هيقلب الدنيا.. كل ما تحتاج معرفته عن أول جهاز مادي من OpenAI
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
تخطو شركة OpenAI خطوة جديدة بتوسعها من البرمجيات إلى الأجهزة الاستهلاكية، من خلال شراكة مع جوني آيف، المصمم الأسطوري في مجال التقنية، والرئيس التنفيذي للشركة سام ألتمان.
وأتمت OpenAI بالفعل أولى النماذج الأولية لهذه الأجهزة، مما يمثل معلما كبيرا في مشروع كان يعد من أكثر الأسرار حرصا في وادي السيليكون، إليك كل ما تريد معرفته عن أول جهاز مادي من OpenAI.
الجهاز الجديد الذي تطوره OpenAI ليس بديلا للهاتف أو الكمبيوتر المحمول، بل يتم تطويره كـ "جهاز ثالث" يضاف إليهما.
وصف سام ألتمان، الرئيس التنفيذي للشركة، هذا المنتج بأنه يقدم تجربة أكثر هدوءا، على عكس بيئة الهواتف الذكية المليئة بالإشعارات.
ووفقا لألتمان، فإن الأجهزة الحالية تشبه السير في "تايمز سكوير"، في حين أن هذا المنتج الجديد يهدف إلى أن يشبه الجلوس في كوخ هادئ على ضفاف بحيرة.
سيظل الجهاز المتوقع في وضعية السكون إلى أن يصبح ضروريا، حيث لا يتدخل إلا عندما يكون لديه شيء مفيد أو مهم ليشاركه. يتم تصميمه كمساعد محيطي يبقى على دراية بالسياق ويستجيب عندما يكون ذلك مناسبا.
الهدف منه هو منح المستخدمين شعورا بالسلام والثقة على المدى الطويل، دون الحاجة إلى جذب الانتباه باستمرار.
سيكون الجهاز الجديد بلا شاشة، وربما بحجم الجيب، كما وصفت النماذج الأولية بأنها بسيطة وحساسة اللمس، وفقا لبعض التقارير، يشبه التصميم الأولي جهاز "iPod Shuffle" مع تصميم قابل للتثبيت، مما يجعله مناسبا للارتداء حول الرقبة أو وضعه على المكتب، من غير المتوقع أن يكون شبيها بالهاتف أو النظارات الذكية أو الساعات الذكية.
ستتم التفاعلات عبر الميكروفونات وربما الكاميرات أو المستشعرات، سيعتمد الجهاز على نماذج OpenAI الأحدث لفهم الاستفسارات المنطوقة والسياق الواقعي، سيكون قادرا على الاستماع والملاحظة والتذكر.
صرح ألتمان بأنه يجب أن يكون قادرا على تذكر أماكن الأشياء مثل المفاتيح أو الكتب التي نظر إليها المستخدم في المتجر، الهدف هو إنشاء جهاز يشعر بأنه بديهي وواع ومفيد عبر فترات طويلة من الزمن.
3. عملية الاستحواذ بقيمة 6.4 مليار دولار التي بدأت المشروع:توجهت OpenAI بجدية نحو مجال الأجهزة بعد استحواذها على شركة "io" الناشئة التابعة لجوني آيف في مايو 2025.
تم توقيع صفقة حقوق ملكية بقيمة 6.4 مليار دولار، مما منح OpenAI فرصة الوصول إلى فريق متخصص في تصميم الأجهزة الخاصة بالذكاء الاصطناعي، تولى آيف، الشهير بتصميمه لـ "آيفون" و"آيماك" في آبل، مسؤولية تشكيل هذا الجهاز الجديد، حيث يقود حاليا فريق التصميم لشركة OpenAI والفريق السابق من io تحت شركته الإبداعية LoveFrom.
4. لماذا يعتبر التحول إلى الأجهزة مهما لمستقبل OpenAI؟دخول OpenAI إلى سوق الأجهزة له ثلاثة أهداف رئيسية: أولا، جمع بيانات من العالم الحقيقي عبر الميكروفونات والمستشعرات، وهي بيانات لا يمكن الحصول عليها من الإنترنت.
ثانيا، ترغب الشركة في السيطرة بشكل أكبر على كيفية وصول نماذجها إلى المستخدمين دون الاعتماد على أجهزة مثل آبل أو مايكروسوفت أو جوجل.
ثالثا، يسعى ألتمان إلى بناء منتج يحقق رؤية طويلة الأمد لرفيق ذكي، مشابه للفكرة التي ظهرت في فيلم "Her".
