كاسا غراند تدخل أسواق الشرق الأوسط من بوابة جزر دبي بمشروع «هيرمينا» الفاخر
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
أعلنت شركة «كاسا غراند»، أحد أبرز شركات التطوير العقاري في الهند، عن إطلاق مشروعها السكني الفاخر «كاسا غراند هيرمينا» في «جزر دبي»، التي تشهد حراك تطويري متسارع يعزز موقعها كإحدى أبرز الوجهات العقارية الجديدة في الإمارة.
ويأتي المشروع، الذي تصل قيمته إلى 420 مليون درهم، إيذاناً بانطلاق أعمال الشركة في أسواق الشرق الأوسط، من خلال مُجمع سكني يجمع بين هدوء الواجهة البحرية وحيوية أسلوب الحياة العصري في دبي.
وقد تم استلهام اسم «هيرمينا» من «هيرميس»، الرسول الأسطوري القادر على العبور بين العوالم بسهولة، ما يجسّد رؤية المشروع كمساحة تلتقي فيها سكينة البحر مع إيقاع دبي النابض، ليقدم مفهوماً سكنياً يوازن بين الراحة والخصوصية والترابط المجتمعي في بيئة متكاملة.
وقال أرون إم إن، المؤسس والعضو المنتدب لشركة «كاسا غراند»: “رسّخت كاسا غراند على مدار 22 عاماً مكانتها كإحدى أبرز شركات التطوير العقاري التي تقوم فلسفتها على الجودة والدقة والالتزام بمواعيد التسليم، إلى جانب الالتزام الثابت بتحقيق رضا العملاء. ويُشكّل دخولنا إلى سوق الإمارات محطة استراتيجية مهمة في مسيرتنا، إذ يجسّد مشروع «كاسا غراند هيرمينا» جوهر رؤيتنا والتي تتمثل في توفير بيئة تنعم بالسكينة قرب البحر، دون أن تفقد حيويتها واتصالها بنبض المدينة، في تجربة سكنية تُثري الحياة وتمنحها مزيداً من البهجة والحيوية.”
وأضاف: ” نؤمن بأن التصميم المدروس وبناء المجتمعات المتكاملة هو ما يصنع الفارق الحقيقي، وقد تجلّت خبراتنا في هذا المجال في كل تفصيل من تفاصيل المشروع. هدفنا أن نكون دائماً المطوّر الذي يثق به الناس عند اتخاذ أحد أهم قرارات حياتهم وهو امتلاك منزل يعكس تطلعاتهم ويمنحهم الطمأنينة.”
ويضم مشروع «كاسا غراند هيرمينا» 131 وحدة سكنية تتنوع بين شقق مكونة من غرفة نوم واحدة حتى أربع غرف نوم، صُممت جميعها لتعزيز الخصوصية وتوفير نمط معيشي وفق أرقى معايير الجودة والفخامة. وقد تم توزيع الوحدات في كل طابق بصورة مدروسة لضمان مستويات أعلى من الخصوصية، من خلال توفير ممرات هادئة تمنح طابعاً حصرياً يعكس فخامة المشروع. وتبدأ أسعار الشقق من 1.92 مليون درهم مع خطط سداد مرنة 60/40، على أن يُنجز المشروع في الربع الثاني من عام 2028، بما يقدّم أسلوب حياة عصري ومدروس في قلب المدينة.
ويقع المشروع في موقع استراتيجي ضمن جزر دبي، وهي المنطقة الساحلية المميزة التي تحظى بدعم حكومي نوعي في إطار تنفيذ خطة دبي الحضرية 2040. وتضم المنطقة 21 كيلومتراً من الشواطئ الحاصلة على اعتماد «العلم الأزرق»، إلى جانب مشاريع تطويرية ضخمة تشمل جسراً من ثمانية مسارات من المقرر أن يربط المنطقة بوسط دبي بحلول عام 2026، فضلاً عن خط مترو مخطط له مستقبلاً.
