يرغب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في التوصل إلى اتفاق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال لقائهما، اليوم الاثنين، حول شروط إنهاء الحرب في غزة، بحسب ما ذكره مسؤولان أمريكيان لموقع "أكسيوس".

ويسعى ترامب، إلى استغلال زخم وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران؛ لتحقيق تقدم في غزة هذا الأسبوع، بعد أربعة أشهر من المحادثات الفاشلة.

ويتكون الاتفاق المطروح من هدنة لمدة 60 يومًا، تتضمن إطلاق سراح 10 محتجزين إسرائيليين أحياء، و18 محتجزًا متوفين، ويأمل ترامب أن تكون هذه خطوة نحو اتفاق سلام أوسع، على الرغم من أن نتنياهو لم يكن مستعدًا حتى الآن لتوقيع أي اتفاق لإنهاء الحرب.

اجتمع مفاوضون من إسرائيل وحماس، إلى جانب وسطاء قطريين ومصريين، أمس الأحد، في الدوحة، من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن النقاط العالقة الأخيرة في محادثات وقف إطلاق النار والمحتجزين.

وقبل مغادرته إسرائيل، قال نتنياهو إن اجتماعه مع ترامب قد يُسهم في التوصل إلى اتفاق، وهو ما يتوافق مع رغبة الرئيس الأمريكي، قائلًا: "إنه يعتقد بإمكانية التوصل إلى اتفاق هذا الأسبوع".

وتبقى نقطة الخلاف في حال التوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت، إذ سيصبح وضع ما بعد الحرب في غزة الموضوع المحوري في المفاوضات خلال الهدنة التي تستمر 60 يومًا.

يرغب الجانب الأمريكي في التوصل إلى تفاهمات مع الإسرائيليين، حول من سيحكم غزة بدون حماس، والضمانات الأمنية التي ستمنع عودة الحركة إلى القطاع، في الوقت الذي يعارض فيه نتنياهو أي دور لحماس في حكم غزة بعد الحرب، إلى جانب معارضته أيضًا أي مشاركة للسلطة الفلسطينية في إدارة القطاع بعد انتهاء الحرب.

صرح مسؤول أمريكي بأن ترامب يريد سماع آراء نتنياهو، حول وضع ما بعد الحرب والتوصل إلى تفاهم مشترك، وقال: "نريد التوصل إلى اتفاق بشأن ما سيأتي لاحقًا، على الأقل إطار عمل في اليوم التالي".

طباعة شارك دونالد ترامب الرئيس الأمريكي ترامب بنيامين نتنياهو نتنياهو

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: دونالد ترامب الرئيس الأمريكي ترامب بنيامين نتنياهو نتنياهو التوصل إلى اتفاق

إقرأ أيضاً:

اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان

 

بدأ أمس الثلاثاء، في العاصمة الكينية نيروبي، أعمال الاجتماع الثالث للمبعوثين الدوليين والمسؤولين المعنيين بالملف السوداني، بمشاركة ممثلين عن دول ومنظمات إقليمية ودولية، في إطار جهود تهدف إلى تنسيق المبادرات الخاصة بالأزمة السودانية وتعزيز التعاون الدولي لدعم مساعي وقف الحرب والتوصل إلى تسوية سلمية.

نيروبي ـ التغيير

ويُنظم الاجتماع من قبل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيجاد»، بمشاركة ممثلين عن اليابان وألمانيا والنرويج وإسبانيا وتركيا والمملكة المتحدة وفرنسا، إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.

وقالت «إيجاد»، في بيان، إن الاجتماع يأتي في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بمسارات التسوية السياسية والاستجابة الإنسانية في السودان، موضحة أن الهدف الرئيسي يتمثل في توحيد الخطاب الدولي وتنسيق المبادرات المختلفة، بعد أن أدى تعددها خلال الفترة الماضية إلى إضعاف الجهود الرامية لإنهاء النزاع.

وجددت الهيئة التزامها بدعم عملية سياسية تقودها أفريقيا، بالتنسيق مع الدول الأعضاء والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والشركاء الدوليين، بما يسهم في تحقيق سلام دائم واستقرار مستدام في السودان.

وأضافت أن الاجتماعات الدورية التي يعقدها مكتب «إيجاد» المعني بالسودان مع الأطراف الإقليمية والدولية تستهدف تقريب وجهات النظر، وبناء رؤية مشتركة لمعالجة الجوانب السياسية والإنسانية للأزمة، وتهيئة الظروف اللازمة لإحراز تقدم ملموس على الأرض.

واستضاف الاجتماع السكرتير التنفيذي لـ«إيجاد»، الدكتور ووركنيه جبيهو، بالشراكة مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الكيني، الدكتور موساليا مودافادي.

وأكد جبيهو، في كلمته الافتتاحية، أن الحرب في السودان لا تزال تُخلّف تداعيات إنسانية وأمنية واسعة على السودان ودول الإقليم، داعيًا إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، وإجراء تقييم استراتيجي مشترك يحدد بوضوح أدوار ومسؤوليات كل طرف.

وشدد المشاركون، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب مجموعتي «الرباعية» و«الخماسية» وشركاء دوليين آخرين، على ضرورة أن تظل عملية السلام مملوكة للسودانيين وتقودها إرادتهم، مع توفير دعم إقليمي ودولي منسق يعزز فرص إنهاء الصراع وتحقيق سلام مستدام.

و تأتي هذه الاجتماعات في وقت تتواصل فيه الحرب في السودان منذ أبريل 2023، وسط تعثر المبادرات السياسية وتفاقم الأزمة الإنسانية. وخلال الأشهر الماضية، تعددت المسارات الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنهاء النزاع، بما في ذلك مبادرات تقودها «إيجاد» والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، إلى جانب جهود الرباعية والخماسية، غير أن غياب التنسيق بين هذه المبادرات حال دون تحقيق اختراق ملموس في مسار التسوية.

الوسوماجتماعات الأوضاع في السودان الإيقاد التسوية السياسية نيروبي

مقالات مشابهة

  • وول ستريت جورنال: كوشنر وويتكوف لا يزالان يعتقدان بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران
  • حماس: الغارات الأخيرة على غزة تنصل من اتفاق وقف إطلاق النار
  • في خطوة رمزية.. مجلس النواب الأمريكي يصوت لوقف حرب إيران
  • النواب الأمريكي يوافق على تقييد صلاحيات ترامب في الحرب.. والشيوخ يرفض
  • اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
  • عاجل | مجلس النواب الأمريكي يصوت لوقف أي عمل عسكري ضد إيران
  • برشلونة يواصل تحركاته لحسم صفقة كانسيلو
  • مجلس النواب الأمريكي يصوت على وقف الحرب مع إيران
  • النواب الأمريكي يوافق على قرار لإنهاء الحرب في إيران
  • عون مخاطبا ترامب: الوقت حان لينعم لبنان بالسلام