أشرف صبحي: نسعى لتعزيز دور الشباب في بناء مجتمع خالٍ من المخدرات
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة، إنني أتشرف بالمشاركة في إطلاق "الخطة الوطنية لمكافحة المخدرات والحد من مخاطر التعاطي والإدمان "2024-ـ2028" برعاية كريمة من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي - رئيس الجمهورية، والذي يولي اهتماماً كبيراً ومتواصلاً بمكافحة الإدمان والتعاطي وفق خطة وطنية متكاملة تعاوناً بين وزارة التضامن الاجتماعي ووزارة الداخلية وبالتنسيق مع 12 وزارة، والتي من ضمنها وزارة الشباب والرياضة والمنوطة بالتفاعل مع اكثر من ٦٧ ٪ من سكان مصر وهم الشباب".
وأشار "صبحي" إلى أن وزارة الشباب والرياضة تسعى مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي وكافة الجهات المعنية بذل جهود نوعية ووضع خطط استباقية نحو تنظيم العديد من الفعاليات والأنشطة التثقيفية والتوعوية، منوهاً إلى التعاون بين وزارة الشباب والرياضة وصندوق مكافحة الإدمان والتعاطي ووزارة التضامن الاجتماعي في الوقاية والتوعية من مخاطر الإدمان والتعاطي بين أوساط الشباب خلال السنوات الماضية، في ضوء برنامج عملها وخطتها، وتماشياً مع الخطة الوطنية السابقة لمكافحة المخدرات ومخاطر التعاطي والإدمان"، وكذا تقارير الامم المتحدة الصادرة عن المواد المخدرة والتوصيات والتقديرات المرتبطة بها.
جاء ذلك خلال إطلاق الدكتورة مايا مرسى وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس مجلس إدارة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي نيابة عن الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس أمناء صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطى الخطة الوطنية لمكافحة المخدرات والحد من مخاطر التعاطي والإدمان "2024_2028" تحت رعاية السيد رئيس الجمهورية ، بحضور الدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة ، والمستشار عدنان فنجري وزير العدل والدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الأدمان والتعاطى وممثلي الجهات الحكومية والأهلية والجهات الدولية الشركة وعدد من الكتاب والإعلاميين وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ
أكد وزير الشباب علي سعي وزارة الشباب والرياضة نحو تعزيز دور الشباب في بناء مجتمع صحي خالٍ من المخدرات، وملتزمة بتوفير كافة السبل لدعم المبادرات الرامية لمواجهة هذه القضية، مع التأكيد على دور التوعية في الحد من ظاهرة الإدمان، وضرورة نشر المعلومات الصحيحة حول مخاطر التعاطي وتأثيره على الفرد والمجتمع.
وأضاف وزير الشباب والرياضة إلى التعاون بين الوزارة والصندوق في العديد من الفعاليات ومعسكرات التدريب والتوعية، والتي استهدفت تأهيل المتطوعين للتوعية وخاصة من خلال المحتوى الرقمي بالأندية ومراكز الشباب ومراكز التنمية الشبابية، والتي من بينها حملات توعية بمخاطر الإدمان ضمن فعاليات القوافل الطبية التي تنفذها الوزارة بالتعاون مع الجامعات المصرية، بالإضافة إلى تنفيذ ندوات وجلسات بالأندية الثقافية بمراكز الشباب وبالجامعات، وكذا الدورات ومعسكرات التنمية الرياضية لمواجهة الادمان، وفعاليات متعددة آخرها في شهر نوفمبر "معسكر تأهيل 1000 كادر شبابي لمكافحة الإدمان والتعاطي، تحت شعار (قوتنا في شبابنا) بالمدينة الشبابية بالإسكندرية ، والذي شهد إطلاق اندية "وقاية" كأول نادي للتوعية بمخاطر الأدمان والمخدرات بمراكز الشباب، مهنأً الصندوق ووزارة التضامن الاجتماعي على انضمام 1000 متطوع جديد لرابطة المتطوعين لصندوق مكافحة الإدمان، ليصل إجمالي عدد المتطوعين إلى 34 ألف متطوع على مستوى الجمهورية.
وأكد الدكتور أشرف صبحي مواصلة جهود الوزارة في التعاون مع صندوق مكافحة الادمان في إطلاق حملات التوعية بمخاطر الإدمان وآثاره السلبية على الصحة والحياة الاجتماعية والمهنية، وتخصيص جلسات وورش عمل في كافة الأنشطة الشبابية المجمعه ومن بينها قطار الشباب ومشروع اعرف بلدك بمختلف المحافظات ، وتكثيف الأنشطة الرياضية والثقافية والترويحية التي تساعد الشباب على استثمار أوقاتهم بطرق إيجابية، والابتعاد عن البيئة التي قد تقودهم إلى الإدمان، وكذا التعاون مع الصندوق في تنفيذ العرض المسرحي "سيل" بمراكز الشباب والمنشآت الشبابية التابعة للوزارة للتوعية بمخاطر الإدمان، وكذا التعاون مع الصندوق في إطار التنمية الرياضية.