وتبرز جزر دبي اليوم كإحدى أهم الوجهات العقارية طويلة الأمد في الإمارة، في ظل ارتفاع الطلب بنسبة تقارب 50% خلال العام الماضي، وقلّة المعروض على الواجهات البحرية الرئيسية، ما يمنح المشروع قيمة استثمارية وسكنية فريدة.
من جانبه، قال السيد لطف الله، مدير «كاسا غراند» – دبي: “تُعد جزر دبي من أكثر مناطق النمو الواعدة في الإمارة، ومن هنا كان اختيارنا لهذا الموقع لإطلاق أول مشاريعنا في دولة الإمارات، بما يعكس طموحاتنا وقيمنا المؤسسية. أردنا من خلال «كاسا غراند هيرمينا» أن نقدم مجتمعاً يجسّد التوازن بين الهدوء الذي ينشده الناس في حياتهم اليومية، والقرب من قلب دبي النابض.”
وأضاف: “يمثّل مشروع «كاسا غراند هيرمينا» تجسيداً لالتزامنا الراسخ بدعم السوق المحلي، وهو الخطوة الأولى ضمن خططنا التوسعية الطموحة التي نسعى من خلالها إلى الإسهام في رسم ملامح مستقبل التطوير السكني في دبي، الإمارة التي تسابق الزمن في نموها وتطورها.”
ويعتمد مشروع «كاسا غراند هيرمينا» على مزيج من التقنيات الذكية والتصاميم المستدامة، لخلق بيئة معيشية أكثر صحة وكفاءة. ويشمل ذلك أنظمة منازل ذكية متطورة، ومواد بناء صديقة للبيئة، ومساحات خضراء مزروعة تُسهم في تنظيم درجات الحرارة بشكل طبيعي، وهو ما يعزّز الراحة وجودة الحياة داخل المشروع.
ويقدم مشروع «كاسا غراند هيرمينا» رؤية متكاملة للحياة العصرية، من خلال تحويل تفاصيل الحياة اليومية إلى تجربة راقية تنسجم فيها المرافق الصحية والترفيهية وروح المجتمع ضمن نمط معيشي جذاب ومريح. فقد تم تصميم كل مساحة من مساحات المشروع بصورة مدروسة لتخفيف أعباء الحياة اليومية وإلهام السكان للانغماس في أسلوب أكثر فخامة، مع الحفاظ في الوقت ذاته على نبض المدينة وقربها.
وتتكامل مرافق المشروع لتقدم بيئة معيشية مريحة، تشمل مسابح راقية، ومنتجعات صحية، ومساحات لعب مميزة، وسينما سماوية غامرة، ومناطق هادئة للتأمل والاسترخاء. كما تضفي التجهيزات الداخلية عالية الجودة، والخزائن الواسعة، والمداخل المتقنة في كل وحدة لمسات من الراحة والفخامة، ما يعزّز الانسيابية في تفاصيل الحياة اليومية ويجعل المنزل مركزاً لتجربة معيشية أكثر توازناً ورفاهية.
ويحمل المشروع بصمة فريق التصميم المعماري الداخلي لدى «كاسا غراند»، والذي يمتلك خبرة تصميم مساكن لأكثر من 55,000 عائلة، وهو ما يضمن تحويل «هيرمينا» إلى واحة تلتقي فيها حيوية المدينة مع صفاء الشاطئ في تجربة معيشية متوازنة.
وقد تم تصميم زاوية من زوايا المشروع بعناية تامة ليمنح كل أسرة شعور خاص في منزلها الجديد ضمن «كاسا غراند هيرمينا». ويعكس المشروع حرص «كاسا غراند» على ابتكار أسلوب حياة فريد يجعل العودة إلى المنزل تجربة مُنعشة ومجدّدة للطاقة، بدءاً من إطلالات الأسطح الرحبة وصولاً إلى المساحات المخصّصة للرفاهية التي تعزز جودة الحياة اليومية.
