وفاة فارس سعيد.. محرر الشؤون الدولية في وكالة "خبر" وأحد أبرز مترجميها
تاريخ النشر: 7th, July 2025 GMT
فُجعت أسرة وكالة "خبر" للأنباء، اليوم، بوفاة الزميل فارس سعيد، محرر الشؤون الدولية والمترجم الخاص بالوكالة، بعد مسيرة مهنية حافلة بالعمل الجاد والعطاء الصحفي المتميز.
ويُعد الراحل من أبرز الكوادر الصحفية في الوكالة، حيث لعب دوراً محورياً في متابعة وتحرير الأخبار والتقارير الدولية، بالإضافة إلى إسهاماته الكبيرة في الترجمة الاحترافية لمواد إعلامية وسياسية ذات طابع دولي، مكّن من خلالها القارئ من الإطلاع على تطورات الساحة العالمية بلغة دقيقة وموثوقة.
تميّز فارس سعيد، طيلة سنوات عمله، بمهنية عالية ودقة في الأداء، وكان مثالاً للزميل المخلص، وصاحب الحضور الهادئ والعمل الدؤوب خلف الكواليس، تاركاً بصمة واضحة في مختلف ما نُشر باسمه أو بإشرافه التحريري.
وبهذا المصاب الجلل، تتقدم وكالة "خبر" بخالص العزاء والمواساة إلى أسرة الفقيد وذويه ومحبيه، سائلة الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وزملاءه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
المصدر
المصدر: وكالة خبر للأنباء
إقرأ أيضاً:
الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور
رويترز – تاق برس – أنهى قضاة المحكمة الجنائية الدولية اليوم الخميس الإجراءات القانونية ضد الزعيم السابق لإحدى الجماعات المسلحة في إقليم دارفور بالسودان، بعدما سحب الادعاء التهم الموجهة إلى عبد الله بندا أبكر نورين.
وقال الادعاء إن الأدلة ضد بندا، الذي كان يواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب على خلفية هجوم استهدف قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في عام 2007، ضعفت منذ اعتماد التهم بحقه قبل أكثر من عقد، وتحديدا في عام 2011.
وأضاف الادعاء “لم تعد هناك أسباب جوهرية تدعو للاعتقاد بأن السيد بندا مسؤول عن الجرائم المنسوبة إليه”.
وقال القضاة إن سحب التهم وإنهاء القضية لا يمنعان الادعاء من رفع قضية مماثلة ضد بندا في وقت لاحق.
وكان بندا زعيما في حركة العدل والمساواة، إحدى الجماعتين المسلحتين الرئيسيتين في دارفور خلال الصراع الذي اندلع عام 2003 عندما حمل متمردون ينتمي معظمهم إلى جماعات غير عربية السلاح ضد الحكومة السودانية.
وردا على ذلك، حشدت الحكومة السودانية آنذاك ميليشيات عربية عرفت باسم الجنجويد لقمع التمرد، مما أدى إلى موجة من أعمال العنف قالت الولايات المتحدة ومنظمات حقوقية إنها بمثابة إبادة جماعية.
وأحال مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية في عام 2005.
وفي عام 2023، اندلعت حرب جديدة في دارفور وجميع أنحاء السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع شبه العسكرية، التي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها تشكلت من رحم الجنجويد.
ولم تجر المحكمة الجنائية الدولية حتى الآن سوى محاكمة واحدة بشأن الفظائع التي ارتكبت في دارفور، وحكمت على أحد قادة الجنجويد بالسجن 20 عاما بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وهناك ثلاث مذكرات توقيف صادرة عن المحكمة بحق مشتبه بهم مطلوبين على خلفية الصراع في دارفور الذي دار بين 2003 و2005، ومن بينهم الرئيس السوداني السابق عمر البشير الذي يواجه تهم الإبادة الجماعية.
المحكمة الجنائية الدوليةجرائم دارفورعبدالله بنده