الثورة نت:
2026-07-24@01:56:18 GMT

مصر.. في زمن الهوان والإهانات!

تاريخ النشر: 5th, February 2025 GMT

 

بعيداً عن كل مايطرح لتحليلات وما يقدمه محللون، فخلاصة الحوارية الترامبية الدراماتيكية مع مصر والأردن، إما أن تقبلوا تهجير الفلسطينيين إلى بلديكم، وإلا فإن أمريكا قادرة على اقتلاع ونسف النظام في الأردن وقادرة على الانقلاب على النظام في مصر سواء بالمتراكم أو القائم اقتصاديا وسياسياً وأمنياً..

ذلك ما يلخصه «ترامب» في قوله ليس أمام مصر والأردن إلا فعل ذلك، لأننا عملنا الكثير من أجلهم.

.

السؤال الذي يطرحه هذا الغلو والعنجهية الأمريكية هو، هل لازال الوضع العالمي بصراعاته ومتغيراته يسمح بهذه البلطجة الأمريكية وبهذا الخطاب المستفز و«المقرف» ليس فقط تجاه الأردن ومصر ولكن تجاه بنما والمكسيك وكندا أو نيكاراجوا… الخ؟..

و أين ما سمي التحالف العربي بفاعليته وتفعيله تجاه اليمن، بل وأين ماتسمى «جامعة عربية»، لأنها إذا لم تعد تستطيع عمل أي شيء تجاه مصر الثقل والأردن المشهود لها بالتفاعل في مشهد الاجتماعات والقمة العربية وتسير في خط الجامعة ذات المسمى «عربية» فماذا بقي للجامعة والقمم والتحالفات العربية من دور أو مهمة أو وظيفة؟..

أين مصر عبد الناصر التي قارعت الاستعمار وأمريكا في آسيا وإفريقيا ورفضت أقل وأدنى مطالب أو اشتراطات الاتحاد السوفيتي، بل وكانت بين أبرز مؤسسي ماعرف دول عدم الانحياز؟..

لم يستفزني أن يقوم النظام السعودي بحمل ذلك الصاروخ اليمني إلى الأمم المتحدة ولكنه استفزني تصريح الأمين العام لما تسمى جامعة عربية حين قال «من يصدق أن الصاروخ ده صناعة يمنية»..

أذّكر بهذا لأقول له اليوم، لك أن تصدق أو لا تصدق أن اليمن هو البلد العربي الوحيد الذي يمتلك صواريخ تخترق الغلاف الجوي وسرعته ?? ماخ وقد تزيد..

وإذا أمريكا وإسرائيل يعرفان هذا ويعترفان فماذا تكون أنت إن صدقت أو لم تصدق؟..

الأهم أن يدرك أن مصر باتت تتلقى هذه الإهانات صباحاً مساءً من المجنون والبلطجي «ترامب»، ومادامت شرم الشيخ مسلمة أمنياً للكيان الصهيوني فلا قيمة ولامعنى للسيادة المصرية المزعومة على سيناء، وحيث سلمت شرم الشيخ أمنياً لإسرائيل من أجل أمنها فالأمن الإسرائيلي يتطلب التهجير إلى سيناء، فهل مثل هذا يحتاج إلى اجتماع لجامعة تسمّى عربية وإلى قمة عربية أو إلى تحالف كما ضد اليمن، وبالتالي ماذا فعلت الجامعة العربية الإسلامية تجاه حرب الإبادة في غزة غير الكلام المطاطي والعبارات النمطية والجوفاء؟..

بصفتك أمين عام الجامعة التي كانت «عربية»، فهل شاهدت الشعب اليمني في استثنائية مناصرته لغزة وللقضية الفلسطينية، وهل شاهدت صواريخ اليمن تنهمر على كل مدن الكيان الصهيوني المحتل وعلى رأسها يافا التي تسمّى تل أبيب..

لعلك تتذكر أنشودة مطلعها عبدالناصر ياحبيب.. بكرة عتدخل تل أبيب..

الصواريخ اليمنية هزت وأرعبت الكيان الصهيوني بما لم يحدث مسبقاً في الصراع العربي الإسرائيلي وكنا بحاجة إلى ظرافتك أو سخريتك لتتساءل من يصدق أن هذه الصواريخ صناعة يمنية؟..

