قابلاً للاختراق- سوى فتح الرسالة الإلكترونية، دون الحاجة للنقر على أي روابط. وأفاد التحذير الفيدرالي بأن هذه الثغرة قادرة على سرقة مراسلات البريد الإلكتروني الخاصة بالضحية عن فترة تمتد لثلاثة أشهر، بالإضافة إلى قائمة جهات الاتصال (دليل العناوين) الخاصة بالمؤسسة بأكملها.

ولم ترد وزارة الطاقة -التي تشرف على العديد من المختبرات البحثية المعنية بالطاقة النووية- على طلب للتعليق بشأن النتائج التي توصلت إليها شركة "بروف بوينت" كما أفاد كل من مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) ووكالة الأمن القومي (NSA) بأن المسؤولين لم يكونوا متاحين على الفور لإجراء مقابلات حول التحذير الفيدرالي الصادر بهذا الشأن.

ولم ترد السفارة الروسية في واشنطن العاصمة على طلب للتعليق.

وذكرت الولايات المتحدة وحلفاؤها أن هذه الأنشطة السيبرانية استهدفت هيئات حكومية فيدرالية ومحلية، وأجهزة إنفاذ القانون، بالإضافة إلى قطاعات الدفاع والتعليم والطاقة، وذلك دون الكشف عن تفاصيل محددة.

وقالت شيرود ديغريبو، نائب الرئيس لشؤون استخبارات التهديدات في قسم "Unit 42" التابع لشركة الأمن السيبراني "بالو ألتو نتوركس" والتي تتولى أيضاً تتبع هذه الأنشطة: "من المرجح أن الجهة الفاعلة كانت تهدف إلى الحصول على رؤى استراتيجية تتعلق بالمعلومات العسكرية الغربية، والخدمات اللوجستية، وقرارات السياسة".

وأشار التحذير الحكومي إلى وجود "اتجاه متزايد لدى مجموعات التهديد السيبراني الروسية لاستهداف المستخدمين الأوكرانيين أولاً - سواء باعتبارهم هدفاً ذا أولوية أو كميدان لاختبار تقنيات سيبرانية خبيثة قبل نشرها على نطاق عالمي أوسع". وأضاف التحذير أنه "بناءً على نجاح هذه الحملة والحملات السابقة، فمن المرجح جداً أن تواصل المجموعة (الروسية) استهداف" أنظمة البريد الإلكتروني التي تستخدمها المؤسسات الغربية.

وتشير الطبيعة التفصيلية للتحذير -الذي يتضمن معلومات لم تكشف عنها شركات الأمن السيبراني- إلى قيام أجهزة الاستخبارات الأمريكية وحلفائها بجمع معلومات استخباراتية واسعة النطاق حول مجموعة التجسس الروسية.

وفي تصريح لشبكة CNN هذا الشهر، قال مساعد مدير قسم الجرائم السيبرانية في مكتب التحقيقات الفيدرالي، بريت ليذرمان: "بعد فترة هدوء أولية أعقبت الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا عام 2022، شهدنا -ربما على مدار العام الماضي أو نحو ذلك- تصاعداً في عمليات الاستهداف السيبراني الروسي للولايات المتحدة".

مقالات مشابهة

  • ثورة في حلول التخسيس الطبيعية .. مكمل غذائي مصري جديد يدخل مرحلة التصنيع والتسجيل
  • وفاة امرأة وشاب غرقًا في زوارة وسط تحذيرات من تيارات الشاطئ
  • تحذيرات لـ المصطافين من نزول البحر في بورسعيد .. اعرف السبب
  • تحذيرات من تأثير الحرارة المرتفعة على مرضى الفشل والغسيل الكلوي
  • تحذيرات جديدة: عملاء روس يستهدفون البريد الإلكتروني لعلماء نوويين ومتعاقدين بأمريكا
  • أطعمة ومشروبات باردة قد تزيد حرارة الجسم في الصيف
  • ما لا يعرفه البعض عن مكياج نانسي عجرم..جرأة خلف الإطلالة الناعمة
  • مرض القلب وألم الكلى.. متلازمة صامتة تهدد معظم البالغين
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • تحذيرات رسمية في ليبيا.. إرشادات للوقاية من مخاطر ارتفاع «درجات الحرارة»