أسعار تذاكر «كأس العالم 2026» تغضب الجماهير.. دعوات لمحاسبة الفيفا
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
أثارت الزيادة الكبيرة في أسعار تذاكر كأس العالم 2026 سخط مشجعي كرة القدم حول العالم، بعد إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا عن أسعار تجاوزت جميع التوقعات، وتصل إلى زيادة تصل إلى 500% مقارنةً بمونديال قطر 2022.
وأعلن فيفا أسعار تذاكر مباريات دور المجموعات بين 140 دولاراً و2735 دولاراً، فيما تتراوح أسعار الأدوار الإقصائية بين 190 دولاراً و8680 دولاراً للمباراة النهائية، مع إمكانية إعادة بيع التذاكر على المنصة الرسمية بعمولة 30% لصالح فيفا.
فيما اتهمت منظمة مشجعي كرة القدم في أوروبا فيفا بـخيانة الجماهير، ودعت إلى إيقاف بيع تذاكر الفئة الأعلى ومراجعة الأسعار بما يحترم التقاليد العالمية لكأس العالم. وأيدت مجموعة مشجعي إنجلترا “فري ليونز” البيان، بينما طالبت رابطة مشجعي كرة القدم الاسكتلندية الاتحادات الوطنية بمحاكمة فيفا.
وأوضح فيفا أن زيادة الأسعار تعود لتطبيق سياسة التسعير المتغير للمرة الأولى، وهي استراتيجية متبعة في الأحداث الرياضية والترفيهية في أميركا الشمالية، حيث تتغير الأسعار وفق الطلب على المباريات، بينما دافع المتحدث باسم فيفا عن هذا النموذج باعتباره متماشياً مع الممارسات السوقية.
هذا وتُفتتح البطولة يوم 11 يونيو بمباراة المكسيك ضد جنوب أفريقيا، على أن تُختتم في 19 يوليو بالمباراة النهائية على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي، بمشاركة 48 منتخباً من بينها سبعة فرق عربية: مصر وتونس والمغرب والجزائر والسعودية وقطر والأردن.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: المنتخبات المتأهلة لكأس العالم 2026 تذاكر كأس العالم تذاكر كأس العالم للأندية كأس العالم كأس العالم 2026 كأس العالم FIFA كأس العالم لكرة القدم 2026 كأس العالم2026
إقرأ أيضاً:
استثناء الحراس وتشديد الإصابات.. لماذا شدد فيفا لوائح مونديال 2026؟
لم تأتِ اللوائح الصارمة التي أعلنها الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن قوائم كأس العالم 2026 من فراغ، بل تعكس توجها متزايدا داخل "فيفا" لضبط ملف الاستبدالات وتقليل أي فرص للتلاعب أو الاستفادة غير المتكافئة بين المنتخبات المشاركة.
وتنص القواعد الجديدة على أن استبدال اللاعبين بعد اعتماد القوائم النهائية يقتصر على الإصابات القوية أو الأمراض الخطيرة، مع إلزام المنتخبات بأن يكون البديل ضمن القائمة الأولية المرسلة مسبقا.
هذا التشدد يعكس رغبة واضحة في الحفاظ على نزاهة المنافسة، إذ كانت بعض البطولات السابقة تشهد جدلا بشأن توقيت الاستبعادات أو محاولة الاستفادة من ثغرات إدارية تسمح بإدخال أسماء جديدة في اللحظات الأخيرة.
لكن اللافت في لوائح مونديال 2026 يتمثل في منح حراس المرمى استثناء خاصا يتيح استبدالهم في أي وقت خلال البطولة عند التعرض لإصابة أو وعكة صحية تمنعهم من الاستمرار.
هذا الاستثناء يرتبط بالطبيعة الخاصة لمركز حراسة المرمى، باعتباره من أكثر المراكز حساسية داخل الملعب، حيث يصعب تعويض الحارس أو تعديل أسلوب اللعب بصورة سريعة عند فقدانه.
كما أن المنتخبات تعتمد عادة على عدد محدود من الحراس يمتلكون خصائص فنية متقاربة، ما يجعل خسارة الحارس الأساسي أثناء البطولة أزمة قد تتجاوز تأثير غياب لاعب في مركز آخر.
ولهذا سمح "فيفا" بإجراء تبديلات للحراس خلال المنافسات نفسها، بشرط أساسي يتمثل في وجود الحارس البديل ضمن القائمة الأولية المعتمدة مسبقا.
ويمنح هذا النظام المنتخبات قدرا من المرونة دون التخلي عن مبدأ الانضباط الإداري الذي تسعى إليه المؤسسة الدولية.
وفي المقابل، تبدو قواعد اللاعبين أكثر صرامة، إذ يواجه المدربون تحديا معقدا في اختيار عناصرهم النهائية، خصوصا مع اقتراب البطولة ووجود مخاوف دائمة من الإصابات العضلية أو الإجهاد الناتج عن ضغط الموسم.
وتدفع هذه الظروف الأجهزة الطبية إلى لعب دور محوري في اتخاذ القرار النهائي، حيث أصبحت التقارير الصحية جزءا لا يتجزأ من الحسابات الفنية.
وأشارت تقارير دولية إلى أن تشديد اللوائح يفرض أيضا قدرا أكبر من المسؤولية على الأندية والمنتخبات في إدارة الأحمال البدنية، خاصة أن البطولات الكبرى لا تحتمل المجازفة بلاعب غير جاهز تماما.
وفي ظل تزايد سرعة اللعبة وكثافة الأجندة الدولية، يبدو أن فيفا يحاول إيجاد توازن بين حماية عدالة المنافسة ومنح المنتخبات الحد الأدنى من الحلول عند وقوع الظروف الطارئة.