وزارة السكن تُقيم 2024 وتُسطر خطة عمل لـ2025
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
أمر وزير السكن والعمران والمدينة، محمد طارق بلعريبي، بضرورة الإنطلاق في إنجاز ما تبقى من برنامج سنة 2024 والمقدر ب247 تجهيز عمومي وهذا قبل الثلاثي الأول من سنة 2025.
وجاء ذلك، في الإجتماع الأول للوزير اليوم الأحد، في إطار سلسلة لقاءات تقييمية لسنة 2024 وتسطير خطة عمل 2025.
وحسب بيان للوزارة، تهدف هذه الإجتماعات، لتنفيذ البرنامج المسطر وفق ما هو منصوص عليه في قانون المالية لسنة 2025.
وخُصص اجتماع اليوم، للمديرية العامة للتجهيزات العمومية والذي عرض بخصوصها المدير العام للتجهيزات العمومية، عبد الكريم بن شادي، عرضا مفصلا تضمن ما تم إنجازه في سنة 2024 وما تم تسليمه في الدخول المدرسي الفارط، سبتمبر 2024.
وحسب ذات المسؤول، تم الانطلاق في 583 تجهيز عمومي من أصل 830، أي بنسبة تقدر بـ 70% في سنة 2024.
كما تم تسليم 158 تجهيز عمومي ممركز في الدخول المدرسي سبتمبر 2024.
وبعد الاستماع والتمعن في الأرقام، أمر وزير السكن، بإتخاذ التدابير التالية:
ضرورة الانطلاق في إنجاز ما تبقى من البرنامج لسنة 2024 والمقدر ب247 تجهيز عمومي وهذا قبل الثلاثي الأول من سنة 2025.
دفع مستحقات كل الخدمات المنجزة قبل بداية الأشغال وكذا مستحقات جميع مكاتب الدراسات قبل نهاية الشهر الجاري.
وبالنسبة للولايات التي عرفت تأخرا في الانطلاق، فقد أمر الوزير بإيفاد لجان تفتيش للوقوف على أسباب التأخر.
ويتعلق الأمر بولايات الجزائر، والبليدة، وتيسمسيلت، وباتنة، وتيزي وزو، ووهران، وبومرداس، وقسنطينة.
بالإضافة إلى ولايات ورقلة، ومعسكر، وعين الدفلى، وجانت، وأدرار، وأم البواقي، وتبسة، وتلمسان، وسيدي بلعباس. والبيض، وإليزي، وسوق أهراس، وتيبازة، وميلة، وغليزان، برج باجي مختار وإن قزام.
وبخصوص مخطط عمل 2025، فإن مديرية التجهيزات العمومية معنية بـ224 مشروع موزع عبر 53 ولاية، 09 ولايات منها انتهت من الإجراءات الإدارية وستباشر عملية الإنجاز.
وأسدى الوزير تعليمات بضرورة التنسيق مع الولاة قصد تسريع الدراسة والتأشير على مستوى اللجان الولائية للصفقات.
هذا وسيكون للوزير لقاء ثاني بخصوص الدخول المدرسي 2025-2026، حسب ذات البيان.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: سنة 2024
إقرأ أيضاً:
إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
يمر الصراع الإيراني الأمريكي بمنعطف هو الأخطر منذ سنوات؛ حيث انتقل المشهد من المناوشات المحدودة إلى الحشود الإستراتيجية، إلى جانب ترقب إيراني لإنزال أمريكي محتمل في 4 جزر في مضيق هرمز وهم أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى وجزيرة خارك، وفق مراقبين.
وفي هذا السياق أشار مراسل الجزيرة في طهران نور الدين الدغير إلى وجود تقديرات وتحركات عسكرية إيرانية ترتبط باحتمالية دخول بري عسكري أمريكي إلى جزر إيرانية خلال المرحلة القادمة.
وهو الأمر الذي دفع الجانب الإيراني لإعادة انتشار القوات في تلك المناطق التي يتوقع أن يكون الجانب الأمريكي قد حددها كأهداف للاقتحام البري.
لكن من وجهة نظر عسكرية فإن هذا الخيار مستبعد، بحسب الخبير العسكري العقيد نضال أبو زيد، الذي أكد أن طبيعة التضاريس الجبلية في إيران تصعب من العملية البرية، مشبها إيران بـ "القلعة الطبيعية"، كما أن "اتساع مساحة الحدود بمختلف تضاريسها لن تصب في مصلحة أي قوة مهاجمة" بحسب تصريحات الخبير العسكري لقناة الجزيرة .
وتابع أبو زيد أن الولايات المتحدة الأمريكية تدرك أن "التوغل في العمق" سيعني مواجهة مباشرة مع بيئة جغرافية معادية وقوات برية إيرانية (الجيش والبسيج) التي "أعدت نفسها لعقود لمثل هذا اليوم".
