أثارت هواتف itel الصينية  الانتقادات على مواقع التواصل الإجتماعي، بعدما كشف العديد من مستخدمي هواتفها الكثير عن العيوب التى تتمتع بها، على الرغم من حديث الشركة عن التصنيع المحلي، مؤكدين أنها تعد مثال سيئ للصناعة المصرية، في الوقت التي تسعى فيه الدولة للترويج لمنتجات الهواتف محلية الصنع.

بدأت شركة ايتيل الصينية حملات دعائية موسعة على  صفحات مواقع التواصل الاجتماعي لبيع هواتفها  في السوق المصري تحت شعار صنع في مصر، ولكن نالت دعاية الشركة منذ اللحظات الأولى السخرية لحديثها عن مواصفات غير متوفرة في هواتفها.

ايتل هواتف تسئ للصناعة المصرية:

وانتقد المستهلكين في تعليقاتهم على إعلانات الشركة سوء جودة منتجاتها،و اعتبرها الكثير أنها مثال سيئ للمنتج المصري في وقت تحاول فيه الحكومة دعم صناعة المنتجات المحلي وتقديم هواتف منافسة المستورد، وذلك على عكس شركات الهواتف المحمول الأخير مثل شاومي، وفيفو، وأنفنيكس التى نالت هواتفهم محلية الصنع دعما كبيرا بفضل جودتها.

وكشف عدد من المستخدمين السابقين لـ منتجات الشركة عن عدد كبير من المساوئ التي تتمتع بها.

وكتب حسان جودة، "لو كنت هتشتري هاتف ايتل  أعمل حسابك أن أول ما البطارية تفصل منك اعمل حسابك هتقعد اسبوع عشان تشحنة 100%.

وانتقد ابو أدم الشركة علي أنها تروج لهاتف بمواصفات لا تتماشي مع متطلبات العصر قائلا" الشركات الأن تروج لهواتف ذكاء اصطناعي، ودول بيرجعوك لمواصفات 2011."

هواتف itel موصفات عفا عليها الزمن:

ورأي محمد شعبان، أن المواصفات التى تتحدث عنها الشركة في هاتف A70، هي قديمة جدا مقارنة بحجم التطور الهائل في مواصفات هواتف الشركات الأخري وبنفس السعر.

وانتقد عدد من متابعين الصفحة على سوشيال ميديا، عدم كتابة الشركة سعر ومواصفات الهاتف، وهو ما لا يتماشي مع تعليمات جهاز حماية المستهلك، الذي طالب شركات التجارة الالكترونية بكتابة الأسعار والمواصفات على منتجاتهم،  وعلق أبو يحيى محمد" المفروض تكتبوا لينا البطارية كام امبير، وذاكرة التخزين، وضمان أم بلا ضمان".

ايتل هواتف بمعالجات ضعيفة:

وذكر  مستهلكون آخرون استغلال الشركة لزيادة الأسعار الهاتف بسبب قيود التي فرضتها الحكومة على هواتف الضمان الدولي، وAbdul Aleem Shura، إن سعر الهاتف زاد بأكثر من 1300 جنيه خلال شهر.

وقال Ahmed Adel، إنه ينصح الجميع بعدم شراء هاتف ايتل، لأنه بعد شرائه اكتشف أداء ضعيف للهاتف في فتح تطبيقات وخاصة الخرائط.

وكان الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، اعلن إطلاق منظومة حومة الهواتف المستوردة، والتى تسمح بتسجيل هواتف المستوردة قبل دخولها البلاد، وسداد الرسوم المستحقة عليها خلال 90 يوما، وإلا سيتم ايقافها.

وجاء القرار حسب تصريحات رئيس الجهاز محمد شمروخ، دعما للصناعة المحلية بعد طلب العديد من شركات تصنيع المحمول وقف عمليات التهريب لا لحقها الضرر باستثماراتها، مشيرا إلى أن مصر بإمكانها تصنيع 10 مليون هاتف سنويا.

وتعد شركة ايتل إحدي الشركات الصينية، وسبق وأن واجهت الشركة اتهامات بنشر برمجيات للتنصت على المستهلكين في افريقيا.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

إقرأ أيضاً:

سرمد البياتي: ضبط ورشة لتصنيع الطائرات المسيرة داخل بغداد

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الباحث في الشؤون السياسية والأمنية، سرمد البياتي، إن الحكومة العراقية نفت بشكل قاطع ما يتم تداوله بشأن تورط فصائل عراقية في تنفيذ ضربات استهدفت دولًا عربية، مشيرًا إلى أن الحكومة العراقية طلبت تقديم أدلة فنية واضحة لإثبات مصدر تلك الهجمات.

