سودانايل:
2026-07-24@08:08:45 GMT

لماذا لم يهتم الإعلام العالمى بالسودان ؟

تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT

الإعلام السودانى ضعيف ! لإنه يستقوى باصحاب المصالح المقربين والمقبولين ويتجاهل المهنيين المقتدرين في الخارج !

( سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم) ( رب اشرح لى صدرى ويسر لى امرى واحلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى ) كاعلامى ومراقب سياسي يحزننى ما يجرى في السودان من وحشية وبربرية تبكينى بدم من اثر هذه المشاهدة السياسيه والحربيه والقتاليه القبيحة الموسفه ففى السودان مشاهد مأساويه ومجازر ومذابح لا انسانية اغتصاب النساء واغتصاب البنات والاطفال وذبح الرجال الكبار وذبح المدنيين الابرياء وللاسف الاسيف الإعلام الخارجى لا يهتم اصلا بالسودان لان الإعلام السودانى المحلي ضعيف فهو يستقوى باصحاب المصالح المقربين والمقبولين ويتجاهل المهنيين المقتدرين في الخارج الإعلام العالمى يقف موقف المتفرج على ما يجرى في السودان يتفرج على النهب والسلب والاغتصاب والوحشيه والصور الدمويه برغم إن الإعلام الدولى يتحدث عن حقوق الانسان وادانة الجرائم الحربيه والاباده الجماعية ويتحدث عن اهميه الانسانية والادبيه والادميه وحتى حقوق الحيوان لا الانسان فقط بربوقندا ياعم .


كما يرفع شعار العدل والحريه والاخاء والمساواة فهو لا يستنكر ولا يدين ارهاب واجرام الجنجويد الدعم السريع إلا بحياء واستحياء .
ويوسفنى ايضا موقف القائد العام السودانى الذى ليس له مواقف ذكيه وتصريحات سياسيه عبقريه فأنا ذكرته بتأريخ مواقف القاده العسكريين السودانيين في الجيش السوداني بصفه خاصة ذكرته بموقف اللواء زئبق الذى ذهب لدعم الكويت الذي تعرض لاستهداف العراق بهدف ضمه كولايه من ولايات العراق كان هذا في عهد الديكتاتور اللواء عبدالكريم قاسم جاء موقف اللواء زئبق موقف نبيل انسانى بديع رائع اشاد به الكويت لأنه موقف بطولى للجيش والكاكى السودانى تأريخ مجيد ومفيد الغابه .
كما اذكره ايضا بالموقف البطولى للجنرال الرئيس جعفر محمد نميرى في اشهر مؤتمر رئاسى في القاهره عندما طالب الزعيم جمال عبد الناصر الملوك والرووساء العرب يتبرع احدهم للتدخل لانقاذ حياة الزعيم الفلسطينى ياسر عرفات من تصفيته جسديا في الاردن من قبل الملك حسين كلهم خافوا بما فيهم معمر القذافي الوحيد الذي ضحى بنفسه المشير جعفر نميرى ذهب إلى الاردن وفى صحبته ولى العهد الكويتي الشجاع واستطاعا باعجوبه انقاذ عرفات اتصل نميرى من داخل الدبابه والذي كان بجواره عرفات وطلب من الملك حسين وقف هدير الرصاص الحى فورا واختطفا بسرعه عرفات إلى المطار حيث كان في انتظارهم طائرة خاصة الى القاهره باعجوبه فدخلا إلى الرئاسة حيث الزعيم جمال ومعه الملوك والرووساء وهنالك التحق بهم الملك حسين غير مصدق .
فكان لزاما للقائد العام ان تكون له مواقف عبقريه في الخارج وفي الداخل كان من الواجب ان يسافر القائد العام إلى تونس والى المغرب والى الجزائر والى ليبيا والى الكويت والى سلطنة عمان والى قطر ليتحدث اليهم بكل صراحة ووضوح عن ما يجرى فى بلده من جرائم حربيه واباده جماعيه وتطهير عرقى ونهب وسلب واغتصاب وفظائع وحشية حتى كان على الاقل من هذه الدول ان تدعمه اعلاميا وسياسيا إذا لم تستطيع ان تدعمه دعما يليق بمقام ومكانة السودان الذي هو عضو في الجامعة العربية وفي المجلس التعاونى الاسلامى وللاسف ايضا كان بالامكان ان يلتقي سفيرنا هنا في اوربا بصفه خاصة في بلجيكا بالاتحاد الاوربى ويتحدث اليهم السفير السودانى عن اهميه دعم الاتحاد الاوربى ويتوقف عن مساواة الجيش السوداني القومى بفرقه عسكرية متنمره ومتمرده ومتأمره على الجيش القومى لا العرقى كذبا وبهتانا يدعيه مستشارى الجنجويد وبعين قويه بلا حياء .
ما يجرى في السودان ليس قتال بين جيش وجيش موازى على الاطلاق هذا افتراء لكن للاسف وقع الاتحاد الاوربى في هذا الخطأ القاتل يوازى بين الابطال القوميين ومجارمه ارهابيين معتديين ومرتزقه اجانب هذا عيب كبير كان على سفيرنا ان يوضح بشاعة الدعم السريع الارهابى المجرم ودوره في المشهد السياسي السودانى ايضا كنت اتمنى من زميلى واخى وصديقى دكتور خالد فرح سفيرنا هنا في باريس بفرنسا ان يلتقى بوزير الخارجية الفرنسي ويحكى معه عن اهميه موقف فرنسا لان فرنسا دائما تطالب بعدم التدخل في الشوون الداخلية لاى دوله وفرنسا ايضاً تطالب باحترام سيادة اى دوله كائن من كانت فهذا عرف عالمى متعارف ومعترف به .
وبالامكان ان يوضح دكتور خالد الوزير انه ليس هناك حربا بين جيش وجيش No في الحقيقة القتال بين جيش قومى وفرقه عسكرية انسلخت وتمردت وتنمرت تدعمه الامارات بأحدث الاسلحه المتطوره حديتا لينطلق وزير الخارجية الفرنسي بتصحيح المشهد السياسي للصحافه والاعلام الفرنسي ويعكسه للشعب الفرنسي بمهنيه وشفافيه ومصداقيه ويدافع عن الموقف الانسانى والاجتماعى فهذا مهم جداً للغايه معلوم ان الساكت عن الحق شيطان اخرس كما ينبغي على الرئيس برهان ان يستلف فن كرة القدم الرياضى الذى يعتمد على الفوز والنصر على ارفع تاكتيك وتاكنيك وهو الهجوم خير وسيلة من الدفاع للاسف القائد برهان يعتمد على الدفاع والمعلوم ان هنالك اكثر من18 دوله اجنبيه لها مرتزقه تحارب في السودان لذا وجب على رئيس مجلس السياده ان يتيح لوزير الخارجية دكتور على يوسف العالم الاديب الاريب السياسي الدبلوماسى المحترم الرجل المناسب في المكان المناسب ان يتجول في العالم يزور الدول الاسويه مثل الصين التى عمل بها ولها اهميتها في الامم المتحدة لها حق الفيتو وكذلك يزور ماليزيا واندنوسيا والدول الاوربية والعربيه والافريقيه مستفيدا من تجربة الراحل المقيم العلامه الدكتور منصور خالد وزير الخارجية الاسبق الذى كان كثير السفر والتسفار يومها كنا نكتب عنه في الصحافه وزير الخارجية في زيارة خاطفه إلى الخرطوم .
الآن بامكان دكتور على يوسف الذي يجيد عدة لغات اجنبيه بمقدرته كسب السياسه الخارجية للسودان وايضا كسب الإعلام العالمى له خبرته وتجاربه ومعرفته يشهد الله فرحت عندما طلب منى في يوم ما بتواضع جم قبول استضافته في الفيسبوك كصديف فورا تم القبول باحترام وتقدير لوزير فاضل .
بقلم
الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه
باريس
9/1/2025

