وأرسلت إدارة ترامب طائرتين عسكريتين تقلان نحو 200 مهاجر كولومبي غير نظامي، ووصفت كولومبيا ترحيل المهاجرين بهذه الطريقة بالأمر المهين، ورفضت استقبال الطائرات العسكرية التي أقلتهم قبل أن تتراجع وتوافق على استقبالهم بشروط.

واشترطت كولومبيا لاستقبال المهاجرين المرحّلين أن يتم نقلهم بطائرات مدنية ترسلها هي، مما دفع ترامب  لسحب تهديده بفرض تعريفات جمركية على كولومبيا.

وتكرر الموضوع نفسه مع البرازيل، التي نشرت وزارة خارجيتها بيانا طالبت فيه الإدارة الأميركية بإجابات حول الحالة المهينة التي عاشها المهاجرون البرازيليون، وأشارت إلى استخدام السلاسل والأصفاد خلال عملية الترحيل، كما انتقدت سوء حالة الطائرة وتعطل نظام التكييف فيها.

وأعلنت البرازيل عن تشكيل مراكز لاستقبال مهاجريها المرحلين في مقاطعة ميناس تحسبا لوصول المزيد منهم بعد الرحلة التي أقلت 88 مهاجرا مكبلا بالأصفاد.

طريقة مهينة

واستنكر مغردون على مواقع التواصل الاجتماعي الطريقة المهينة التي اعتمدتها إدارة ترامب لترحيل المهاجرين غير النظاميين. ورصدت حلقة (2025/1/29) من برنامج "شبكات" بعض التعليقات.

فقد علقت يارا قائلة "الطريقة الي (التي) عومل بها المهاجرون مهينة جدا لكرامة بني آدم.. وكأنهم مجرمون.. أين حقوق الإنسان التي صدعوا رؤوسنا بها؟".

إعلان

وغرّد عادل زهر الدين "المشكلة أن زوجة الرئيس وزوجة نائب الرئيس هما مهاجرتان غير شرعيتين وحصلتا على الجنسية لأنهما تزوجتا أميركيا".

أما نور الدين فذهب إلى أن "هذا هو النموذج الإنساني الذي تتبجح به الدول المتقدمة بشأن ترسيخ التعايش والقبول بالآخر مهما كانت وضعيته أو عرقه، لكن من يتبجح بأشياء لا يملكها في النهاية يفضح أمام العالم.. أين هي المبادئ والقيم؟؟".

كما علقت سمر على الموضوع "غريب ترامب، كل من يشتغل عنده كلهم إسبان، وأميركا كلها واقفة عليهم.. بصراحة لا يعرف قيمة المهاجرين".

وتجدر الإشارة إلى أن ما يقارب 11 مليون مهاجر غير نظامي يعيشون في الولايات المتحدة، منهم 4 ملايين مكسيكي، وأكثر من مليوني مهاجر ينحدرون من أميركا الوسطى، و230 ألف برازيلي، و190 ألف كولومبي.

ويشكل هؤلاء المهاجرون 5% من القوى العاملة في الولايات المتحدة، ويعملون في مجالات الزراعة والبناء والخدمات.

ووفق برنامج "شبكات"، فإن عمليات الترحيل الجماعي ستؤدي إلى انخفاض النمو الاقتصادي في أميركا، وتسبب ارتفاعا في معدل التضخم وزيادة العجز في الميزانية بسبب فقدان قوة عاملة في السوق الأميركية.

29/1/2025

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات

إقرأ أيضاً:

«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا

أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة الإمارات: لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات

كشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.

مقالات مشابهة

  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • «نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
  • تقرير إيطالي: عدد المهاجـرين في ليبيا تجاوز 939 ألف مهاجر
  • طب النوم.. علمٌ يحرس صحة الإنسان أثناء غفوته
  • الروبوتات البشرية تبدأ بمزاحمة الإنسان على الوظائف في مصانع العالم
  • بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
  • طريقة عمل الكبدة بالردة على الطريقة المصرية الأصلية
  • “الخفيفي” يبحث مع القنصل التشادي تسريع ترحيل المهاجرين غير الشرعيين وتعزيز التنسيق المشترك
  • من واشنطن.. أمريكا وإيران نحو مزيد من التصعيد وترمب يواصل استهداف المهاجرين