سودانايل:
2026-07-24@22:55:58 GMT

إبرة في كوم قش

تاريخ النشر: 3rd, December 2024 GMT

(إبرة في كوم قش) البعض مشي في العجين فحصلت الفوضي وكمان ( مرتزقة من كولومبيا ) وما عارف تاني من وين ( ربما من بلاد الواق واق !!.. لو عثرنا علي الإبرة التائهة في مجاهل القش الناشف واستطعنا أن نجفف من صنابير المرتزقة المصوبة نحونا

وقبل ما نتتبع اثر المرتزقة من ارض منشاهم الي حين دخولهم حدودنا التي تعوي فيها الريح وتزمجر العواصف وقد رحل عنها الحراس لأن الوظيفة بالنسبة لهم صارت ( ما جايبا رأس مالا ) ولسان حالهم يقول ( وانا الجابرني شنو اقعد اطارد المتسللين وهم يتقافزون امامي مثل الارانب وما قادر وما عارف اقبض علي منو واخلي منو ) !!.

.
رحل الحراس إلي الداخل ودخلوا السوق والحكاية نفعت معاهم وبعد الضنك والشلهتة وخمة النفس وشحتفة الروح الجماعة ( رطبوا ) مع الشركات العابرة للقارات واستيراد وتصدير أي شيء يجلب دولار من غير حرج وتقيد بأخلاق المهنة واللعب النظيف وهذا التطور علي المستوي الاقتصادي لابد من وجاهة سياسية تكون صنوا له وصار المال المتدفق من كل حدب وصوب يدخل في تأليف قلوب المريدين وصناعتهم علي نار هادئة ليكونوا مشاريع ناخبين صالحين في منافسات رئاسة الجمهورية التي لن تفلت منهم وقد أكملوا لها الاستعداد وحشدوا لها الزاد وصار المواطن ينظر إلي الاسياد الجدد وهم يتصرفون مثل ملوك أوروبا واباطرة الرومان عندهم الذهب والدولار واليورو وافخم السيارات علي الزيرو وفي قصورهم تقام الولائم وياكلون لحم الضان والبقر المحلي والمستورد والسمك الجمبري والسالمون والكافيار وهذا الكافيار هدية معتبرة من الجماعة إياهم الحالمين باتكاءة اسطولهم علي وسائد ساحل بحرنا الاحمر الذي جعلنا نحتار في قوة تحمله وسعة صدره واتساعه وهل هو فعلا لا قولا عنده الاستطاعة أن يقسم نفسه مثل صحن المرارة علي الأمريكان والفرس وبني الاصفر وطبعا روسيا حجزت اكبر شاليه علي الساحل ودفعت الثمن من حر ( فيتوها ) الذي أثلجت به جماعة ( بل وبس ) !!..
حقو ياجماعة أن لاندفن رؤوسنا في الرمال ونقر ونعترف بأن المرتزقة القادمين من دول الساحل والصحراء والذين سودوا عيشتنا وجعلونا نري النجوم في الظهيرة وتطور الارتزاق علينا فأصبح كولومبيا يقوده ضباط ذوو رتب رفيعة ومازلنا ننتظر مرتزقة من كافة فجاج الأرض لأن عالمنا هذا اختلت فيه موازين الاقتصاد فأصبح الأغنياء يستخدمون الفقراء في مهامهم القذرة التي بموجبها يسرقون خيرات الدول الغنية بمواردها لكنها سائبة حدودا وحكاما والفساد ينهش في عظمها الطري !!..
هذا الارتزاق الذي اوجعنا هل نحن أبرياء منه وماذا نسمي شحنات جنودنا الي اليمن أليست هي لحرب اخوة لنا في الوطن العربي أو علي الاقل أنها مشاكل بينهم فما دخلنا نحن هل نحن بعثة أممية أو جمعية خيرية لإصلاح ذات بين الآخرين !!..
إذن نحن جربنا ومازلنا أن نكون مرتزقة نبيع بندقيتنا لمن يدفع وقد دارت الدائرة علينا فلا نلومن إلا أنفسنا !!..
سامعين يا أهل السودان يا غر يا ميامين ؟!
سياراتكم اخني عليها الذي اخني علي لبد فنهبها عرب الساحل والصحراء ووضعوا فيها ماخف وزنه وغلي ثمنه وعلي طول مرقوا في تشاد والنيجر والكمرون وأفريقيا الوسطى...
نعود بكم الي تكالبكم علي شراء عربات بوكو حرام وكلو مال مسروق وحرام وانتم اشتريتم البضاعة المسروقة فدارت عليكم الدائرة وفقدتم في حرب ابريل اللعينة العبثية المنسية معظم ما عندكم من مركبات فاخرة ومعها المال بالمليارات والذهب بالكيلوهات ... طيب زعلانين ليه وقد دارت عليكم الدائرة و ( الدنيا ما دوامة ... نركب الكركابة ونمشي ل ام رواية ) !!..
( رحم الله سبحانه وتعالى الفقيد الراحل ابن كردفان إبراهيم موسي أبا وامطر علي قبره سحايب الرحمة والغفران ) .

