بوركينا فاسو تفرج عن 11 ضابطا نيجيريا بعد احتجاز طائرتهم
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
أكدت السلطات في بوركينا فاسو، الثلاثاء، إطلاق سراح 11 ضابطا من الجيش النيجيري كانوا قد احتجزوا عقب هبوط طائرة نقل عسكرية بشكل غير مصرح به في مدينة بوبو ديولاسو غربي البلاد، في حادثة أثارت توترا إقليميا بين دول الساحل ونيجيريا.
وكان الضباط على متن طائرة تابعة لسلاح الجو النيجيري من طراز سي-130، قالت أبوجا إنها اضطرت إلى الهبوط بسبب "خلل فني طارئ" أثناء توجهها إلى البرتغال.
غير أن السلطات البوركينية أوضحت أن الطائرة دخلت المجال الجوي للبلاد دون إذن مسبق، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى التدخل والتحقيق مع الطاقم.
وحسب مصادر أمنية، فقد خضع الضباط للاستجواب قبل أن يُسمح لهم بالمغادرة والعودة إلى بلادهم.
واعتبر وزير الإدارة الإقليمية في بوركينا فاسو إميل زيربو أن الطائرة "انتهكت الإجراءات الوطنية" بدخولها الأجواء دون تصريح.
وفي بيان مشترك، قالت حكومات بوركينا فاسو ومالي والنيجر، المجتمعة في إطار تحالف دول الساحل، إن التحقيقات أثبتت "انتهاكا لسيادة أجواء دول التحالف"، ووصفت الحادثة بأنها "عمل غير ودي".
وأضاف البيان أن قوات التحالف وُضعت في حالة تأهب قصوى مع أوامر بـ"تحييد أي طائرة" تخترق الأجواء دون إذن.
يأتي الحادث في سياق توتر متصاعد بين نيجيريا ودول الساحل الثلاث التي انسحبت من مجموعة إيكواس مطلع العام الجاري، متهمة المنظمة بـ"التدخل السياسي" وفشلها في مواجهة التحديات الأمنية.
ومنذ ذلك الحين، عززت هذه الدول تعاونها في إطار تحالف دول الساحل، وابتعدت عن الشركاء الغربيين، خاصة فرنسا، في مقابل توسيع علاقاتها مع روسيا.
وفي تطور متصل، أعلنت السلطات في النيجر فرض قيود جديدة على دخول البضائع القادمة من نيجيريا، إذ باتت جميع الشحنات ملزمة بالتفريغ والتفتيش عند نقاط الدخول قبل السماح بعبورها، في خطوة قالت إنها تأتي "لأسباب أمنية" وسط تصاعد الشكوك بشأن الأنشطة العسكرية النيجيرية في المنطقة.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات حريات بورکینا فاسو دول الساحل
إقرأ أيضاً:
مسؤول روسي رفيع: مؤسساتنا تنتج 15 ألف طائرة مسيرة انتحارية يوميا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن النائب الأول لرئيس الوزراء الروسي دينيس مانتوروف أن المؤسسات الروسية قادرة على إنتاج 15 ألف طائرة مسيرة انقضاضية من نوع FPV (الطائرات الانتحارية) يوميا.
وقال مانتوروف في مقابلة مع صحيفة "كوميرسانت": "نظرا للكفاءة العالية للمسيرات وتكلفتها المنخفضة نسبيا، فإن المؤسسات المحلية قادرة اليوم على توفير إمدادات تزيد عن 15 ألف قطعة يوميا من طائرات FPV وحدها، بينما هذا الكم كان ينتج طيلة شهر كامل عام 2023".
وأوضح أن العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا رسخت مكانة الطائرات بدون طيار كأحد العناصر الرئيسية في العمليات القتالية الحديثة، حيث تطورت من مجرد وسيلة مساعدة للاستطلاع إلى قوة ضاربة مستقلة قادرة على تنفيذ مجموعة واسعة من المهام التكتيكية.
وأضاف أنه على مدى السنوات القليلة الماضية، تشكل اتجاه مستقل للطائرات الانتحارية المسيرة والذخائر المتجولة.
وشدد مانتوروف على أن الاحتياجات لأنظمة الاستطلاع والهجوم المعقدة قد زادت بشكل كبير، كما زادت كميات إنتاجها، مؤكدا أن توريد جميع الكميات المطلوبة يتم ضمن الإطار الزمني المحدد وفق طلبيات الدفاع الحكومية.