عربي21:
2026-07-24@07:27:45 GMT

أعوام جديدة من الفشل والانهيار

تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT

التأرجح من أقصى التفاؤل إلى حد التشاؤم، هو حال النظام السياسي العربي مع فوز ترامب برئاسة الولايات المتحدة، ولأن سياسة العرب تمتلك قدرة عجيبة على امتصاص كل مهانة وهزيمة وإذلال تتعرض له، فإنها تلغي رهبة المفاجأة بأي أملٍ لإنقاذ قضايا مصيرية تتعلق بحاضر ومستقبل أجيال عربية، ذلك أن الإنسان العربي الذي تابع من المحيط إلى الخليج انتخابات أمريكا الرئاسية وفوز دونالد ترامب، هو نفسه التي يتابع مذبحة غزة منذ 13 شهرا، ويشاهد جرائم الإبادة الجماعية غير المتوقفة، وبسلاح أمريكي وحماية سياسية مطلقة من الإدارة الأمريكية.

.

جماهير مكبلة بالقمع والاستبداد والخنوع، ممنوعة من التعبير عن رفضها للجرائم الإسرائيلية وللهيمنة الأمريكية، ولأن عام الإبادة الفلسطينية مضى بلا فعل حقيقي وبلا ردة فعل عربية، يصبح شعار السياسي العربي المخاطب إدارة أمريكية جديدة مفعما برغبة التعاون مع إدارة ترامب؛ لاختصار رغبة القضاء على تطلعات الإنسان العربي في الحرية والتحرر، بعد النجاح النسبي في سحقه وتذويبه وكبح ردة فعله من أي مقاومة.

ولأن عام الإبادة الفلسطينية مضى بلا فعل حقيقي وبلا ردة فعل عربية، يصبح شعار السياسي العربي المخاطب إدارة أمريكية جديدة مفعما برغبة التعاون مع إدارة ترامب؛ لاختصار رغبة القضاء على تطلعات الإنسان العربي في الحرية والتحرر، بعد النجاح النسبي في سحقه وتذويبه وكبح ردة فعله من أي مقاومة
وعلى الإنسان العربي التعايش مع أربع سنوات جديدة، من عهد أمريكي ثابت في إطاعة الرغبة والسياسة الصهيونية في المنطقة العربية، ومع حكومة صهيونية فاشية عنصرية حظيت في أشهر الإبادة الفلسطينية على دعم بعشرات المليارات من الأسلحة الأمريكية والغربية، وهي تقر بصراحة قوانين وممارسات رفضها لإقامة دولة فلسطينية، والتحضر لضم الأغوار وباقي "يهودا والسامرة"، وتذكر قادة العرب والسلطة الفلسطينية والعالم بحقائق تطرد الوهم من عقولهم والزيف من أمام أعينهم، فالمشكلة لم تكن أبدا في شخصية حاكم البيت الأبيض ولا في انتمائه الحزبي، فلقد جرب العرب والفلسطينيين كل الإدارات الأمريكية جمهورية وديمقراطية، وجربوا الليكود والعمل في إسرائيل، ماذا كانت النتيجة؟ كل الخراب المقيم في أنظمة العرب والمحيط في قضيتهم المركزية.

التعويل العربي والفلسطيني على فك روابط التحالف الأمريكي الصهيوني، بانبطاح وتذلل سياسي يغيّر من جلد وعظم وعقل المؤسسة الصهيونية دون أي استراتيجية، كان ثمنه كارثيا على كل قضايا العرب، وفلسطين بشكل خاص، واليوم هناك استعداد فلسطيني وعربي لخوض تجربة ثانية مع نفس العقلية الأمريكية الصهيونية، بصياغة قديمة من الأدوات الباطلة من فعل وتأثير واضح لصون الحقوق الفلسطينية والعربية.

التفاخر الإسرائيلي بثوابت العلاقة وروابطها مع أمريكا، لم تكن في غفلة من الزمن، بل نتاجا فعليا لمصلحة استعمارية خالصة مع المشروع الصهيوني، وتكرار الرهان على شخصية القائد الأمريكي وعمق العلاقة معه على طريقة مد الولائم وبسط الخزائن المالية له، والتعهد بإبرام أي صفقة تضمن لأي نظام عربي استمراره بالحكم والتحكم برقاب العباد، لكنها لن تحمي سيادته المخردقة من كل الجوانب، وهذا يفسر حالة الصمت والهدوء على الجبهات العربية، التي لا تستثير حماسة أو نخوة أحد في أنظمة مفترض أن جوامع مصالحها كثيرة.

