القومي للمرأة يشارك في الندوة العلمية الثقافية بـ صالون الجراح الثقافي
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
شارك المجلس القومي للمرأة في الندوة العلمية الثقافية فى صالون الجراح الثقافي لمناقشة كتاب الدكتور جمال مصطفى سعيد جراح الأورام بعنوان «فورمالين.. حكاية امرأة هزمت السرطان»، وذلك بحضور الدكتورة سلمى دوارة عضوة المجلس ومقررة لجنة الصحة والسكان.
وفي كلمتها استعرضت الدكتورة سلمى دوارة دور المجلس القومى للمرأة في دعم المرأة من مختلف النواحي من أجل الرقى بالمجتمع ككل ،كما تطرقت إلى ذكر أمثلة عن الأطباء الأدباء في هذا المجال، مشيرة إلى أن كتاب «فورمالين.
كما أشارت الدكتورة سلمى دوارة إلى ضرورة تدريس مادة خاصة بالانسانيات مع كل التخصصات العلمية، وذلك من أجل تعزيز الاهتمام بالأخلاقيات ومهارات التواصل مع المرضى وفنون القيادة ، فضلاً عن الاهتمام بجودة التعليم ، وجودة المستشفيات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القومي للمرأة صالون الجراح الثقافي المجلس القومى للمرأة لجنة الصحة والسكان
إقرأ أيضاً:
"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
الرؤية- كريم الدسوقي
ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.
انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.
استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.
وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.
وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.
المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.
ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.
وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.