دراسة: الإجهاد النفسي يسبب” الإكزيما”
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
البلاد ــ وكالات
ربطت دراسة حديثة أُجريت بجامعة “جونتيندو” اليابانية، بين الخلل المناعي الناجم عن الإصابة بالإجهاد النفسي، الذي يزيد من حدة الحساسية الجلدية “الإكزيما”، حيث يعطّل وظيفة خلايا البلاعم الإيجابية المناعية (PD-L2) المسؤولة عن إزالة الخلايا الميتة المسببة للحساسية.
وأوضحت الدراسة المنشورة بمجلة “Allergy and Clinical Immunology” العلمية، أن الإجهاد يؤثر على نشاط مستقبلات معينة بالخلايا المناعية، ما يضعف قدرتها على التخلص من الخلايا الميتة، ويؤدي إلى تفاقم الالتهاب، وزيادة تسلل الخلايا الحمضية إلى الجلد.
وتعرف هذه الظاهرة باسم “ذاكرة الضغط النفسي”، حيث يترك الضغط والتوتر الشديدان بصمة باقية على الخلايا المناعية، ما يؤثر على وظيفتها ويسهم في تطور المرض، كما يعطل وظيفة الخلايا البلعمية، التي تكبح ردود الفعل التحسسية.
يشار إلى أن الإكزيما تعد من الأمراض الجلدية المزمنة، ومن أبرز أعراضه جفاف الجلد وتشققه، والحكة، والطفح الجلدي المتورم، وظهور نتوءات صغيرة بارزة، وزيادة سُمك الجلد، وتصبغ الجلد بلون داكن في المنطقة المحيطة بالعينين، وتقرُّح الجلد وحساسيته للحكّ.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
غزة - صفا
أكدت دراسة صادرة عن المركز الفلسطيني للدراسات السياسية دراسة تحليلية جديدة للباحث أحمد أبو كميل، أن الاحتلال تعمد خلال حرب الابادة بغزة، انتاج بيئة موت مستدامة.
وجاءت الدراسة بعنوان: "هندسة الإبادة في قطاع غزة: آليات إنتاج بيئة الموت المستدام – قراءة موثقة في تدمير شروط الحياة".
وتناولت الدراسة بالأرقام والبيانات الموثقة تجاوز الحرب نطاق العمليات العسكرية المباشرة لتستهدف مقومات الحياة الأساسية للسكان.
وأوضحت الدراسة أن التدمير الواسع الذي طال قطاعات المياه والكهرباء والصحة والإسكان والتعليم والغذاء يشكل نمطاً متراكماً يهدف لإنتاج بيئة تجعل استمرار الحياة أكثر صعوبة، مستندة في ذلك إلى بيانات صادرة عن الأمم المتحدة، والبنك الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إضافة إلى وثائق قضية جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية.
واستعرضت الأبعاد القانونية لمفهوم "هندسة الإبادة" والعلاقة بين تدمير البنية التحتية وتدهور شروط الحياة، مؤكدة أثر ذلك على الأمن الغذائي والصحة العامة والبيئة والتعليم والحالة النفسية والاجتماعية.
وأوصت الدراسة المؤسسات الدولية والحقوقية بتوثيق الآثار طويلة المدى، وتعزيز المساءلة القانونية، وربط إعادة الإعمار بمعالجة التداعيات الإنسانية والبيئية المستمرة.