فيديو لمنزل بشار الأسد في دمشق بعد فراره
تاريخ النشر: 8th, December 2024 GMT
تداول ناشطون سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر فيه أحد الأشخاص وهو يتجول في منزل بشار الأسد في حي المالكي الراقي في العاصمة بالتزامن مع إعلان المعارضة دخولها دمشق وإسقاط نظامه.
ويظهر الشخص الذي لم يُعّرف بنفسه وهو يتجول داخل غرف المنزل ويقوم بتحطيم صور لعائلة الأسد، مشيرا إلى أنه سيقوم بذلك قبل وصول قوات المعارضة.
ويشير المتحدث ساخرا إلى أنه يعتزم الذهاب أيضا إلى القصر الرئاسي بحي المهاجرين القريب بدمشق ليكون أول شخص يدخل منزل الرئيس وقصره الرئاسي بعد سقوطه.
الثوار يدخلون منزل الساقط بشار الاسد في حي المالكي بالعاصمة دمشق pic.twitter.com/MrkcjE08Pp
— رؤى لدراسات الحرب (@Roaastudies) December 8, 2024
وكانت مقاطع فيديو بثت فجر اليوم الأحد أظهرت عناصر من الحرس الرئاسي التابعين للنظام وهم يفرون من محيط منزل بشار الأسد في المالكي، وهو ما يفسر سهولة دخول الشاب في المقطع الذي لم يتسن التأكد من صحته من مصدر مستقل.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
زعيمة المعارضة التايوانية تسعى لكسب ثقة واشنطن وسط جدل بشأن الصين والإنفاق الدفاعي
تايوان – صرحت زعيمة أكبر أحزاب المعارضة في تايوان، تشنغ لي ون، إنها تأمل في كسب “ثقة أعمق” من الولايات المتحدة، وذلك قبيل توجهها إلى واشنطن.
وتأتي زيارة رئيسة حزب الكومينتانغ بعد شهرين من زيارتها التي وصفت بـ”زيارة السلام” إلى بكين، والتي التقت خلالها الرئيس الصيني شي جين بينغ، في أول لقاء من نوعه بين رئيس صيني وزعيم للحزب منذ عقد من الزمن. كما تأتي الزيارة بعد أسابيع من القمة التي جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني في العاصمة الصينية.
وتتزامن الزيارة أيضا مع الجدل الذي أثاره حزب الكومينتانغ بعد عرقلته خطة الحكومة التايوانية لإنفاق ما يقرب من 40 مليار دولار على منظومات تسليح استراتيجية، تشمل أسلحة أمريكية وطائرات مسيرة يتم إنتاجها محليا.
وقالت تشنغ للصحفيين قبل مغادرتها إن الولايات المتحدة تمثل أهم شريك أمني لتايوان، مؤكدة أنها تأمل أن يؤدي حزبها دورا محوريا في دعم جهود السلام الإقليمي، وأن يسهم ذلك في تعزيز الثقة بين الحزب وواشنطن.
وأضافت أن حزب الكومينتانغ هو الجهة الأكثر جدية ومسؤولية في ما يتعلق بالحفاظ على السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان.
ومنذ صعودها المفاجئ إلى رئاسة الحزب العام الماضي، أصبحت تشنغ شخصية بارزة في المشهد السياسي التايواني، لكنها واجهت انتقادات متزايدة بسبب ما يعتبره خصومها تقاربا مفرطا مع الصين.
ويعرف حزب الكومينتانغ منذ سنوات بدعوته إلى تعزيز العلاقات مع بكين، التي تعتبر تايوان جزءا من أراضيها ولم تستبعد استخدام القوة لإخضاع الجزيرة لسيطرتها.
ويرى مراقبون أن خطاب تشنغ بشأن العلاقات عبر المضيق تجاوز حدود القبول لدى عدد من أعضاء حزبها، كما أثار قلق شركاء دوليين، في مقدمتهم الولايات المتحدة.
وخلال الأسبوعين المقبلين، ستزور تشنغ مدن سان فرانسيسكو وبوسطن ونيويورك وواشنطن ولوس أنجلوس، حيث تعتزم عقد لقاءات مع أعضاء في الكونغرس الأمريكي ومسؤولين حكوميين ومراكز أبحاث وشخصيات داعمة لتايوان، وفقا لبرنامج الزيارة.
وقال محللون إن المسؤولين الأمريكيين وأعضاء الكونغرس من المرجح أن يركزوا في لقاءاتهم معها على موقف حزب الكومينتانغ من الصين، وعلى أسباب معارضته لبعض خطط الإنفاق الدفاعي التي اقترحتها الحكومة.
المصدر: “أ ف ب”