فلو كانت فلسطين تحمل هذا البعد الأخلاقي والإنساني، حتى بالمصلحة المشتركة، لشهدنا مؤتمرات عربية عاجلة بقرارات متخذة مسبقا لتنفيذ عملية إنقاذ كبرى للفلسطينيين من الإبادة، لكن كل تسريب وإعلان يفضح الكواليس وجرأة الوقاحة عند البعض، ينسف ما تبقى لمصالح عربية، بوصلتها حماية المشروع الصهيوني والتطبيع معه، إرضاء لغريزة البقاء على كرسي الحكم التي يؤمن بها زعماء العرب بعد اختزال الأوطان بشخوصهم. وهذه تفسر مكان النخوة في وادٍ مغاير لمصالح الشعوب العربية، وتُفسر شراسة المعركة المحتدمة والهجمة على حرية البشر، والبطش بهم وصولا للهجوم على المقاومة وعلى مكانة قضية فلسطين في ميزان التحرر والحرية ومحاولة إسقاطها من وعي الشارع العربي، ومنذ زمن، التغيير الأبرز هو حالة التشظي العربي التي فقدنا فيها قرارا عربيا شجاعا بإنصاف ضحايا الإبادة الفلسطينية، ونفتقد لقرار عربي أكثر شجاعة من التحذير، ويغيّر مجرى المذبحة والتطهير العرقي في شمال غزة، لكن ما نشهده شجاعة في الصمت والعجز، والمضي نحو فشل وانهيار لسنوات قادمة وصعبة مع ترامب ونتنياهو وحلفه الفاشي، فربما تتكرر "شجاعة" من كان مترددا في التطبيع مع المستعمر، بأن يمنح ترامب ونتنياهو مجددا أسبابا تطيل من عمر مأساتنابعدما أصبح من العبث الكتابة عن تفاؤل عربي يعيد شيئا من عزة وكرامة مهدورة ونازفة على مدار الوقت. والناس في شوارع العرب وبيوتهم لم يكونوا يوما مخدوعين ولا ساذجين وقاصرين؛ كما أصر النظام العربي على وصف شعوبه في حقبة ثوراته المغدورة.

نعرف تمام المعرفة أن الطريق الذي يختاره شعب تحت الاحتلال، سينتهي الى ما سينتهي إليه، بخلاف أمنيات وتحالفات عربية، وهو طريق متفجر ومشتبك مع المستعمر الذي يعلق جرس إنذار بحقيقته الفاشية العنصرية، ويعلن للعالم أجمع وللأمم المتحدة وقوانينها بطلان الوهم المسمى حل الدولتين. فضياع القدس وتهويدها يجري على قدم وساق، والمستوطنات ابتلعت ما تبقى من أرض الدولة، والجرائم مكتملة ومتواصلة في التهجير والقتل والإبادة الجماعية وإعادة الاحتلال، والعربدة بلغت ذروتها في المنطقة العربية كلها، وفي ومدن الضفة وغزة، ثم تأتيك البلاغة السخيفة بنشاز التحذير من تصعيد قد يطال المنطقة، وهو حاصل بالفعل والقول من طرف المعتدي.

يدرك الشعب الفلسطيني ومقاومته أن معركتهما مع المستعمر الصهيوني وسياساته واجراءاته هي معركة فاصلة وأخيرة، أي إذا انتصر فيها تيار الفاشية الصهيونية بتحقيق كل أحلامه وطموحاته التي رسمها لنفسه، فذلك يعني أن القدرة العربية كلها ستكون رهن القرار الإسرائيلي الأمريكي بعد ضياع بوصلتها وعدم امتلاكها لأي استراتيجية تحمي بها نفسها وشعوبها.

المدن الفلسطينية مثخنة بالجراح، ومليونان مهددون بالجوع والإبادة والتهجير، ومدن لبنانية مصابة بنفس الجراح والآلام، ومع ذلك يستفحل العجز والفشل العربي بالدفاع عن أمنه ومصالحه، والشيء الوحيد الذي يمتلكه النظام العربي هو لوك رغبة التعاون مع أي إدارة أمريكية. إذ لم يتغير شيء لا في ثوابت المشروع الصهيوني، ولا في نظرة أمريكا للفلسطينيين وحقوقهم؛ التغيير الأبرز هو حالة التشظي العربي التي فقدنا فيها قرارا عربيا شجاعا بإنصاف ضحايا الإبادة الفلسطينية، ونفتقد لقرار عربي أكثر شجاعة من التحذير، ويغيّر مجرى المذبحة والتطهير العرقي في شمال غزة، لكن ما نشهده شجاعة في الصمت والعجز، والمضي نحو فشل وانهيار لسنوات قادمة وصعبة مع ترامب ونتنياهو وحلفه الفاشي، فربما تتكرر "شجاعة" من كان مترددا في التطبيع مع المستعمر، بأن يمنح ترامب ونتنياهو مجددا أسبابا تطيل من عمر مأساتنا بوجوه لا تنفع معها أقنعة مزيفة وأسماء مستعارة تزيف الإبادة والمذبحة، لكنها لن تمنع حقيقة انهيار عربي قادم.