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .

ghamedalneil@gmail.com  

المصدر

المصدر: سودانايل

إقرأ أيضاً:

ما الذي نعرفه عن أحداث بلدة تل في نابلس بالضفة الغربية؟

استُشهد 4 فلسطينيين وقُتل مستوطن إسرائيلي، اليوم الجمعة، قرب بلدة تل جنوب غرب مدينة نابلس في الضفة الغربية، إثر تصدي أهالي البلدة لاقتحام نفّذه مستوطنون تخلله إطلاق نار.

وفرضت قوات الاحتلال حصارا عسكريا مشددا على البلدة الفلسطينية ومدينة نابلس، وعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعا مع وزير الدفاع وقائد الجيش ومدير جهاز الأمن العام لبحث الموضوع.

كيف بدأت الأحداث؟

أفاد مراسل الجزيرة، نقلا عن مصادر فلسطينية، بأن الحادثة بدأت على مقربة من بلدة تل جنوب غرب مدينة نابلس والبؤرة الاستيطانية "حفات جلعاد" شمال الضفة الغربية، إثر تعرض البلدة الفلسطينية لهجوم من قِبل مستوطنين.

وأظهرت مشاهد متداولة اعتداءات لمستوطنين مدججين بالسلاح على فلسطينيين في البلدة سبقت عملية إطلاق النار قرب حفات جلعاد.

وقد جرت اشتباكات بالأيدي نتيجة محاولة الفلسطينيين الدفاع عن منازلهم وأراضيهم من هجوم المستوطنين بغطاء من جيش الاحتلال الإسرائيلي، وتظهر فيديوهات قيام قوات الاحتلال بعد ذلك بإطلاق النار بكثافة بشكل مباشر باتجاه الفلسطينيين ما تسبب في مقتل 4 من عائلة واحدة.

وقال الاحتلال إن أحد الفلسطينيين استطاع السيطرة على سلاح أحد الإسرائيليين واستخدامه، ونقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن فلسطينيا انتزع سلاحا من ضابط أمن مستوطنة "زاباتز"، وأطلق النار عليه وعلى إسرائيليين آخرين.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته قتلت الفلسطيني الذي نفّذ عملية إطلاق النار ضد إسرائيليين، وجرت استعادة السلاح الذي استولى عليه.

كما ذكر الجيش أن رئيس الأركان أمر بتعزيز القوات بشكل واسع في منطقة نابلس وباعتقال كل من شارك بالحادثة، فضلا عن مواصلة العمل لإجهاض "الإرهاب" في شمال الضفة الغربية.

وفي وقت لاحق، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن تحقيق الجيش أكد أن إطلاق النار على الإسرائيليين لم يكن مخططا له.

عَمَّ أسفرت؟

في حصيلة أولية، أسفرت الحادثة عن استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 4 آخرين، 3 منهم إصابتهم خطرة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة تل، وقالت مصادر طبية إن عدد الشهداء مرشح للارتفاع.