وتؤكد «كاسا غراند» التزامها بالاستثمار طويل الأمد في دولة الإمارات، حيث تعمل حالياً على استكشاف فرص تطوير واعدة ضمن مخططات عمرانية رئيسية ومجتمعات ناشئة، بهدف تطوير أكثر من 6 ملايين قدم مربعة من المساحات السكنية الفاخرة والمشاريع متعددة الاستخدام خلال السنوات الثلاث المقبلة.
ويشكّل «كاسا غراند هيرمينا» الانطلاقة الأولى لهذه الرؤية، ضمن أحد أبرز مواقع الواجهات البحرية في دبي، ليعبّر عن فلسفة الشركة التي ترتكز على تكامل التصميم وجودة البناء، وتُعلي من قيمة أسلوب الحياة كعنصر محوري في التجربة السكنية.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: الحیاة الیومیة من خلال جزر دبی
إقرأ أيضاً:
استنفار بإيران وإسرائيل.. ترمب يلوح بهجوم واسع وإدارته تحذر الأمريكيين
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الخميس، إنه يدرس "بجديّة" شنّ هجوم واسع النطاق على إيران، متوعدا بأنه سيكون أوسع من الهجمات التي نُفذت خلال عملية "الغضب الملحمي"، في حين دعت الخارجية الأمريكية مواطنيها في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لإلغاء رحلات جوية في ظل التصعيد على إيران.
وأكد ترمب لموقع أكسيوس الأمريكي، أنه يفكر في استئناف ما وصفها بالعمليات الكبرى في إيران، مضيفا "أنا على وشك اتخاذ القرار، ونحن على أتم الاستعداد لذلك".
وقال إن إسرائيل ستنضم للهجمات الواسعة "في غضون دقيقتين"، في حال طلب الرئيس الأمريكي منها ذلك، مستدركا بالقول "لكننا لسنا بحاجة إلى أي طرف لشن عملية جديدة ضد إيران".
وأوضح ترمب أن انضمام إسرائيل إلى الضربات "ستترتب عليه عواقب"، معتبرا أن الإيرانيين يريدون التفاوض، "لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الراهن ولم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".
وأمس الأربعاء، أعلن ترمب عن معادلة ردع جديدة وغير مسبوقة، تتمثل في ضرب وتدمير البنية التحتية المدنية في قلب العاصمة طهران، في مسعى لرفع الكلفة على إيران، في حين توعدّ مسؤولون إيرانيون بالردّ بالمثل، واستهداف البنية التحتية والجسور ومنشآت الطاقة في المنطقة، إذا مضت واشنطن في تنفيذ تهديداتها.
ونقل موقع "والا" عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين تأكيدهم أن الاستعدادات في إسرائيل لاحتمال شن الولايات المتحدة هجوما واسعا على إيران، بلغت ذروتها اليوم، لا سيما في الجيش الإسرائيلي.
وذكرت هيئة البث نقلا عن مصادر إسرائيلية، أنه إذا سمح ترمب لإسرائيل بمهاجمة إيران، فإنها مستعدة للقيام بذلك، مضيفة أن إسرائيل تسعى للحصول على "ضوء أخضر" لشنّ هجمات على أهداف متبقية، ضمن بنك أهداف سلاح الجو التي لم تُستهدف بعد، مثل مواقع الطاقة، وفق المصادر.
إعلانمن جهته، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس خلال مشاورات أمنية، أنهم مستعدون لكل الاحتمالات، مهددا بأن إيران "ستتلقى ضربة ساحقة"، إذا أقدمت على مهاجمة إسرائيل.
وترجح تقديرات في إسرائيل، إقدام ايران على مهاجمة إسرائيل أولا، وفق ما ذكرت القناة الـ12 الإسرائيلية، نقلا عن مصادر مطلعة.