وأشاد "صبحي" بدور البرامج الوقائية التوعوية في خفض الطلب علي المخدرات ودور خدمات العلاج وإعادة التأهيل والدمج المجتمعي(الخط الساخن)، ونجاح تجربة صندوق مكافحة الإدمان والتعاطي برئاسة وزيرة التضامن الدكتورة مايا مرسي في خفض الطلب علي المخدرات وتنفيذ البرامج التوعوية عن أضرار المخدرات، ومبادرات الكشف المبكر عن المخدرات، ودور الحملات الإعلانية في التوعية بهذه القضية.
وفي ختام كلمته، أكد الدكتور أشرف صبحي على أن وزارة الشباب والرياضة على أتم الاستعداد للتعاون وفقاً للأدوار المنوطة بها في مضمون "الخطة الوطنية لمكافحة المخدرات ومخاطر التعاطي والإدمان "2024-ـ2028".
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مكافحة المخدرات علاج الإدمان أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة مکافحة الإدمان والتعاطی وزارة الشباب والریاضة صندوق مکافحة وعلاج التضامن الاجتماعی لمکافحة المخدرات مخاطر الإدمان الخطة الوطنیة الدکتور أشرف وزیر الشباب التعاون مع
إقرأ أيضاً:
محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
حددت محكمة في نيويورك الأول من يونيو 2027 موعدًا لبدء محاكمة الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، في قضية تتعلق باتهامات وجهتها السلطات الأمريكية بشأن ما تصفه بـ«إرهاب المخدرات».
وجاء تحديد موعد المحاكمة خلال جلسة قصيرة عقدها القاضي إلفين هيلرشتاين، استمرت نحو 15 دقيقة، حيث قررت المحكمة بدء الإجراءات في الموعد المحدد بناءً على طلب من الدفاع والادعاء، بينما يستعد فريق الدفاع لبدء تقديم طلبات الطعن على لائحة الاتهام مطلع سبتمبر المقبل.
ومثل مادورو وزوجته أمام المحكمة، حيث أعلنا براءتهما من التهم الموجهة إليهما، في قضية تواجه فيها النيابة الأمريكية المتهمين بعقوبات تصل إلى السجن المؤبد.
ووفقًا لوكالة «أسوشييتد برس»، لم يدلِ أي من مادورو أو زوجته بأي تصريحات خلال الجلسة، كما لم يسمح لهما بالتواصل مع محاميهما إلا بعد انتهاء إجراءات المحكمة.
وبحسب مراسل وكالة «ريا نوفوستي»، ظهر الرئيس الفنزويلي السابق خلال الجلسة وهو يبدو أنحف قليلًا مقارنة بالسابق، لكنه حافظ على شاربه المعروف، وبدا واثقًا أثناء مثوله أمام القاضي، مستخدمًا إشارات للتواصل مع المترجم.
وتعود القضية إلى يناير الماضي، عندما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ عملية واسعة في فنزويلا أسفرت عن توقيف مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات مرتبطة بـ«إرهاب المخدرات».
وقالت واشنطن إن العملية جاءت بعد تحقيقات تتعلق بأنشطة إجرامية مزعومة، فيما أشارت مصادر إلى أن اعتقال مادورو جرى أثناء وجوده في العاصمة الفنزويلية كراكاس، دون الكشف عن تفاصيل كاملة بشأن طبيعة العملية، مع تأكيد تنفيذها بالتنسيق مع جهات معارضة للسلطات الفنزويلية.
وتتهم التحقيقات الأمريكية الأولية مادورو وزوجته بالتورط في عمليات تبييض أموال عبر فنزويلا والمكسيك وتركيا، وبالتعاون مع عصابة إجرامية مكسيكية متهمة بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.
وتستند القضية إلى اتهامات أعدتها النيابة العامة الأمريكية بشأن شبكات مالية وأنشطة مرتبطة بالمخدرات، بينما يرفض مادورو وزوجته هذه الاتهامات ويؤكدان عدم مسؤوليتهما عنها.
وتفتح المحاكمة المرتقبة فصلًا جديدًا في المواجهة الطويلة بين واشنطن وكراكاس، والتي شهدت خلال السنوات الماضية خلافات سياسية حادة وعقوبات أمريكية استهدفت مسؤولين وقطاعات اقتصادية في فنزويلا.
هذا وتولى الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو السلطة عام 2013 خلفًا للرئيس هوغو تشافيز، وظل في قلب أزمة سياسية واقتصادية طويلة في البلاد، وسط خلافات مستمرة مع الولايات المتحدة حول شرعية حكمه وسياساته الداخلية والخارجية. وتمثل القضية أمام محكمة نيويورك واحدة من أبرز الملاحقات القضائية التي تطال مسؤولًا فنزويليًا سابقًا داخل الأراضي الأمريكية.