تصف الشركة الجهاز كامتداد طبيعي لبرمجياتها، حيث سيعمل الجهاز مع الهواتف والكمبيوترات الحالية، لكن سيتم تصنيفه في فئة خاصة به.
5. ماذا عن الجدول الزمني؟الجهاز حاليا في مرحلة النماذج الأولية، أكد ألتمان وآيف في نوفمبر 2025 أنهما قد حصلا على نسخة عاملة من الجهاز، ووصفوها بأنها “مبهره بشكل لا يصدق”، لم تكن الإصدارات السابقة تلبي معاييرهم، ولكن النسخة الأخيرة أذهلت كلا القائدين.
قال آيف إنه يمكن إطلاق الجهاز في أقل من عامين، داخليا، تستهدف OpenAI تاريخ إطلاق في أواخر 2026 أو 2027. تأمل الشركة في زيادة الإنتاج بسرعة وإيصال 100 مليون وحدة أسرع من أي شركة أخرى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جهاز OpenAI الذكاء الاصطناعي في الأجهزة تكنولوجيا جديدة الجهاز الجديد الجهاز الجدید
إقرأ أيضاً:
تأسيس بيت الزوجية مهمة شاقة في تركيا
أنقرة (زمان التركية)- يواجه الشباب المقبلون على الزواج صعوبات متزايدة في تأثيث وتجهيز المنازل الجديدة، حيث تشهد التكاليف ارتفاعاً طرداً يوماً بعد يوم.
وباتت الفاتورة الإجمالية للاحتياجات الأساسية لبيت جديد، والتي تشمل الأثاث، والأجهزة الكهربائية، والستائر، ومعدات المطبخ، تتجاوز حاجز المليون ليرة تركية.
ووفقاً لتقرير أعدته صحيفة “نفس” (Nefes)، يجد الأزواج الشباب أنفسهم أمام عبء مالي ثقيل لتأسيس مسكن الزوجية، وذلك بالتزامن مع الارتفاع الهائل في تكاليف تنظيم حفلات الخطوبة والزفاف التي باتت تُكلف ملايين الليرات.
ونتيجة لمعدلات التضخم المرتفعة والقفزات المتتالية في أسعار الأثاث والأجهزة المنزلية، تخطت تكلفة فرش شقة سكنية بنظام (2+1) بالاحتياجات الأساسية فقط حاجز المليون ليرة.
وفي سياق متصل، تشير توقعات رئيس اتحاد الحرفيين والصناع في تركيا (TESK)، بندفّي بالاندوكن، إلى أنه من المتوقع زواج نحو 550 ألف ثنائي خلال هذا العام.
ورغم الإقبال على الزواج، إلا أن الحسابات التقديرية المعتمدة على أسعار المنتجات من الفئة المتوسطة في المتاجر وسلاسل المحلات الكبرى تكشف عن أرقام صادمة؛ إذ تبلغ التكلفة الإجمالية للاحتياجات الأساسية – بدءاً من أطقم الصالونات وغرف الطعام وغرف النوم، وصولاً إلى الأجهزة الكهربائية والتلفزيون والستائر والسجاد، فضلاً عن مستلزمات المطبخ والأجهزة المنزلية الصغيرة والمنسوجات والإضاءة – نحو مليون و51 ألف ليرة تركية.
وتستحوذ الأجهزة الكهربائية والأثاث ومستلزمات المطبخ على النصيب الأكبر من ميزانية تأسيس المنزل.
وبحسب الأسعار المرصودة في المتاجر الكبرى، يتطلب تجهيز المطبخ بالأدوات والأجهزة الصغيرة وحدها نحو 180 ألف ليرة، في حين تبلغ تكلفة مجموعة الأجهزة الكهربائية الكبيرة (البيضاء) حوالي 125 ألف ليرة.
كما تصل تكلفة السجاد إلى 100 ألف ليرة، بينما تبلغ تكلفة غرفة النوم 90 ألف ليرة. وتأتي الستائر وأطقم الكنب كأحد أبرز البنود المكلفة في القائمة بواقع 70 ألف ليرة لكل منهما.
ويرى خبراء ومراقبون أن هذا الارتفاع القياسي في تكاليف تأثيث المنازل بدأ ينعكس سلباً وبشكل ملحوظ على الحركة الاجتماعية، حيث يُسجل مؤخراً تراجع لافت في معدلات الإقبال على الزواج مقارنة بالسنوات السابقة.
Tags: اتحاد الحرفيين والصناع في تركياتأسيس منزلتركياتضخمزواج