إعلان

وفي المقابل، أفاد الإسعاف الإسرائيلي بمقتل إسرائيلي وإصابة 3 آخرين، وأفادت القناة الـ12 عن مصدر بأن القتيل الإسرائيلي قرب تل هو عنصر في "فرقة الاستنفار" في مستوطنة "حفات جلعاد".

وأشار مستشفى "إيخيلوف" في تل أبيب إلى أن طواقمه تحاول جاهدة إنقاذ حياة أحد الجرحى بعدما صنفت إصابته بالحرجة، بينما ذكرت القناة الـ14 الإسرائيلية أن الجيش استخدم المروحيات لإجلاء المصابين قُرب "حفات جلعاد".

ردود الفعل

على صعيد ردود الفعل الإسرائيلية، أعلن الجيش الإسرائيلي فرض حصار على مدينة نابلس وبلدة تل بالضفة الغربية، مشيرا إلى أنه أرسل جنودا إلى المنطقة القريبة من مستوطنة "حفات جلعاد".

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الجيش قرر الدفع بـ5 سرايا لتعزيز قواته بالضفة الغربية في أعقاب الحدث في قرية تل.

وعقد نتنياهو اجتماعا عاجلا مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس أركان الجيش إيال زامير لبحث الرد على العملية في مستوطنة "حفات جلعاد"، مؤكدا أن الحكومة ستتحرك بحزم ولن تسمح للهجمات في الضفة الغربية بالعودة إلى الظهور.

ومن جهته، طالب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بإصدار أوامر للجيش بتدمير منازل "الإرهابيين" وأنصارهم، معتبرا أنه "مقابل كل يهودي يُقتل، على العدو أن يتحمل خسارة الأراضي والمنازل".

وفي السياق ذاته، اعتبر وزير المالية بتسلئيل سموتريتش أن أبناء مستوطنة "حفات جلعاد" هم "حماة إسرائيل" وسوف يستمرون في دعمهم، داعيا الجيش للعمل بقوة ضد كل قرية فلسطينية تنفّذ منها عملية وما حولها من بلدات من أجل فرض السيادة.

وذهب سموتريتش إلى أبعد من ذلك بالقول إنه سيطلب من نتنياهو إقامة مستوطنة جديدة على مقربة من مكان حادثة إطلاق النار قرب تل، مشيرا إلى أن قرى تل وعراق بورين وبيت فوريك يجب أن تصبح مثل مخيمات اللاجئين في نابلس وطولكرم.

بؤرة "حفات جلعاد" الاستيطانية قرب نابلس في الضفة الغربية المحتلة من إسرائيل (رويترز)جريمة حرب جديدة

على الصعيد الفلسطيني، نعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشهداء في قرية تل بنابلس وتمنت الشفاء العاجل للجرحى.

وأكدت الحركة أن ما حدث جريمة إعدام ميداني وجريمة حرب جديدة تُضاف إلى سجل الاحتلال الدموي بحق الشعب الفلسطيني، موجهة التحية للفدائي البطل ابن قرية تل الصامدة الذي تمكّن من اغتنام سلاح أحد المجرمين ووجه نيرانه نحو المعتدين.

كما دعت حركة حماس أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية إلى تصعيد المواجهة مع الاحتلال في كل نقاط التماس.

بدوره، رحب الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، (أبو عبيدة) بالعملية وقال: "تحية إجلال وإكبار لأهلنا المجاهدين في ضفة العياش وشبابها الثائرين الذين سددوا الضربات للاحتلال، وتصدوا لقطعان مستوطنيه من نابلس إلى جنين والقدس انتقاماً للأقصى".

ووجه أبو عبيدة دعوة لأبناء الشعب الفلسطيني وعشائره و"شرفاء الأجهزة الأمنية" للخروج من أجل الدفاع عن المقدسات والأعراض، مشدداً على أن "معركة الشعب الحقيقية هي في الضفة المحتلة، وستكون مفتاحاً للنصر الكامل على المحتل النازي".

