زيادة الوزن من أكثر الأمور المزعجة التي قد يعاني منها أي شخص، فبجانب الشعور المزعج الذي يسببه الوزن الزائد تصبح الأمراض قريبة منك يومًا بعد يوم، حيث تشير الدكتورة لاريسا غبدولخاكوفا خبيرة التغذية، إلى أن الوزن الزائد حول البطن خطير لأنه يساهم في إفراز مواد وجزيئات تسبب الالتهابات في مختلف أنحاء الجسم.

وتقول: "تطلق هذه الدهون بفعالية مواد التهابية وجزيئات تنتشر في جميع الأوعية الدموية، ما يؤدي إلى إتلاف جدرانها، وبالتالي تطور تصلب الشرايين، وعدم مرور العناصر المغذية عبر هذه الجدران، بما في ذلك إلى خلايا الدماغ، ما يبطئ عمله".

ووفقا لها، يبدأ الشخص في المعاناة من مشكلات في تذكر المعلومات، وانخفاض القدرات الفكرية، وكذلك فقدان المهارات والقدرات الموجودة، وعدم القدرة على إتقان مهارات جديدة.وكل هذا يؤدي إلى الخرف المبكر أو يشخص في سن أكبر.

وتشير الخبيرة، إلى أن الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن غالبا ما يصابون بداء السكري، وهذا عامل إضافي يسبب تلف جدار الأوعية الدموية.

وتقول: "الأشخاص الذين يعانون من الوزن الزائد هم أكثر عرضة للإصابة بمرض ألزهايمر الذي تسببه منتجات مثل السكر المضاف، والأطعمة المصنعة، والوجبات السريعة، والخبز الأبيض، والأرز الأبيض، والأطعمة الجاهزة والمعجنات والصلصات، والأطعمة الجاهزة، والنقانق، ومنتجات القمح النباتية الغريبة، والحلويات التي تباع في المتاجر".

وتشير الخبيرة إلى أنه لتجنب ذلك، يجب على الإنسان تغيير نمط حياته بشكل جذري، وتناول أطعمة أكثر بساطة وأقل معالجة، بما فيها الفواكه والخضروات والأطعمة المخمرة والأسماك والدواجن والبيض والبقوليات والحبوب الخالية من الغلوتين، وممارسة الرياضة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الوزن الزائد الدهون الزائدة الدهون خلايا الدماغ زيادة الوزن الوزن الزائد

إقرأ أيضاً:

أميمة بنت علي الراشدية

كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.

ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!

قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.

لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.

لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.

في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".

غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.

المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.

لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!

كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.

لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.

مقالات مشابهة

  • الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يرفع حالة التأهب تحسبا لرد إيراني محتمل
  • من هم الرجال الذين يجوز للمرأة عدم ارتداء الحجاب أمامهم؟.. أمين الفتوى يجيب
  • استقالة عضو بمجلس إدارة بشكتاش بسبب محمد صلاح .. ووكيله يرفع عمولته
  • دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
  • منظمتان أمميتان: 67% من سكان غزة يعانون انعدامًا حادًا في المواد الغذائية
  • الأمم المتحدة: 67% من سكان غزة يعانون الجوع
  • عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار شبح الاحتلال في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • أميمة بنت علي الراشدية