لذا، فإن الإنزال البري الكلاسيكي بآلاف الجنود والدبابات يظل خيارا مستبعدا في المطبخ العسكري الأمريكي.
السيناريو البديلويطرح العقيد نضال أبو زيد السيناريو الأكثر ترجيحا وهو "الخيار البري المحدود والمرافق" بمعنى الخيار البري الذي يدعم الحركات الانفصالية، معتبرا أن هذا الخيار يهدف إلى:
فتح ممرات برية: لا سيما في الزاوية الجنوبية الغربية القريبة من الحدود الباكستانية. دعم الحركات الانفصالية: مثل "جيش العدل" في منطقة سيستان وبلوشستان. تكتيك "الوكيل المحلي": بدلا من أن يقاتل الجندي الأمريكي في الجبال، تقوم واشنطن بتقديم الإسناد الناري (عبر قاذفات بي-1 لانسر والمدمرات) والإسناد الاستخباري لجماعات معارضة مسلحة تتولى المهمة البرية تحت غطاء جوي أمريكي كثيف.ولفهم المشهد وفق التقديرات العسكرية وتصريحات واشنطن وطهران، فيتضح أن المشهد الحالي يدار بعقيدتين متصادمتين:
إعلان واشنطن (عقيدة الكتلة النارية): والتي تعتمد على حشد "كمي" هائل للطائرات والمدمرات جوا وبحرا ولوجستيا وذلك بعد تقدم المدمرة آرلي بيرك في مسرح العمليات والمدمرة تايسون وحاملات الطائرات، بهدف خلق حالة من الشلل التام للقدرات الإيرانية عبر قصف إستراتيجي يمهد لتلك "الممرات البرية المحدودة" وهو ما يحدث منذ عودة التصعيد مرة أخرى، وفق الخبير العسكري.ولفت إلى أن أبرز ما يعكس التحول الإستراتيجي العسكري الأمريكي هو إقحام القاذفة بي-1 لانسر وهي قاذفة بعيدة المدى متعددة المهام في معادلة المواجهة.
ويصف أبو زيد هذه القاذفة بأنها "كتلة نارية" هائلة تتجاوز سرعتها سرعة الصوت، وتمتلك قدرة تدميرية استثنائية بحمولة تصل إلى 34 ألف طن من المتفجرات، تشمل قذائف جدام وقنابل جي بي يو الخارقة للتحصينات وصواريخ كروز.
ويؤكد الخبير العسكري أن دخول هذه الطائرة تحديدا (بي-1 لانسر) يعني أن الأهداف الأمريكية لم تعد تكتيكية أو محدودة، بل انتقلت إلى مرحلة استهداف "الأصول الإستراتيجية الكبرى لإيران"، مما يعكس رغبة واشنطن في إحداث تهشيم واسع للقدرات الإيرانية الحيوية في حال اندلاع الصدام الشامل.
طهران (عقيدة الرد المتماثل): أما إيران فتكرر اعتمادها إستراتيجية الرد بـ "منشأة مقابل منشأة". فإذا فكرت واشنطن في إنزال بجزيرة خارك، فإن طهران ستضرب سلاسل إنتاج الطاقة في المنطقة برمتها، محولةً الصراع إلى "حرب طاقة عالمية" تدفع بالنفط فوق حاجز الـ 100 دولار، وفق ما ذكره مراسل الجزيرة الدغير. إسرائيل في خط المواجهةفيما يخص الدور الإسرائيلي، يرى العقيد نضال أبو زيد أن إسرائيل تحولت بالكامل إلى "قاعدة حشد" عسكرية متقدمة ومحصنة في المنطقة، حيث تم تغطيتها بمظلة دفاعية جوية هي الأكثر تعقيدا، تشمل منظومات حيتس ومقلاع داود والقبة الحديدية، بالإضافة إلى منظومة "ثاد" الأمريكية في النقب.
ويشير أبو زيد إلى أن "المطبخ العسكري" الأمريكي، رغم استخدامه التهديد بدخول إسرائيل كأداة ضغط سياسي لدفع طهران نحو المفاوضات، إلا أنه يبدي تحفظا تجاه انخراطها المباشر؛ وذلك بسبب العقيدة القتالية الإسرائيلية التي تؤمن بأن "ما لا يأتي بالقوة، يأتي بمزيد من القوة"، وهو ما قد يؤدي إلى استنزاف هائل للذخائر ورعونة في القرار العسكري تخرج الصراع عن السيطرة.
ومع ذلك، يؤكد أبو زيد أن الجانب الإسرائيلي أتمّ كافة استعداداته، وبات دخوله في خط المواجهة أمرا حتميا ينتظر فقط "الضوء الأخضر" السياسي من واشنطن، في ظل ما وصفه بـ "الخطأ الإيراني" المتمثل في عدم التدخل لتعطيل تلك التحضيرات داخل الأراضي المحتلة.