وزارة الزراعة التركية تحذر من عمليات غش غذائية خطيرة..وهذه هي المنتجات
تاريخ النشر: 9th, December 2024 GMT
أعلنت وزارة الزراعة والغابات في تركيا عن قائمة جديدة تضمنت الكشف عن عمليات غش غذائية خطيرة في المنتجات الغذائية.
وشملت هذه المخالفات إضافة السكر إلى دبس العنب، واستخدام بقايا الدجاج في السجق، وإضافة النشا إلى بهار الكاري، واستخدام الأصباغ في التوابل. لكن، ما تأثيرات هذه التلاعبات على الصحة؟ إليكم التفاصيل:
إضافة السكر إلى دبس العنب: خطر على مرضى السكري
كشفت الوزارة عن قيام بعض المنتجين بإضافة مواد مثل الجلوكوز التجاري أو الفركتوز أو السكروز إلى دبس العنب، مما يؤدي إلى تخفيفه وتحويله إلى ما يشبه شراب العنب المُحلى بدلاً من الدبس الحقيقي.
وأوضحت خبيرة سلامة الأغذية والمراقبة، نورتيَن صرمة، لموقع “ملييت” أن هذه المنتجات المزيفة تشكل مخاطر صحية جسيمة، خاصةً لمرضى السكري، حيث يمكن أن تتسبب في تفاقم حالتهم الصحية.
بقايا لحوم الدواجن في السجق: تهديد للصحة العامة
أما فيما يتعلق بالسجق، فقد تم رصد استخدام بقايا لحوم الدواجن. يتضمن هذا النوع من اللحوم أجزاءً مثل الجلد، الأنسجة الضامة، الغضاريف، وبقايا أخرى.
وأكدت الوزارة أن إنتاج هذه المنتجات في ظروف غير صحية قد يؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة، نظراً لاحتمالية احتوائها على كائنات دقيقة ممرضة تشكل تهديداً للأمان الغذائي.
المصدر
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: عملية غش وزارة الزراعة التركية
إقرأ أيضاً:
موسكو تدخل عصر الإدارة الذكية للنقل بأكبر مركز عمليات في أوروبا
روسيا – تفقد عمدة موسكو، سيرغي سوبيانين، المبنى الثاني للمركز الموحد لإدارة عمليات “نقل موسكو” (UOCC) في إطار مرحلة جديدة في إدارة النقل بمركز عمليات موحد في العاصمة الروسية.
ويمثل المبنى الجديد الحلقة الرئيسية لإدارة شبكة النقل في العاصمة، بما يشمل النقل البري والسككي والنهري، إلى جانب سيارات الأجرة، وخدمات مشاركة السيارات (Carsharing)، ووسائل التنقل الفردية. ومن المقرر أن يشكل المجمع، الذي يضم مبنيين بعد دخوله الخدمة، أكبر مركز حديث لإدارة وتشغيل النقل الحضري في أوروبا.
وكان المبنى الأول للمركز، المسؤول عن إدارة النقل السككي، قد افتتح عام 2019، فيما سيتولى المبنى الجديد الإشراف مركزياً على النقل البري والنهري، وسيارات الأجرة، وخدمات مشاركة السيارات، ووسائل التنقل الفردية، وخدمات التوصيل، ضمن نظام تحكم وإدارة موحد يشمل:
-النقل البري: أكثر من 900 مسار، و6500 حافلة وحافلة كهربائية.
-النقل السككي: 6902 عربة مترو، و604 عربات ترام، من بينها 4 ترامات ذاتية القيادة، و255 عربة لقطارات الحلقة المركزية في موسكو، و4333 عربة لقطارات الأقطار المركزية في موسكو.
-النقل النهري: أكثر من 190 سفينة نهرية.
-سيارات الأجرة وخدمات مشاركة السيارات: 206 آلاف سيارة أجرة في موسكو والمنطقة المحيطة بها، و41 ألف سيارة ضمن خدمات مشاركة السيارات.
-وسائل التنقل الفردية وخدمات التوصيل 93 : ألف وسيلة تنقل فردية، و125 ألف ساعي توصيل.
وخلال الجولة، أشاد عمدة موسكو سوبيانين بحجم المشروع ومستوى تجهيزه التقني، فيما صمم المبنى الجديد لاستيعاب أكثر من 400 موظف. كما ستنتقل إليه خدمات مركز المعلومات، بما يتيح الحصول على بيانات محدثة حول التغييرات في عمل منظومة النقل، وتقديم ردود أكثر تخصيصا للركاب. ومن المتوقع أن يؤدي توحيد جميع الوظائف داخل المركز إلى مضاعفة سرعة إيصال المعلومات إلى سكان المدينة.
وقال نائب عمدة موسكو لشؤون النقل والصناعة، مكسيم ليكسوتوف: “سيزيد المركز الموحد الحديث لإدارة العمليات من كفاءة عمل جميع وسائل النقل في المدينة. ويتمثل هدفنا في تشجيع السكان على اختيار وسائل النقل العام بشكل أكبر في تنقلاتهم اليومية. ونحن على ثقة بأن مستوى ثقة الركاب بخدماتنا سيواصل الارتفاع. كما سيتيح لنا المبنى الجديد الاستجابة بسرعة أكبر للتغيرات وتقديم حلول أكثر تخصيصا لكل راكب.”
المصدر: RT