x.com/nizar_sahli

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مقالات كاريكاتير بورتريه العربي ترامب غزة الفلسطينية فلسطين غزة العرب نتنياهو ترامب مقالات مقالات مقالات سياسة سياسة سياسة سياسة صحافة مقالات رياضة صحافة تفاعلي رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الإبادة الفلسطینیة ترامب ونتنیاهو الإنسان العربی ردة فعل

إقرأ أيضاً:

لماذا يراهن العرب على الباكستان في الأزمات؟.. تعرف على قواها الضاربة

يسلط تسابق دول عربية خليجية، على عقد اتفاقيات دفاعية مع باكستان، الضوء على قدرات البلد المسلم الوحيد الذي يمتلك قنبلة نووية، وعلى مجمل قدراته العسكرية التي ظهرت في أكثر من تحد، وأثبتت كفاءتها.

ومؤخرا، وردت تقارير عن تفاوض باكستان مع الكويت على اتفاقية دفاع موسعة، مقابل التعاون في مجال الطاقة والاستثمار.

وفي إطار الاتفاقية المحتملة، تسعى إسلام آباد إلى تعزيز التعاون مع الكويت في مجال أمن الطاقة ضمن توجه أوسع لوزارة الطاقة الباكستانية.



لكن مسؤولا باكستانيا، أكده أن بلاده لا تدرس ولا يمكنها أن تدرس نشر قوات قتالية في هذه المرحلة، في ظل الحرب بين إيران والولايات المتحدة.

ولم يقتصر الأمر على الكويت بل أشارت تقارير إلى أن البحرين، أبدت اهتماما بإبرام اتفاقية دفاع مماثلة مع باكستان، إضافة إلى رغبة أردنية كذلك بعقد صفقة أسلحة وبرامج تدريب عسكري.

السعودية سبقت

وعقدت السعودية اتفاقية دفاعية مع باكستان العام الماضي، لتطوير التعاون الدفاع وترسيخ الردع المشترك، ونصت على أن أي اعتداء على أحد الطرفين، يعد اعتداء على الطرفين.

ورغم أن مستوى الاتفاقية الدفاعية كبير، إلا أن العلاقات الدفاعية بين باكستان والسعودية قديمة، وتشمل التعاون العسكري وبناء القدرات الدفاعية ومجالات التدريب العسكري.

وشهدت الاتفاقية خطوة مهمة مع نشر قوة جوية باكستانية في المملكة بعد مرور نصف عام على التوقيع، إذ وصلت مقاتلات إلى قاعدة الملك عبد العزيز الجوية في المنطقة الشرقية يوم 11 نيسان/أبريل 2026.

ديمغرافيا مثيرة

تمتاز الباكستان بقدرات بشرية مثيرة، سواء على صعيد التعداد السكاني، أو متوسط أعمار السكان، في ظل المساحة التي يشغلونها.

ويبلغ عدد السكان الحالي لباكستان، 259,344,906، بناء على أحدث إحصائيات الأمم المتحدة، ويعادل تعدادهم 3.1 بالمئة من إجمالي سكان العالم.

وتحل باكستان في المرتبة الخامسة على صعيد العالم بعدد السكان، وتبلغ الكثافة السكانية في باكستان 336 نسمة لكل كيلومتر مربع فيما مساحة اليابسة الإجمالية، 770,880 كيلومتر مربع.

أما متوسط الأعمار في باكستان فهو 20 عاما، ما يجعلها في مصافي الدول الشابة، بخلاف كثير من دول العالم التي يغلب عليها كبار السن في متوسط الأعمار.

التصنيف العسكري

ولفهم سبب رغبة دول عربية بإبرام اتفاقيات دفاعية مع باكستان، فإن الأخيرة تمتلك سجلا عسكريا على مستوى العالم، إذ تحل باكستان التي أنشئ جيشها عام 1947، في المرتبة 14 على مستوى جيوش العالم بحسب موقع "غلوبال فاير باور".

الميزانية العسكرية

أعلنت باكستان عن ميزانية دفاعية تفوق 10 مليارات دولار أمريكي للعام المالي 2026-2027، بنسبة زيادة 18 بالمئة، عن الميزانية السابقة.

