٢٦ سبتمبر نت:
2026-07-23@23:13:59 GMT

مشاريع الوهم الصهيوني

تاريخ النشر: 5th, February 2025 GMT

مشاريع الوهم الصهيوني

انه  جنون العظمة واوهام الهيمنة والاستباحة والابادة لشعوب.. لن يكتفوا باحداث تغيير ديموغرافي بل سيغيرون ويبيدون كما يشتهون .. وقضيتنا نحن كعرب ومسلمين ليست مع ترامب ولا مع النتن بل مع الأنظمة الخانعة العميلة الوظيفية التي باقدامها على تمويل تنفيذ  مشاريع  المخططات التي  تحدث عنها  هذان  المجرمان  ومن  البيت  الأسود  .

الحديث  تركز في هذا الاتجاه  على النظام  السعودي  " الرائع "وهذا هو التعبير  الذي يستخدمه ترامب  للدلالة  على الابتزاز  والسخرية   في آن معا  ولا نحتاج  الى التذكير   بحديثه في هذا الاتجاه   عن صديقه   " سلمان   وابنه  الرائعان"  الذي قال لهما ادفعا  فدفعا   مقابل الحماية الامريكية  في فترة رئاسته الأولى وهذه المرة  سيدفعان  ولا ندري ان كان هذا في اطار الترليون  ام  خارجه   .

ترامب  تاجر  العقارات الذي يتسم  في تصريحاته  بالوضوح الوقح   " الرائع " التي هي ذات اللغة التي تحدث بها امس واليوم في البيت الأبيض وبجواره  "النتن ياهو"  الذي كان  مبتسما بالزهو التابع  المطيع  الذي ينفذ  مخططات  من  وضعه في هذا المكان ويحمي كيانه  وبقائه الشخصي  في المنصب  .

الشعب الفلسطيني لن يخرج من ارضه فأما يحييها  بأيمانه وارادته وشجاعته وصموده واما يموت عليها  وما تبقى على الانظمة  المسماة عربية والمدعية انها مسلمة وخاصة  دولتي "الطوق" المعنيتان  الكبرى والصغرى  .

اليوم   سيدرك  النظام  الرسمي العربي  وخاصة تلك  التي الخطر عليها ماحق وما ظهر في سوريا ليس الا شرارة في نار ستشتعل لتحرق تلك الأنظمة من الخليج الى المحيط  وستدرك بعد فوات الأوان  انها تأمرت  على من  كل من  حماها ويحميها واستطاع طوال سنوات وعقود افشال المخططات التي يشعر اليوم ترامب ونتن ياهو ان بالإمكان إعادة انتاجها وتحقيقها  وليس امام تلك الأنظمة  الا استنهاض شعوبها او الخضوع   والأخيرة  على مايبدو هو ما سيكون  لان  القبول  بالذل والهوان  اسهل لها من المواجهة ولا يهمها  مصير شعوبها وامتها ولايهمها أيضا قدسية مقدسات فلسطين خاصة وان التهديد والوعيد سيكون مصحوبا  بالمال السعودي النفطي  القذر .

اليمن  وقيادته  الثورية والسياسية  الوطنية القومية الإسلامية  ستواجه كل هذا  ومحور المقاومة سينهض  من جديد  وربما يكون ترامب  والنتن ياهو  يقودون اتباعهما الى النهاية وعلينا ان لا ننظر  الى ظلام الدياجي الا  كتأكيد  لاقتراب فجر الانتصارات وما ذلك  على الله ببعيد .

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس

 

وتشير آراء ضيوف حلقة (2026/7/23 ) من برنامج "سيناريوهات" إلى أن الحية القادم من غزة، يملك مساحة نظرية لمراجعة السياسات، رغم أن خطابه الافتتاحي كان حريصا على المحافظة على وحدة الحركة.

ويجمع ضيوف الحلقة على أن ملف السلاح يعتبر خطا أحمر، رغم الضغوط الإقليمية والدولية، مع تراجع الحاضنة الشعبية في غزة وازديادها في الضفة الغربية.

ويوصي المحللون بضرورة إعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني، والتركيز على تعزيز الصمود وإجراء انتخابات وطنية شاملة لمواجهة السياسات الإسرائيلية "المتطرفة".

ويؤكدون أن الوقت قد حان لمراجعة شاملة للسياسات الفلسطينية، بعيدا عن خيارات الحرب والتفاوض غير المجدية، مع العودة إلى الشعب الفلسطيني للاستماع إلى تطلعاته الفعلية.

تقديم: محمد كريشان

Published On 24/7/202624/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • المقاومة الفلسطينية تنفذ 24 عملية ضد العدو الصهيوني بينها عمليتا طعن
  • التصويت بالإجماع على نقاط الدورة الاستثنائية لجماعة تمصلوحت ومصادقة على مشاريع تنموية واتفاقية للنقل المدرسي
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • الصحة اللبنانية: 4329 شهيداً و12233 جريحاً جراء العدوان الصهيوني
  • تحذير يمني للعدو الصهيوني من تدنيس الأقصى: المخططات الإسرائيلية مصيرها الخسران
  • مشاريع وملفات هامة على طاولة الحكومة