قال الباحث السياسي أحمد الصفدي، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستمر في خلق صعوبات وعراقيل مفتعلة حتى أثناء وجوده في المستشفى، موضحًا أن نتنياهو يتحجج بعدم القدرة على المثول أمام المحكمة بسبب حالته الصحية، بينما في نفس الوقت قادر على عرقلة صفقة الأسرى، التصويت على الميزانية، وبقاء الحكومة اليمينية المتطرفة في السلطة.

وأضاف، خلال تصريحاته لقناة "القاهرة الإخبارية"، أن نتنياهو يستمر في ترويج الأكاذيب حول إطلاق سراح الأسيرة "ليري"، حيث وعد أهلها بالإفراج عنها، ثم تراجع وأعلن أنه سيتم إطلاق سراح عدد جزئي من الأسرى دون ضمانات لبقائهم على قيد الحياة، مشيرًا إلى أن نتنياهو ألقى خطابًا في الكونجرس حول صفقة الأسرى، ولكن بعد ذلك عرقل الصفقة مرارًا وتكرارًا.

وتابع أن العمليات العسكرية من طرف حماس والضغوط التي يمارسها اليمن تزيد من الضغط على إسرائيل، بينما تستمر إسرائيل في ارتكاب المجازر ضد الفلسطينيين، مما يعزز الضغط على الحكومة الإسرائيلية من أجل تحقيق صفقة أسرى.

وأشار إلى أن المشهد الحالي في الشارع الإسرائيلي يشير إلى تصاعد الاضطرابات، مع احتجاجات بين عائلات الأسرى وقوات الشرطة، وهو ما يضغط على الحكومة الإسرائيلية، مؤكدًا أن هذا التفاعل الشعبي يوجه رسالة قوية إلى وزارة الدفاع والجيش الإسرائيلي بضرورة إيجاد حل.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الفلسطينيين العمليات العسكرية الشارع الإسرائيلي المزيد

إقرأ أيضاً:

أول تعليق من نتنياهو على شرط ترامب بشأن الاتفاق النووي بين أمريكا والسعودية

(CNN)-- أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالشرط الجديد الذي وضعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الاتفاق النووي مع السعودية.

وبعد ساعات من إعلان ترامب أن السعودية ستكون مطالبة بالانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام" لإتمام الاتفاق، أصدر مكتب نتنياهو بياناً قال فيه: "إن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام سيمثل قفزة تاريخية إلى الأمام من أجل السلام في الشرق الأوسط".

ويُعد هذا أول تعليق علني لنتنياهو على الاتفاق، الذي قد يتيح للدولة الخليجية تخصيب اليورانيوم من دون رقابة دولية، في وقت وصف فيه سياسيون إسرائيليون آخرون الاتفاق بأنه "كارثة استراتيجية".

وكتب وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، أفيغدور ليبرمان، عبر منصة "إكس"، تويتر سابقاً، أن منح السعودية برنامجاً نووياً مدنياً "سينتهي بامتلاك أسلحة نووية، وسيؤدي إلى سباق تسلح جامح في مختلف أنحاء الشرق الأوسط".

وتُعد "اتفاقيات أبراهام" أبرز إنجازات السياسة الخارجية لترامب خلال ولايته الأولى، إذ أسفرت عن تطبيع العلاقات بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين ودول أخرى.

لكن السعودية أكدت أنها لن تنضم إلى "اتفاقيات أبراهام" إلا إذا وُجد مسار قابل للتطبيق لإقامة دولة فلسطينية، وهو ما رفضه نتنياهو علناً.

وكان وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، ونظيره السعودي قد وقّعا، الأربعاء، الاتفاق الذي يتيح للمملكة تطوير برنامج نووي مدني. 

ومن المتوقع أن يخضع الاتقاق لتدقيق في الكونغرس الأمريكي.

مقالات مشابهة

  • باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
  • بن غفير يواصل استفزازاته بقيادته اقتحامات المستوطنين للأقصى
  • قتل معلما وأصاب شقيقيه .. مصرع عاطل فى تبادل إطلاق نار مع الشرطة بقنا
  • القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
  • رسميًا.. مودريتش يواصل مشواره مع ميلان حتى 2027
  • برشلونة يواصل تحركاته لحسم صفقة كانسيلو
  • هل يملك ممداني صلاحية اعتقال نتنياهو إذا زار نيويورك؟
  • مشاريع وملفات هامة على طاولة الحكومة
  • أعضاء الحكومة يقفون دقيقة صمت ترحماً على أرواح ضحايا الحرائق
  • أول تعليق من نتنياهو على شرط ترامب بشأن الاتفاق النووي بين أمريكا والسعودية