وأشارت القناة الـ12 إلى أن جيش الاحتلال مستعد لسيناريو تدهور الأوضاع بشكل سريع، وانضمامه لمواجهة إيران، أو لسيناريو التصعيد التدريجي.
أمريكا تحذر رعاياها بالمنطقةوفي إطار متصل، دعت وزارة الخارجية الأمريكية، مواطنيها المقيمين في الشرق الأوسط، إلى الاستعداد لاحتمال إلغاء رحلات جوية وإغلاق المجالات الجوية بشكل دوري، وحدوث اضطرابات في السفر، في ظل استمرار التصعيد ضد إيران.
جاء ذلك في تحذير أمني عالمي أصدرته الوزارة، ونصحت فيه الأمريكيين في جميع أنحاء العالم بتوخي الحذر، بسبب التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، واحتمال حدوث تصعيد غير متوقع.
وقالت الخارجية إن على الأمريكيين الموجودين حاليا في الشرق الأوسط توخي الحذر وزيادة اليقظة، والاستعداد لإلغاء محتمل للرحلات واضطرابات في حركة السفر.
وأضافت أن بعض شركات الطيران العاملة في المنطقة أجّلت استئناف جداول رحلاتها السابقة، بينما ألغت شركات أخرى بعض الخطوط.
ودعت الوزارة المواطنين الأمريكيين خارج الشرق الأوسط إلى إعادة النظر في السفر إلى المنطقة أو المرور عبرها.
كما طلبت من المسافرين إلى الشرق الأوسط أو المغادرين منه، متابعة المعلومات المتعلقة بعمل المطارات وشركات الطيران، والتحقق مباشرة من استمرار رحلاتهم في مواعيدها.
إيران.. التهديد والتهديد المضادوردت إيران على تهديدات ترمب الجديدة، بإبداء استعداداتها لكافة الاحتمالات، وإطلاق تهديدات مضادة، وفق مدير مكتب الجزيرة في طهران، نور الدين الدغير.
وقبل أن تصدر التهديدات الجديدة للرئيس الأمريكي، أكد محمد مخبر، مستشار ومساعد المرشد الإيراني، أن بلاده مستعدة لجميع الاحتمالات، وأن القوات المسلحة الإيرانية تتخذ جميع الخطوات، وتدرس جميع الإجراءات.
ونوه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إلى أن أراضي إيران سيكون الرد فيها على أساس "العين بالعين"، وفق الدغير، موضحا أن ما ستستهدفه الولايات المتحدة، سيُستهدف مثيله من قبل الجانب الإيراني، منشآت طاقة مقابل منشآت طاقة، ومنشآت نفط مقابل منشآت نفط، والمؤسسات الرسمية مقابل المؤسسات الرسمية، مما ينذر بنشوب حرب مفتوحة.
وأفاد مدير مكتب الجزيرة في طهران، بأن ثمة تقديرات عسكرية في إيران، بأن مجموعة العمليات التي قامت بها القوات الأمريكية مؤخرا، خاصة على مستوى الحدود، تهيئ نوعا ما، إلى إجراء عسكري قد يكون بريا.
وأوضح الدغير أن هناك حديثا عن عمليات إنزال في مجموعة من الجزر، مثل "أبو موسى"، "طنب الكبرى"، و"طنب الصغرى"، و"خارك"، مشيرا إلى أن إيران أعادت نشر قواتها في المناطق التي يتوقع أن يكون الجانب الأمريكي قد حددها كأهداف للاقتحام.
وتابع الدغير بأن هناك تقديرات عسكرية أخرى مطروحة تتحدث عن إيجاد ممرات داخل إيران، واستهداف منشآت كبرى، مؤكدا أن طهران وضعت مجموعة من الإستراتيجيات للمواجهة، وفق معادلة "الردّ بالمثل".
إعلان