elmugamar11@hotmail.com  

المصدر

المصدر: سودانايل

كلمات دلالية: فی السودان ما یجرى

إقرأ أيضاً:

لماذا يخشى الصومال على اقتصاده من تحديث واتساب؟

بينما تنظر معظم دول العالم إلى ميزة أسماء المستخدمين الجديدة في "واتساب" باعتبارها تحديثاً يعزز الخصوصية، ينظر إليها الصومال من زاوية مختلفة تماماً؛ إذ يرى أن آثارها المحتملة تتجاوز الجانب التقني، لتطال اقتصاداً يعتمد بصورة كبيرة على الهاتف المحمول في المدفوعات والتحويلات المالية، إلى جانب تداعياتها الأمنية.

جانب كبير من النشاط الاقتصادي في الصومال يعتمد على الهاتف المحمول، في ظل محدودية انتشار البنوك التقليدية.

الحكومة الصومالية: استبدال "واتساب" لأرقام الهواتف بأسماء مستخدمين يحدّ من سهولة ربط الحسابات الرقمية بأصحابها، ويزيد من مخاطر انتحال الشخصية والاحتيال المالي، ويصعّب جهود تتبع الجرائم الإلكترونية.

وانطلاقاً من هذه المخاوف، طالبت الحكومة الصومالية شركة "ميتا"، المالكة لتطبيق واتساب، بعدم طرح الميزة قبل تقديم ضمانات كافية.

وقال وزير الاتصالات والتكنولوجيا أحمد عثمان ديري، إن "استبدال أرقام الهواتف بأسماء مستخدمين يصعّب تعقب المجرمين ويزيد من مخاطر الاحتيال"، خاصة مع استمرار نشاط حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، التي استخدمت "واتساب" سابقاً للابتزاز والدعاية والتواصل.

اقتصاد يعتمد على الهاتف المحمول

يعتمد جانب كبير من النشاط الاقتصادي في الصومال على الهاتف المحمول، في ظل محدودية انتشار البنوك التقليدية، إذ يستخدمه الأفراد والشركات في تحويل الأموال، وصرف الرواتب، وسداد الفواتير، وإتمام المعاملات التجارية، إلى جانب استقبال التحويلات المالية من الخارج. 

