المطربة تانيا قسيس: بحب اللهجة المصرية.. ومبسوطة من حب الناس لأغنية خليني معاك
تاريخ النشر: 7th, July 2025 GMT
أعربت المطربة اللبنانية تانيا قسيس عن سعادتها البالغة بالنجاح التي حققته أحدث أغنياتها "خليني معاك"، والتي ترشحت لجائزة "الموريكس دور" عن فئتي أفضل أغنية وأفضل فيديو كليب.
. نجوم الفن فى عزاء المطرب أحمد عامر
كشفت تانيا قسيس في مداخلة هاتفية مع برنامج "صباح البلد" الذي تقدمه الإعلامية نهاد سمير وعبيدة أمير على قناة "صدى البلد"، عن كواليس الأغنية وحبها الكبير لمصر واللهجة المصرية.
وتحدثت تانيا عن تعاونها الثاني مع الملحن عمرو مصطفى، قائلة: "أنا سعيدة جدًا بالتعاون من جديد مع الملحن عمرو مصطفى، وسعيدة أكثر بردود أفعال الناس على الأغنية في مصر، فقد وصلتني رسائل كثيرة على السوشيال ميديا تعبر عن حبهم لها".
وأوضحت تانيا قسيس: "الأغنية كانت جاهزة من سنة، لكن اضطرينا نأجل طرحها بسبب الظروف، ونزولها في الصيف كان أنسب وقت لأنها تحمل روحًا صيفية مبهجة".
أبدت تانيا قسيس حبها الشديد للهجة المصرية، التي تعتبرها بوابة عبور هامة لأي فنان عربي، وقالت: "قابلت صعوبة في نطق بعض الكلمات لأن النص فيه كلام كتير، وكنت أتدرب كثيرًا على اللفظ الصحيح، والحمد لله أتقنتها لدرجة أن الناس تتفاجأ بأني لست مصرية، هذا الحب للهجة المصرية نابع من حبي لأساطير الفن المصري مثل أسمهان وليلى مراد".
أشارت تانيا إلى أن رسالتها الفنية ترتكز على نشر السلام والمحبة، وهو ما ظهر جليًا في ترنيمتها التي دمجت فيها بين "مولاي" و"آفي ماريا"، والتي قدمتها مع الفنان أسامة الخولي في افتتاح مسجد الفتاح العليم بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وعلقت قائلة: "هذه التجربة كانت بمثابة دخولي الحقيقي إلى مصر، وشرف كبير لي أن أقدم هذه الرسالة من مصر للعالم العربي كله".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خليني معاك الموريكس دور صباح البلد تانیا قسیس
إقرأ أيضاً:
أستاذ بالأزهر: الماء سر الحياة والإسراف فيه مخالف لأمر الله
أكد الدكتور حسن القصبي، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، أن من يُدرك نعم الله يحسن استخدامها فيما أمر الله به، أما من يغفل عن هذه النعم فكأنه يعيش في غفلة عن فضل الله.
وأضاف أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، خلال حواره ببرنامج صباح البلد، المذاع على قناة صدى البلد، تقديم الإعلامي محمد جوهر، أن الله سبحانه وتعالى أنعم علينا بنعم كثيرة، منها نعمة الليل والنهار، ونعمة السمع والإبصار، ونعمة الحركة.
وأوضح أن الماء من أعظم نعم الله، فإذا وُجد الماء وُجدت الحياة، إذ لا حياة من دونه، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وجعلنا من الماء كل شيء حي﴾.
ولفت إلى أن من حكمة الله أن يكون ماء الأذن مُرًّا، وماء العين مالحًا، وماء الفم عذبًا، مبينًا أن ذلك من نعم الله؛ فمرارة ماء الأذن تمنع دخول الحشرات إليها، بينما ملوحة ماء العين تساعد في الحفاظ عليها.
وأشار إلى أن كل شخص يجب أن يستخدم النعم فيما أراد الله، وأن يحافظ على النعم التي أنعم الله بها علينا.
وطالب الجميع بالحفاظ على المياه، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى أمرنا بعدم الإسراف، لما في ذلك من حفاظ على نعمه وصيانتها.