إخماد حريق في مستودع لتخزين الغاز المسال جنوبي إيران
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
أخمدت فرق إطفاء، اليوم الأربعاء، حريقًا في موقع للغاز المسال في مدينة الري جنوبي طهران وأشار إلى أنه لم تقع إصابات.
وحسبما ذكر الموقع الإلكتروني الرسمي لوزارة النفط الإيرانية (شانا)، قال الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية لتوزيع المنتجات النفطية لـ"شانا" “وقع حادث في أحد مستودعات منشأة تخزين الغاز المسال في الري وليس في منشأة لتخزين النفط” في إشارة لتقارير سابقة، وأضاف أن المعلومات عن سبب الحادث ستصدر لاحقا.
أعلنت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، تحطم طائرة مقاتلة إيرانية في غرب البلاد، اليوم الأربعاء، ونجاة الطيارين بعد القفز بالمظلة قبل الحادث.
وأضافت في ذلك السياق: "تحطمت طائرة عسكرية في مدينة كبودرآهنغ، ولكن طاقمها نجا من الحادث، بعد قفزهم بواسطة المظلة.
إيران تمد يدها بالسلام لترامب في ولايته الثانيةوكان ترامب قد أتم مراسم تقلده رسمياً منصب الرئاسة في أمريكا بعد انتهاء ولاية الرئيس السابق جو بايدن.
وأصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بياناً قالت فيه :"طهران لا تزال مستعدة ولديها الإرادة لبدء محادثات لرفع العقوبات عن البلاد".
وأضاف البيان :" الظروف والفرص المناسبة متوفرة لاستئناف المفاوضات مع الغرب بشأن برنامجنا النووي".
موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من البرنامج النووي الإيراني في ولايته الأولى كان حازمًا ومثيرًا للجدل، حيث اعتبره تهديدًا للأمن الإقليمي والدولي.
خلال فترة رئاسته، أعلن ترامب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 (خطة العمل الشاملة المشتركة) في مايو 2018، واصفًا إياه بـ"أسوأ صفقة تم التفاوض عليها على الإطلاق".
برر ترامب قراره بأن الاتفاق لم يتناول أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة أو برنامجها للصواريخ الباليستية، كما أنه يحتوي على بنود انقضاء تُخفف القيود المفروضة على إيران بمرور الوقت. وبحسب ترامب، سمح الاتفاق لطهران بالحصول على موارد مالية كبيرة استغلتها لدعم جماعات مسلحة تعمل بالوكالة في الشرق الأوسط.
بعد الانسحاب من الاتفاق، فرضت إدارة ترامب عقوبات اقتصادية شديدة على إيران، شملت قطاعات النفط والبنوك والشحن.
هدفت هذه العقوبات إلى الضغط على الحكومة الإيرانية لتعديل سلوكها والتفاوض على اتفاق جديد يفرض قيودًا أشد على برنامجها النووي ويتناول القضايا الأخرى، مثل برنامج الصواريخ الباليستية ودعم التنظيمات المسلحة.
كما تبنت الإدارة سياسة "الضغط الأقصى" لزيادة عزلة إيران دوليًا وإضعاف قدرتها الاقتصادية.
ورغم هذه الإجراءات، تعرض موقف ترامب لانتقادات واسعة، حيث رأى البعض أن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق دفع إيران إلى تقليص التزامها ببنوده وزيادة أنشطتها النووية، ما زاد من تعقيد الجهود الدولية للحد من الانتشار النووي. بالمقابل، دافع ترامب عن سياسته باعتبارها ضرورية لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي وإجبارها على الجلوس إلى طاولة المفاوضات بشروط صارمة تضمن الأمن الإقليمي والدولي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إطفاء طهران الغاز المسال النفط إيران
إقرأ أيضاً:
وزير الطاقة الأمريكي يعلن الاتفاق النووي مع السعودية بدون علم ترامب
كشف تقارير إخبارية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان غاضبًا بشدة من إعلان وزير الطاقة عن اتفاق نووي مدني مع السعودية، ما دفعه إلى اتخاذ خطوة مفاجئة بربط الاتفاق بانضمام الرياض إلى اتفاقيات أبراهام.
ووفقًا لتقرير شبكة CNN، لم يُبلغ وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت ترامب بنيته الإعلان عن الاتفاق، الأمر الذي أثار صدمة وغضبًا واسعين في البيت الأبيض.
وورد أن غضب ترامب ازداد بعد أن تابع الانتقادات الموجهة للاتفاق من العديد من وسائل الإعلام المحافظة، بما في ذلك صحيفة وول ستريت جورنال وقناة فوكس نيوز.
وفي حين أشار كثيرون إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضغط على ترامب لإضافة هذا الشرط، نفت المتحدثة باسم البيت الأبيض أي تواصل بينهما بشأن هذا الأمر.
وأشارت CNN إلى أن منشور ترامب على منصة Truth Social، الذي أعلن فيه أن الاتفاق الموقع مشروط بانضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، جاء بعد دقائق فقط من بث حلقة نقاش على قناة فوكس نيوز شككت في جدوى الاتفاق.