ويفسر هذا الاعتماد الواسع تمسك السلطات بأرقام الهواتف باعتبارها وسيلة للتحقق من هوية المستخدمين وتعقب الأنشطة غير المشروعة؛ ففي عام 2024، أعلنت وكالة الاستخبارات والأمن الوطني الصومالية إغلاق 20 مجموعة على "واتساب" قالت إن "حركة الشباب كانت تستخدمها في الابتزاز والترهيب"، إلى جانب تعطيل خدمات البيانات لنحو 2500 رقم هاتف مرتبط بهذه الأنشطة.

وفي ضوء ذلك، ترى الحكومة أن استبدال أرقام الهواتف بأسماء مستخدمين يحدّ من سهولة ربط الحسابات الرقمية بأصحابها، بما يزيد من مخاطر انتحال الشخصية والاحتيال المالي، ويصعّب في الوقت نفسه جهود تتبع الجرائم الإلكترونية.

650 مليون معاملة سنوياً

وتفسر طبيعة الاقتصاد أسباب هذا التحفظ؛ فبحسب بيانات البنك الدولي، يُعد الصومال من أكثر دول العالم اعتماداً على خدمات الأموال عبر الهاتف المحمول، إذ يُسجل نحو 650 مليون معاملة سنوياً بقيمة إجمالية تبلغ 8 مليارات دولار (مقارنة بـ 155 مليون معاملة في 2017).

بينما يستخدم أكثر من 85% من البالغين الصوماليين هذه الخدمات بانتظام في تحويل الأموال، وصرف الرواتب، وسداد الفواتير، وإجراء المشتريات اليومية في بيئة تكاد تكون خالية تماماً من النقد الورقي.

ويشير البنك الدولي إلى أن الانتشار الواسع لخدمات الأموال عبر الهاتف جعلها ركيزة أساسية للاقتصاد الصومالي، وهو ما دفعه إلى الدعوة لتعزيز إجراءات التحقق من هوية العملاء، وتشديد الرقابة التنظيمية، وتوفير حماية أكبر للمستهلك، للحد من مخاطر الاحتيال وضمان استقرار النظام المالي الرقمي.

ماذا تقول ميتا؟

بدورها، أكدت شركة "ميتا" في تصريحات لشبكة BBC أن الميزة الجديدة لم تُطرح بعد، وأن استخدام واتساب سيظل يتطلب تسجيل الحساب برقم هاتف، مشيرة إلى أن أسماء المستخدمين تأتي مزودة بإجراءات حماية مدمجة للحد من عمليات الاحتيال.

غير أن الحكومة الصومالية تطالب بمزيد من الضمانات، وإثبات أن إخفاء أرقام الهواتف لن يؤدي إلى تقويض إمكانية تتبع الجرائم الرقمية أو زيادة مخاطر الاحتيال المالي، مؤكدة أن أي تحديث يجب أن يراعي خصوصية الدول التي تعتمد اقتصاداتها بصورة كبيرة على المدفوعات الرقمية المرتبطة بأرقام الهواتف.

الهند تنضم إلى المعترضين

المفارقة أن هذه المخاوف ليست من الصومال وحده، إذ انضمت الهند، أكبر أسواق واتساب بأكثر من 850 مليون مستخدم، إلى المعترضين على الميزة الجديدة، معتبرة أنها تسهم في زيادة عمليات الاحتيال وانتحال الهوية، وطالبت الشركة بعدم إطلاقها قبل الانتهاء من المشاورات مع الحكومة والوصول إلى تفاهمات بشأن تداعياتها الأمنية والتنظيمية.

الأمر الذي يؤكد أن الجدل لم يعد قاصراً على دولة بعينها، بل بات يعكس تزايد اهتمام الحكومات بكيفية الموازنة بين تعزيز خصوصية المستخدمين والحفاظ على أدوات مكافحة الجرائم الإلكترونية والمالية.

مقالات مشابهة

  • أمير هشام: الأهلي يحسم موقف شريف قبل معسكر إسبانيا
  • موقف إنساني لـ تامر حسني مع شاب من ذوي الهمم
  • لماذا يخشى الصومال على اقتصاده من تحديث واتساب؟
  • تصنيف 27 حزباً إلى ثلاث فئات وفق تمثيليتها البرلمانية مع اعتماد آلية تضمن تكافؤ الفرص في الإعلام العمومي
  • برعاية عميد كلية الآداب .. إطلاق الهوية الصوتية والبصرية وشخصيات كرتونية ثلاثية الأبعاد بوحدة التدريب بإعلام العاصمة
  • منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان
  • إطلاق الهوية الصوتية والبصرية وشخصيات كرتونية ثلاثية الأبعاد بوحدة التدريب بإعلام العاصمة
  • موقف إنساني لـ خالد الغندور وزوجته .. سيدة تكشف تفاصيل إنقاذ نجلها بعد حادث
  • 4 آب يوم إقفال عام؟ مطالب جديدة لأهالي ضحايا المرفأ
  • مرقص في ورشة إعلامية عن التوعية على مخاطر المتفجرات: نقل الحقيقة مثل نقل الضحايا