النائب مصطفى بكري ينجح في الصلح بين عائلتين من بلدته
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
نجح النائب والإعلامي مصطفى بكري عضو مجلس النواب في إنهاء خلاف بين أبناء بلدته، متنقلًا مع أهل بلدته المعنا ما بين قسم شرطة قنا وجلسات المحاكمة في محكمة جنح قنا.
كان النائب مصطفى بكري قد حضر في الصباح الباكر قادمًا من القاهرة خصيصًا إلى مسقط رأسه لرأب الصدع بين العائلتين المتناحرتين.
وتابع "بكري " باهتمام كبير مع المحامين وطرفي الخصومة من أجل إتمام الصلح أمام المحكمة، ولم يهدأ حتى خرج المحبوسون جميعهم، خاصة أنه يعشق قريته، ويشاركهم في السراء والضراء.
هذا وكانت محكمة جنح قنا، قد قضت اليوم الأحد برئاسة المستشار محمد عصام الحميلي، ببراءة كافة المتهمين من أبناء منطقة المعنا بمحافظة قنا، الذين اتهموا بالقيام باستعراض مخالف للقانون، حيث أكد المحامون، أنه لا صحة لهذه الواقعة التي اتهم فيها 17 من أبناء المعنا، وذلك بعد الاستماع إلى مرافعة فريق من المحامين برئاسة فوزي أبو حديد وعدد كبير من المحامين وبحضور علاء أبوزيد وكيل نقابة المحامين السابق.
وقد هنأ النائب مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، الذي كان حاضرًا جلسة المحاكمة، أهالي بلدته بحكم البراءة، كما وجه الشكر إلى اللواء الدكتور محمد عمران مساعد وزير الداخلية ومدير أمن قنا على حسن معاملة المتهمين.
ووجه أهالي المعنا الشكر لابن قريتهم النائب مصطفى بكري الذي قام بإنهاء الخلاف بين العائلتين الذي تابعه لحظة بلحظة، وقام بنزع فتيل الأزمة وإتمام الصلح الكبير، وباتت القرية آمنة مطمئنة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محكمة محافظة قنا النائب مصطفى بكري جلسة صلح صلح محكمة براءة النائب مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: الزعيم عبد الناصر سيظل حاضرًا في وجدان الأمة.. وثورة 23 يوليو أعادت الكرامة للفلاح
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن اسم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، لا يزال حاضرا بقوة في الوجدان العربي، رغم مرور 56 عامًا على رحيله و74 عامًا على قيام ثورة 23 يوليو، متسائلا: «لماذا لا يموت هذا الرجل في ذاكرة الشعوب؟».
وأضاف بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار، المذاع على قناة صدى البلد، أن أجيالا عديدة عرفت عبد الناصر من خلال الروايات المشوهة والتاريخ المغلوط، إلا أن حضوره يتجدد كلما واجهت الأمة العربية أزمات أو عدوانا، مؤكدًا أن صورته لا تزال حاضرة في الشارع العربي، من فلسطين للشام وتونس والجزائر وفي السودان وإلى العراق، حيث يستدعي المواطنون شعارات الاستقلال والوحدة والكرامة التي ارتبطت بعهده.
وأشار إلى أن الحديث عن ثورة 23 يوليو يتكرر كل عام بين من يعدد مكاسبها وخسائرها، إلا أن الحقيقة هي أن الثورة جاءت من أجل الفلاحين والفقراء والمهمشين، بعدما عاشوا سنوات طويلة تحت سطوة الإقطاع، محرومين من الأرض والكرامة وحقوقهم الأساسية.
وأوضح أن الإصلاح الزراعي الذي أعقب الثورة منح آلاف الفلاحين حق امتلاك الأرض، وفتح الباب أمام العدالة الاجتماعية، كما أتاح لأبناء الفلاحين والعمال فرص التعليم والترقي الاجتماعي، بعدما كان ذلك حكرًا على فئات محددة.
وأكد بكري أن جمال عبد الناصر لم يكن نبيا ولا معصوما من الخطأ، وأن تجربته السياسية شهدت نجاحات وإخفاقات، لكنه شدد على أن الإنصاف يقتضي عدم تجاهل ما حققه من إنجازات وطنية، وفي مقدمتها بناء المصانع، وتأميم قناة السويس، وإنشاء السد العالي، وترسيخ مفهوم العدالة الاجتماعية، والعمل على استعادة الكرامة الوطنية.
وتساءل: «لو لم تقم ثورة يوليو، هل كان ابن الفلاح سيصبح طبيبا؟ وهل كان ابن العامل البسيط سيصبح مهندسا؟»، معتبرا أن الإجابة الحقيقية توجد في القرى والنجوع، حيث كتب التاريخ بعرق البسطاء، وليس فقط داخل القصور.
وأكد بكري على أن جمال عبد الناصر سيظل حاضرا في ذاكرة المصريين والعرب، باعتباره رمزا ارتبط بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الوطنية.
«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)