من جهتها، قالت حركة "فتح"، في بيان لها، إن "المجزرة الدمويّة التي ارتكبها جيش الاحتلال وعصابات المستعمرين تبرهن على مدى استفحال النزعة الإرهابيّة-الإجراميّة لدى منظومة الاحتلال الاستعماريّة التي تستبيح دماء الشعب الفلسطيني، لتنفيذ مشروعي التهجير والترحيل، مواصلة حربها الإبادية على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية".

إعلان

وأضاف البيان: "إن هذه المجزرة التي ارتُكبت عقب مجازر في قرى (دير جرير، وبيت فوريك، وجالود، والمغير) وغيرها، تضع المجتمع الدولي أمام استحقاقات حاسمة حيال صمته المطبق على عربدة منظومة الاحتلال الاستعمارية وإرهابها ودمويتها".

ودعت حركة الجهاد الإسلامي أبناء الشعب الفلسطيني وكل القوى الفاعلة في الضفة الغربية إلى توحيد الصفوف وتكثيف التصدي للمستوطنين وقوات الاحتلال في جميع نقاط التماس "حماية لأرضنا ومقدساتنا".

جثمان أحد الشهداء الفلسطينيين الذين قُتلوا برصاص القوات الإسرائيلية قرب بلدة تل بعد إحضار جثمانه إلى مستشفى نابلس التخصصي (أسوشيتد برس)جرائم متواصلة

جاء هذا التطور غداة اقتحام أكثر من 4 آلاف مستوطن للمسجد الأقصى بمناسبة ما يُسمى "ذكرى خراب الهيكل"، بمشاركة وزراء متطرفين مثل إيتمار بن غفير، في الوقت الذي تتبع حكومة الاحتلال إستراتيجية متكاملة تمنح المستوطنين الضوء الأخضر للسيطرة على الأرض.

وتزايدت الاقتحامات المتكررة للبلدات بهدف طرد الفلسطينيين من أراضيهم الرعوية والزراعية وضمان تمدد البؤر الاستيطانية، وسط تسليح مئات الآلاف من المستوطنين من قِبل اليمين المتطرف، وتأمين غطاء عسكري كامل لهم من قِبل جيش الاحتلال أثناء مهاجمتهم المنازل والمساجد، مما جعل المواجهات الميدانية وتصدي الأهالي الدفاعي أمرا حتميا ومستمرا في مختلف المحافظات.

وعقب الأحداث في تل، هاجم المستوطنون مركبات فلسطينية في المنطقة بالتزامن مع استمرار انتشار الاحتلال في قرية تل، كما استهدفت الهجمات قرى جنوب نابلس، بينها جيت وعراق بورين.

كما أشار مراسل الجزيرة إلى شن المستوطنين هجمات واسعة، اليوم الجمعة، على قرى وبلدات في نابلس وطولكرم وجنين وقلقيلية.

وقد استُشهد 86 فلسطينيا، بينهم 21 برصاص مستوطنين في الضفة الغربية، منذ بداية العام الجاري، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

مقالات مشابهة

  • رابطة العالم الإسلامي تُدين التفجير الذي استهدف حاجزًا أمنيًّا في إقليم خيبر بختونخوا بباكستان
  • يلا ساحل تكشف عن أجندة فنية استثنائية تضم أبرز نجوم الغناء
  • فاروق رمضان.. الفلسطيني الأعزل الذي انتزع السلاح من أيدي المستوطنين
  • ما الذي نعرفه عن أحداث بلدة تل في نابلس بالضفة الغربية؟
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • “قضاء أبوظبي” تعرض إنتاج الرطب بمراكز الإصلاح في مهرجان ليوا 2026
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • إنهاء ملاحقة عبد الله بندة أمام الجنائية الدولية وإبطال مذكرة توقيفه
  • الجنائية الدولية تُشكل الدائرة الابتدائية السابعة لمحاكمة “خالد الهيشري” بعد اعتماد جميع التهم بحقه