وجاء الرفع بعد الاشتباك الحدودي مع الهند، والذي أظهرت فيه باكستان قدرات عسكرية كبيرة فاجأت الجميع حتى الجيش الهندي، والذي انتهى سريعا، إضافة إلى التحديات التي نشأت عن حرب الولايات المتحدة مع إيران.

الحجم والقوة البشرية

يتملك الجيش الباكستاني حوالي 650,000 جندي نشط، بالإضافة إلى 500,000 جندي احتياطي، إضافة إلى نحو 282,000 عنصر من القوات شبه العسكرية.

الدبابات والبحرية

ولديه حوالي 2630 دبابة، بينها دبابات الخالد، وهي دبابة قتال رئيسية محلية الصنع، إضافة إلى دبابات تي 80 يو دي الأوكرانية ودبابات  تيب 59 و تيب 69 الصينية.

كما تمتلك باكستان قرابة 17500 مدرعة، إضافة إلى 660 مدفعا ذاتي الحركة، و2630 مدفعا ميدانيا، و600 راجمة صواريخ.

أما الأسطول البحري الباكستاني فيتكون من 121 قطعة بحرية بينها 8 غواصات، و9 فرقاطات و3 كاسحات ألغام.

سلاح الجو

ولدى باكستان قوة جوية تتكون من 1399 طائرة حربية متعددة المهام، بينها 328 مقاتلة، و90 طائرة هجومية، كما يمتلك 373 مروحية عسكرية منها 57 مروحية هجومية.

أبرز الطائرات الحربية هيجي أف 17 ثندر، وهي طائرة مقاتلة متعددة المهام محلية الصنع بالتعاون مع الصين، أف 16 فايتر فالكون الأمريكية المتطورة، وطائرات ميراج 3 الفرنسية قديمة ولكنها مطورة.

سلاح الدمار الشامل

يعد رأس مال القوة الباكستانية، السلاح النووي الذي قامت بتطويره، لحماية نفسها من قدرات الجارة الهندية، التي تمتلك السلاح ذاته.

ولدى باكستان، نحو 165 رأسا نوويا، فيما لديها القدرة على إنتاج نحو 15 رأسا نوويا إضافية سنويا، ضمن مشروعه السري الذي كان وراءه العالم الباكستاني عبد القدر خان.

تاريخ مهم في المنطقة العربية

ولا تعد باكستان غريبة عن المنطقة العربية عسكريا، على الرغم من المسافة الشاسعة التي تفصلها جغرافيا، وتعد مشاركات الطيارين الباكستانيين في التصدي لعدوان الاحتلال على دول عربية، من أهم عناوين ذلك التواجد.

ويعد الطيار الباكستاني سيف عزام وهو من أصل بنغالي، أحد أبرز المشاركين في حرب النكبة عام 1967، وأسقط بمفرده 3 طائرات للاحتلال، خلال الأيام الثلاثة الأولى للحرب.

كما أسقط الطيار العميد عبد الستار علوي، طائرة عام 1974، على الجبهة السورية.



وفي عام 1966، أرسلت القوات الجوية الباكستانية، إلى الأردن عددا من الطيارين، للقيام بدور تدريبي واستشاري لسلاح الجو الأردني، وحين اندلعت الحرب سمح لهم بالمشاركة عام 1967.

كما شاركت فرقة من الطيارين الباكستانيين، بقيادة المارشال الجوي الباكستاني، أمجد حسين خان، في العراق منذ العام 1969-1970 لإنشاء مدرسة قادة المقاتلين لتدريب كبار طياري القوات الجوية العراقية.

وشاركت الفرقة الجوية الباكستانية، في حرب أكتوبر 1973 مع القوات المصرية، ضد الاحتلال وحققت نتائج كبيرة في هجومها.

مقالات مشابهة

  • ترامب يفرض رسوماً جديدة وسط "صدمة" أوروبية و"تهديد" كندي
  • بالأرقام.. حكومة غزة لـعربي21: الاحتلال يمارس الخداع ويواصل الإبادة وتجويع سكان غزة
  • بنسبة 12.5%.. إدارة ترامب تفرض رسوما جمركية جديدة على روسيا
  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • لماذا يراهن العرب على الباكستان في الأزمات؟.. تعرف على قواها الضاربة
  • الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
  • مسيرة في غزة تطالب بوقف الإبادة وانسحاب الاحتلال
  • ترامب: سنحمّل إيران مسؤولية أي هجمات جديدة ينفذها «الحوثيون»