تباطؤ النمو الاقتصادي في هونج كونج إلى 2.5% في عام 2024
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
سجل النمو الاقتصادي في منطقة «هونج كونج» الإدارية الخاصة التابعة للصين تباطؤا إلى 2.5% خلال العام الماضي، ما يتطابق مع توقعات الحكومة.
وذكرت شبكة «تشانل نيوز آشيا» اليوم الإثنين - أن التباطؤ ناجم عن عدة أسباب، من بينها تطلع السكان بصورة متزايدة إلى الإنفاق في أماكن أخرى مثل مدينة شنجن المجاورة جنوبي الصين، مفضلين البقالة الأرخص والترفيه وحتى خدمات الرعاية الصحية.
كما أثر الاستهلاك الراكد وقطاع العقارات الباهت على النشاط، ما يسلط الضوء على المخاطر التي تواجه منطقة هونج كونج وسط حرب تجارية وشيكة.
وانخفض الاستهلاك الخاص بنسبة 0.6% على أساس سنوي، بينما سجلت جميع مكونات الناتج المحلي الإجمالي الرئيسية الأخرى نموًا.
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد أعلن أول أمس عن رسوم جمركية بنسبة 10% ضد الصين، ما أثار مخاوف من حروب تجارية قد تضرب الاقتصاد العالمي.
وحذر متحدث باسم حكومة هونج كونج من أن سياسات الحماية التجارية التي تنفذها الولايات المتحدة الأمريكية قد تعطل تدفقات التجارة العالمية وتؤثر سلبًا على صادرات هونج كونج من السلع.
وقد تؤدي أيضًا إلى تباطؤ وتيرة خفض معدلات الفائدة في الولايات المتحدة والحفاظ على قوة الدولار في هونج كونج لفترة أطول.
ومع ذلك، فإن اقتصاد هونج كونج سيستفيد من جهود بكين لتحفيز النمو وتعزيز ثقة السوق.
اقرأ أيضاًبقيمة 110 ملايين دولار.. فرص واعدة أمام صادرات الدقيق المصري لـ5 أسواق رئيسة
بعائد 22%.. الودائع من أسبوع لسنة في بنكي الأهلي ومصر
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الصين النمو الاقتصادي هونج كونج سعر الفائدة الاستهلاك الخاص اقتصاد هونج كونج هونج کونج
إقرأ أيضاً:
رويترز: سفينة تجارية خُطفت قبالة اليمن باتت في قبضة قراصنة صوماليين
واشنطن - صفا
أفادت وكالة "رويترز". مساء يوم الخميس، بأن سفينة تجارية خُطفت الأسبوع الماضي في المياه اليمنية بخليج عدن، باتت حالياً في قبضة قراصنة صوماليين.
وحسب الوكالة، فإن السفينة، التي تحمل اسم (إم.تي أسانا)، هي ناقلة وقود ومواد كيميائية ترفع علم تنزانيا.
وقال مصدر، إن هناك طاقماً من 20 فرداً على السفينة إم.تي أسانا بينهم ثمانية من ألمانيا وعشرة من الفلبين.
وذكر شهود أن القراصنة وهم ينقلون طعاما إلى السفينة المخطوفة.
وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية الأسبوع الماضي إن أفراداً غير مصرح لهم اعتلوا السفينة في خليج عدن وجرى توجيهها إلى المياه الصومالية، وصنفت الواقعة على أنها اختطاف.
وتسبب القراصنة الصوماليون في فوضى عارمة في المياه قبالة ساحل الدولة المطلة على القرن الأفريقي بين عامي 2008 و2018. وبعد فترة من الانحسار، بدأت أنشطة القرصنة في الازدياد مرة أخرى في أواخر عام 2023.