شهدت مرافعة النيابة العامة في جلسة محاكمة المتهمين بقتل ابن سفير سابق كلمات مؤثرة ألقتها النيابة العامة كرسالة من الضحية عمرو جلال بسيوني الى الجناة تعبر عن بشاعة جرمهم بحقه وإزهاق روحه دون أدنى حق منهم مقابل بعض المسروقات ةحفنة من المال. 

وألقى الرسالة المستشار ايهاب العوضي رئيس نيابة أول وثان الشيخ زايد ممثل النيابة العامة خلال مرافعته التي دامت لما يقارب من 40 دقيقة قائلا: 

سيادة الرئيس حضرات السادة المستشارين.

.

وفي هذا المقام يحضرنا قول المولى عز وجل

"وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا (10) " 

ودساها تعني أغواها وأضلها..فإن للمتهمين وأمثالهم وعيد من الله ..بما أغويت نفوسهم بالمال الحرام..وبما ضلت عن سواء السبيل.

وسقناهم إليكم بما اقترفته أيديهم أخيراً قبل أن نستعرض الدليل على المتهمين فـ عمرو جلال يحمل رسالة للمتهمين كأن لسان حاله يقول: 

أحدثكم من عالم الصمت.. حيث لا صرخات ولا دمعات.. أتعلمون كم كنت أطمح في هذه الحياة.. كم كنت أعطيها من وقتي وجهدي، لم أكن أطلب سوى أن أعيش بسلام أن أحقق أحلامي وأزرع الخير لمن حولي سرقتم كل ذلك مني.. سلبتموني سنواتي.. وأحلامي وآمالي.. لماذا لم تطرقوا بابي أقسم لكم لو جئتم لي لمددت يدي لساعدتكم قدر استطاعتي لكنكم سلكتم طريق الشيطان. 

رأيتم فيما حققت عدواً لكم بدلاً من أن تنظروا إليه كمصدر إلهام كان من الممكن أن نحيا جميعاً في سلام، أن نكبر معاً وننجح معاً ولكنكم نشأتم على كراهية دفينة وأتساءل: ماذا ترون حين تغمضوا أعينكم هل ترون وجهي فأي وجه ترونه؟  وجهي الباسم الطامح من عملي أم وجمي المكفهر الكالح من عملكم.. اليوم أقف أمامكم لا لأنني أريد الانتقام، ولا لسماع التبريرات بل لأرى بعين الفضول ما يجري في هذه المحاكمة ولما ستؤول. 

كانت تلك الكلمات رسالة من عمرو جلال بسيوني للمتهمين تحمل بين طياتها أوجاع قلبه الذي طعن بالغدر، عَلَّها توقظ شيئاً في أنفسهم، عَلَّهُم يفهمون معنى الخسارة الحقيقة. 

أجلت محكمة جنايات الجيزة محاكمة المتهمين بقتل ابن سفير سابق لجلسة 12 فبراير المقبل لمرافعة الدفاع.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: النيابة العامة الضحية مرافعة النيابة العامة ابن سفير سابق المزيد

إقرأ أيضاً:

عالم أزهري يطالب بإنتاج فيلم عن البابا شنودة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

طالب الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، بإنتاج أفلام ترتقي بالذوق العام، وتكون لها آثار إيجابية على المجتمع، موضحًا أن للفيلم تأثيرًا كبيرًا في تشكيل وعي الجمهور.

وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن مصر تمتلك كوادر بشرية قادرة على إنتاج أفلام بتكاليف معقولة، تحقق رسالة هادفة وتترك أثرًا إيجابيًا في المجتمع.

أطالب بإنتاج فيلم عن أخلاقيات البابا شنودة

ولفت إلى أنه يتمنى إنتاج أفلام تتناول الشخصيات الدينية والوطنية المؤثرة، قائلًا: "أطالب بإنتاج فيلم عن أخلاقيات البابا شنودة، لأن ذلك سيكون له تأثير إيجابي على المجتمع".

وأشار إلى أنه يدعو إلى تقديم أعمال فنية تركز على القيم والأخلاق، بدلًا من الأعمال التي تروج لمشاهد العنف والجرائم الأسرية، مؤكدًا ضرورة أن تسهم السينما في ترسيخ السلوكيات الإيجابية داخل المجتمع.

مقالات مشابهة

  • “الجهاد الإسلامي”: جريمة العدو الصهيوني في قرية تل تكشف إرهاب عصابات المستوطنين
  • خطبة الجمعة.. الأوقاف تكشف موضوع الخطبة ومحاورها الرئيسية
  • تعلن النيابة الجزائية المتخصصة أن على المدعى عليه طاهر الأسلمي الحضور الى المحكمة
  • بعد تكفله بعلاجه | بدوي فهمي يوجه رسالة لـ ياسر جلال .. خاص
  • إحالة إلى النيابة .. محافظة المنوفية : رصدنا تلاعبا في بعض ملفات التصالح
  • بعد موجة ساخنة | الأرصاد تكشف موعد تراجع الموجة الحارة
  • عالم أزهري يطالب بإنتاج فيلم عن البابا شنودة
  • فيلم عن البابا شنودة.. مقترح من عالم أزهري لإحياء القيم في المجتمع
  • "الحية" يوجّه رسالة إلى الوسطاء لإنقاذ اتفاق غزة والانتقال إلى المرحلة التالية
  • النيابة العامة الاتحادية ومكتب المدعي العام لروسيا الاتحادية يعقدان الاجتماع الثالث لفريق العمل المشترك في موسكو