رئيس جامعة المنوفية يتفقد المستشفيات الجامعية ومبنى العيادات الخارجية لافتتاحه قريبا
تاريخ النشر: 20th, November 2024 GMT
تفقد الدكتور أحمد القاصد رئيس جامعة المنوفية سير العمل بالمستشفيات الجامعية يرافقه الدكتور صبحى شرف نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والدكتور ناصر عبدالبارى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب والدكتور إكرامى جمال أمين عام الجامعة.
وكان فى استقبالهم الدكتور محمد النعمانى عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية والدكتور محمد صبرى المدير التنفيذي، حيث قام رئيس الجامعة بجولة ميدانية موسعة بمستشفيات الجامعة لمتابعة الإنشاءات والتحديثات الجديدة وانتظام الخدمة الصحية المقدمة للمترددين على المستشفيات الجامعية.
كما تفقد القاصد التجهيزات النهائية لمبنى العيادات الخارجية الجديد تمهيداً لافتتاحه ودخوله الخدمة قريباً، والمكون من ٥ طوابق ويضم ٥٦ عيادة سيتم تجهيزها بأحدث الأجهزة وفقاً للمعايير الطبية، ومعايير الجودة بهدف إتاحة مكان مخصص للمترددين على العيادات الخارجية بعيدا عن مستشفى الطوارئ وذلك لتوفير جميع التخصصات الطبية للمرضى، حيث يضم المبنى أيضا معمل تحاليل وأشعة مقطعية وعادية ووحدات مناظير وسمعيات، بالإضافة إلى المساهمة في تنفيذ المبادرات الرئاسية الخاصة بالقطاع الصحي، والتى يطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية لتحسين الرعاية الصحية والعلاجية للمواطنين.
وحرص رئيس الجامعة على متابعة سير العمل بمستشفى الطوارئ، وتفقد المعامل، والأجهزة التشخيصية وأجهزة الأشعة، وغرف الإعاشة والملاحظات، مشيدا بالتطوير الذى تشهده المستشفيات الجامعية، كما تفقد رئيس الجامعة استعدادات كلية الطب لاستقبال الزيارة الميدانية من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، ومتابعة أعمال الموقع العام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المنوفية المستشفيات الجامعية جامعة المنوفية مشروعات حياة كريمة معهد الأورام رئيس جامعة المنوفية مستشفيات الجامعة مستشفى الطوارئ المستشفیات الجامعیة رئیس الجامعة
إقرأ أيضاً:
تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
متابعات تاق برس – تشهد مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق تصاعداً في انتشار حمى الضنك، مع تسجيل 681 إصابة مؤكدة وأكثر من 600 حالة اشتباه منذ يونيو الماضي، في وقت تكثف فيه السلطات الصحية حملات مكافحة البعوض، وسط شكاوى من ارتفاع تكلفة الفحوصات ونقص بعض الأدوية.
وقال مدير الإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الأوبئة بولاية النيل الأزرق، بلال الضو قجة، لـ”دارفور24″، إن الولاية سجلت حتى الآن 681 إصابة مؤكدة عبر الفحص السريع، إضافة إلى أكثر من 600 حالة اشتباه، موضحاً أن المستشفيات سجلت حالة وفاة واحدة، بينما يجري التقصي بشأن وفيات أخرى وقعت داخل المجتمع.
وأوضح أن أكثر المناطق تأثراً تشمل أحياء النصر الشرقية، والنصر الغربية، والثورة، وأركويت، إضافة إلى قشلاقات الجيش، مشيراً إلى أن السلطات بدأت منذ 16 يوليو تنفيذ خطة لمكافحة الوباء عبر إزالة مواقع توالد البعوض داخل المنازل وتنفيذ حملات رش بالمبيدات في الأحياء الأكثر تضرراً، مع توسيع الحملة لتشمل مدينة الرصيرص.
وأضاف أن السلطات وفرت 150 فحصاً سريعاً وزعتها مجاناً على المستشفيات الحكومية ومستشفى الشرطة ومستشفى السلاح الطبي.
من جانبه، قال مصدر صحي، فضل حجب هويته، لذات الموقع، إن الإصابات تتزايد بصورة ملحوظة، مؤكداً وجود اكتظاظ في المستشفيات والمراكز الصحية الخاصة، إلى جانب أعداد كبيرة من المرضى الذين يتلقون العلاج داخل منازلهم.
وأشار إلى أن تكلفة الفحص تتراوح بين 35 و40 ألف جنيه، في ظل نقص بعض الأدوية وعدم كفاية الكميات المتوفرة لتغطية الاحتياجات المتزايدة.
وتشهد ولايات سودانية عدة تزايداً في الإصابات بحمى الضنك خلال موسم الأمطار، مع ارتفاع كثافة البعوض الناقل للمرض، فيما تدعو السلطات الصحية المواطنين إلى إزالة مصادر المياه الراكدة والتوجه المبكر إلى المرافق الصحية عند ظهور أعراض الإصابة.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد صنّفت السودان ضمن الدول الأكثر عرضة لتفشي حمى الضنك في الإقليم، مشيرة إلى أن موسم الأمطار، إلى جانب النزوح وتراجع خدمات مكافحة البعوض، يزيد من احتمالات انتشار المرض في ولايات عدة، بينها النيل الأزرق، داعية إلى تكثيف حملات الرش، وتحسين الترصد الوبائي، وتوفير وسائل التشخيص والعلاج.
إقليم النيل الأزرقتفاقم حمى الضنك