بعد واقعه سحل كلب بالجيزة.. أسباب الظاهرة وطرق الحد منها
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
اثارت واقعه سحل كلب بسيارة خاصه لمهندس بمنطقه الشيخ زايد بالجيزة، حالة من الأستياء والغضب الشديد بعد أن تم تداول المقطع الخاص به علي مواقع التواصل الاجتماعي، والذي وثق عملية تعذيب وممارسات وحشية غير الأخلاقية تنتهك حقوق الحيوان والقوانين الإنسانية، وهو سلوك لا يعكس فقط قسوة غير مبررة تجاه الحيوانات، بل يشير أيضًا إلى نقص في الوعي والمسؤولية تجاه الكائنات التي تشاركنا هذه الحياة.
وبين الحين والآخر نفاجئ بقيام شخص بسحل كلب باستخدام وسائل قاسية مثل الحبال أو المركبات، مما يسبب له إصابات بالغة مثل الجروح، الكسور، والنزيف،او النفوق، كما يقوم البعض بتعذيبه عن طريق الضرب، التجويع، الحرق، أو استخدام وسائل أخرى.
أسباب هذة الظاهرة:
1. نقص الوعي حيص يجهل البعض حقوق الحيوانات وقيمتها في النظام البيئي.
2. المعتقدات الخاطئة والتى بسببها يتصور البعض أن الكلاب تجلب الحظ السيئ أو الأمراض، مما يدفعهم إلى إيذائها.
3. غياب القوانين الرادعه .
4. التسلية أو الانتقام حيث يقوم البعض بتعذيب الحيوانات لمجرد التسلية أو للتنفيس عن غضبهم.
الآثار السلبية للظاهرة:
1. تسبب خللاً في التوازن البيئي، خاصة أن الكلاب تساهم في القضاء على القوارض والحفاظ على النظام البيئي.
2.تشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يعذبون الحيوانات قد يميلون إلى العنف ضد البشر.
3.تساهم في نشر ثقافة القسوة والعنف داخل المجتمع.
للحد من هذة الظاهرة:
1.ضرورة سن قوانين صارمة لحماية الحيوانات من التعذيب، ومعاقبة المخالفين.
2. عمل حملات توعية للمجتمع حول أهمية الرفق بالحيوان ودورها في النظام البيئي.
3.تقديم دعم نفسي وعلاجي للأشخاص الذين يمارسون العنف تجاه الحيوانات.
4. تشجيع الأفراد على الإبلاغ عن حالات التعذيب أو الإهمال.
وكانت الأجهزة الامنيه قد كشفت ملابسات ما تبلغ لقسم شرطة ثان الشيخ زايد بمديرية أمن الجيزة من قيام (أحد الأشخاص) بتضرره من قائد سيارة ملاكى لاتهامه بربط "كلب ضال" بحبل من عنقه بمؤخرة السيارة وسحله، مما أدى إلى نفوقه، وتصويره مقطع فيديو للواقعة.
وعقب تقنين الإجراءات، أمكن ضبط مرتكب الواقعة (مهندس كهرباء - مقيم بدائرة القسم)، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة على النحو المُشار إليه لقيام الكلب بمحاولة التعدى على الأطفال بالمنطقة محل سكنه، فتم اتخاذ الإجراءات القانونية
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بوابة الوفد انعدام الإنسانية
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.