وفد بيت العائلة يزور دور الأيتام لتقديم التهنئة والهدايا للأطفال
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
زار وفد لجنة الطواري والازمات ببيت العائلة المصرية بأسيوط دار الحنان للأيتام ودار ثمرة الايمان لتقديم التهنئة ومشاركة الاطفال احتفالهم بالعام الميلادي الجديد وأعياد الميلاد .
جاء ذلك تحت إشراف فضيلة الشيخ سيد عبد العزيز أمين بيت العائلة المصرية بأسيوط والاب عاموس بسطا أمين مساعد بيت العائلة المصرية و بمشاركة اللواء فريد الشويخ أمين أمانة الطوارئ والأزمات ببيت العائلة بأسيوط و المستشار نادر العسال منسق أمانة الطوارئ والأزمات وفتحي صلاح رئيس لجنة التدريب والتثقيف، وأشرف عبد الجابر امين سر لجنة الطواري والازمات والمهندسة نيفين صلاح رئيس لجنة الخدمات العامة ودكتورة ايريني عماد وكيلة لجنة الخدمات العامة والدكتورة مروة مجدي عضو لجنة الطواري والأزمات.
وقام الوفد بزيارة دار الحنان لرعاية الاطفال الايتام ودار ثمرة الايمان للأطفال الايتام بنين وتم تقديم الهدايا للأطفال ومشاركتهم احتفالاتهم بالعام الميلادي وأعياد الميلاد وسط فرحة وسعادة بالغة من الحضور .
يأتي هذا في إطار المشاركة المجتمعية لأمانة الطوارئ والأزمات ببيت العائلة المصرية ومشاركة كافة فئات المجتمع احتفالاتهم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فئات المجتمع مصري بيت العائلة المصرية تقديم التهنئة بيت العائلة مشاركة الأطفال لجنة التدريب والتثقيف العام الميلادي الجديد رعاية الأطفال الأيتام الهدايا للأطفال الأطفال الايتام للأطفال المصرية الطوارئ الأزمات المشاركة المجتمعية أسيوط بالعام الميلادي الجديد كافة فئات المجتمع احتفالات التدريب العائلة المصرية رعاية الأطفال اعياد الميلاد الخدمات العامة الأيتام لرعاية الأطفال المشاركة بأسيوط العام الميلادي طوارئ التهنئة الاطفال فرحة وسعادة والتثقيف مجتمع العائلة المصریة
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.