وأوضح البياتي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية الحدث، مساء اليوم الخميس، أن من بين الأدلة التي يمكن الاستناد إليها في تحديد مصدر إطلاق الطائرات المسيّرة، العثور على الذاكرة الإلكترونية الخاصة بها، والتي يمكن أن تكشف المسار الذي سلكته الطائرة ونقطة انطلاقها والوجهة التي وصلت إليها، لافتًا إلى أن هذا النوع من الأدلة لم يتم تقديمه حتى الآن.

وأضاف، أن الحكومة العراقية طرحت فكرة تشكيل لجان مشتركة مع الدول الخليجية المتضررة للتحقيق في هذه الاتهامات وكشف ملابساتها، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لم يصدر، بحسب معلوماته، بيان رسمي من «سرايا أولياء الدم» يعلن مسؤوليتها عن استهداف دول الخليج، رغم انتشار هذه الأنباء وتداولها على نطاق واسع ووصولها إلى الحكومة العراقية.

وأشار البياتي إلى أن الفصائل العراقية المسلحة لم تعلن حتى الآن مسؤوليتها عن الهجمات التي استهدفت مناطق في إقليم كردستان، مثل السليمانية وأربيل، رغم أن الفصائل كانت تعلن في السابق بشكل مباشر عن العمليات التي تنفذها ضد الوجود الأمريكي، معتبرًا أن غياب الإعلان الرسمي عن تلك الهجمات يثير تساؤلات بشأن الجهة المسؤولة عنها.

وكشف البياتي عن تمكن الأجهزة العراقية، قبل أيام، من ضبط ورشة صغيرة لتصنيع الطائرات المسيّرة داخل العاصمة بغداد، مشيرًا إلى أن الفصائل العراقية وصلت إلى مرحلة متقدمة في تصنيع هذا النوع من الطائرات، وأن هناك معلومات متداولة بشأن إمكانية وجود خبراء أو مستشارين إيرانيين يساعدون في نقل تقنيات تصنيع المسيّرات إلى تلك الفصائل، لكنه أكد عدم وجود معلومات مؤكدة لديه تثبت وجود هؤلاء المستشارين داخل العراق في الوقت الراهن.

وفيما يتعلق بملف حصر السلاح بيد الدولة، قال البياتي إن هناك حديثًا متداولًا عن إمكانية اتخاذ إجراءات أكثر صرامة تجاه الفصائل المسلحة في حال عدم تخليها عن سلاحها، موضحًا أن أحد المحللين السياسيين المقربين من الفصائل تحدث علنًا عن تحذيرات وجهت إليها، تضمنت التهديد بدخول مقراتها في حال رفضها تسليم السلاح.

وأكد البياتي أن التغييرات الأمنية الأخيرة في العراق، إلى جانب الإجراءات التي اتخذتها الحكومة في ملفات مكافحة الفساد، تشير إلى وجود توجه أكثر حزمًا في التعامل مع هذا الملف، مرجحًا أن تكون الحكومة قادرة على تنفيذ إجراءات حصر السلاح دون التراجع عنها.

واختتم البياتي حديثه بالتأكيد على أن الحكومة العراقية، وفق تقديره، تمتلك الوسائل اللازمة لتنفيذ هذه المهمة، مشيرًا إلى أن هناك إرادة واضحة للمضي قدمًا في ملف حصر السلاح، رغم التحديات والتداعيات الأمنية والسياسية المحتملة.

مقالات مشابهة

  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • رسوم الأدوية الجنيسة.. اختبار جديد للمنافسة الأمريكية الصينية
  • "فولكس فاغن" تراهن على السوق الصينية بتقنيات القيادة الذاتية
  • سعر ومواصفات هاتف Realme C100x في الأسواق
  • ضوابط جديدة لقيد شركات إعادة التأمين ورفع معايير التعامل مع الشركات المحلية والأجنبية
  • سعر ومواصفات بي إم دبليو X4 موديل 2026 في السعودية
  • سرمد البياتي: ضبط ورشة لتصنيع الطائرات المسيرة داخل بغداد
  • السودان يعلن إحباط أكبر مخطط لتصنيع وتهريب المخدرات
  • سامسونج تكشف النقاب عن هاتف أكبر قابل للطي وترفع الأسعار
  • سامسونغ تواجه آبل بـ 3 هواتف قابلة للطي وسط أزمة الرقائق