لو أياً كان قادر على عمل استبيان بسؤال واحد: هل الغيط أمين عام جامعة عربية أم أمين عام جامعة عبرية فسيرد أكثر من 90? أنه أمين عام جامعة «عبرية عبرانية»، وهذه إرادات الأنظمة وبالمواصفات الأمريكية العبرية التي طلبت منها، فهل هذه الإرادات تعنيها كرامة مصر وتستطيع الانتصار لكرامة مصر أم باتت مع بيع مصر وليس فقط كرامة مصر في إطار حق الرفاهية للكيان الصهيوني، ويكفي العروبة والعرب الترفيه السعودي غير المتوقع وغير المسبوق..

لقد كنا نقرأ قليلاً ونسمع أكثر عن مسمى الوطن البديل ولكن أحداً لم يتوقع هذا الانحدار الموجه أمريكياً لمصر لتصبح بين خيارات شراكة في وطن بديل، لكنه وفي ظل أبو الغيط وجامعته يصبح كل شيء وارداً حتى ما لا يعقل وما لا يستوعب!!.

 

 

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

متى تُدفع الدية في حوادث السير؟.. أمين الفتوى يجيب

أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم الدية في حال التسبب في وفاة شخص عن طريق الخطأ أثناء القيادة، وهل يجوز دفعها لزوجة المتوفى.

هل تصح صلاة من أدرك الإمام راكعًا بتكبيرة واحدة؟.. دار الإفتاء تحسم الجدلنصائح من دار الإفتاء لزوجين دائمي الشجار في المنزل

وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن توصيف الواقعة يحدد الحكم الشرعي، مشيرًا إلى أن القتل ينقسم إلى ثلاثة أنواع: عمد، وشبه عمد، وخطأ، وأن الجهة المختصة بتحديد ذلك هي القاضي، الذي ينظر في تفاصيل الواقعة مثل السرعة، وحالة الطريق، وصلاحية المركبة، وغيرها من الملابسات.

مقدار الدية

وأضاف أنه في حال ثبوت أن الواقعة تُعد قتلًا خطأ، فإن الدية تكون واجبة، موضحًا أن الدية هي مبلغ مالي يُدفع لأهل المتوفى، وتُقدّر في الوقت الحالي بما يعادل نحو 35 كيلوجرامًا و700 جرام من الفضة بسعر يوم السداد.

وأكد أن الدية لا تُعطى لشخص واحد بعينه، بل تُوزع وفقًا لأنصبة الميراث الشرعية، بحيث يكون للزوجة نصيب محدد، وكذلك الأبناء وبقية الورثة، كلٌّ بحسب نصيبه الشرعي.

وأشار إلى أن الشريعة راعت التيسير، فأجازت سداد الدية على أقساط تصل إلى ثلاث سنوات في حال عدم القدرة على دفعها دفعة واحدة.

كما لفت إلى أن هناك كفارة واجبة في القتل الخطأ، وهي صيام شهرين متتابعين، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾ [النساء: 92].

طباعة شارك الدية مقدار الدية متى تدفع الدية حادث سيارة دار الإفتاء

مقالات مشابهة

  • اليمن.. أول امرأة تتولى حقيبة الخارجية ضمن تعديل وزاري محدود
  • متى تُدفع الدية في حوادث السير؟.. أمين الفتوى يجيب
  • البيت الأبيض: صبر ترامب تجاه جون ثون يوشك على النفاد
  • المقاومة الفلسطينية تنفذ 24 عملية ضد العدو الصهيوني بينها عمليتا طعن
  • ترامب يقر باعتراف تجاه إيران رغم الضربات.. ماذا عن المفاوضات؟
  • وزراء خارجية المملكة ودول عربية يدينون التصعيد الإسرائيلي في الأقصى
  • أول تعليق رسمي على تهديدات ترمب تجاه قرار الحظر
  • الصحة اللبنانية: 4329 شهيداً و12233 جريحاً جراء العدوان الصهيوني
  • تحذير يمني للعدو الصهيوني من تدنيس الأقصى: المخططات الإسرائيلية مصيرها الخسران
  • سمير التقي: تصريحات روبيو تعكس يأس ترامب من التوصل لاتفاق مع إيران