عائلة المقداد ترزق بأول حفيدة «راية».. لها صفحة باسمها على «فيسبوك»
تاريخ النشر: 5th, February 2025 GMT
خلال الساعات الماضية، احتفل الوليد مقداد مطرب قناة طيور الجنة للأطفال، الذي كبر وتربى على حبه أجيال كثيرة، بمولودته الأولى «راية» وظهر «الوليد» داخل المستشفى يحملها بين يديه وترتسم على وجهه علامات الفرحة، وشاركته الاحتفال زوجته نور غسان ووالدته، وزف هذا الخبر السار إلى جمهوره ومحبيه عبر حسابه الرسمي على «فيس بوك»، مشيرًا لها في حساب أعده لها يدعى «راية الوليد مقداد».
احتفل الوليد مقداد بمولودته الأولى برفقة والدته عقب إنجاب زوجته، والتي بدا على وجهها علامات الفرح، ونشر الصورة عبر حسابه مصحوبة بتعليق: «الحمد للّه حتى يبلغ الحمد منتهاه، رزقنا اللّٰه بأجمل العطايا، راية الوليد مقداد»، ودعا لها بـ«اللهم أنبتها نباتًا حسنًا، واجعلها قرة عين لنا، حفيدة المقاديد»، وظهر في الصور برفقة والدته وهو يحمل ابنته في صورة يسودها البهجة والسعادة.
وفي الساعات التي سبقت ولادتها شارك الوليد مقداد مقطع فيديو يعبر فيه عن خوفه واصفًا إياه بـ«شعور غريب»، كما شارك جمهوره فرحته بصورة له عبر خاصية «الاستوري»، معلقًا: «رسميًا بابا الوليد».
وعقب نشر الصور التي تجمعه بابنته «راية» انهالت عليه آلاف التهاني والتمنيات بحفظ المولودة الجديدة، داعين لها بالخير والرزق والبركة في عمرها، فطالما أحب الجمهور الوليد مقداد وارتبط في أذهانهم بالطفل المشاغب الذي يظهر برفقة شقيقه على قناة «طيور الجنة» الخاصة بالأطفال، واختفى عن الأنظار لأعوام عديدة، ليفاجئ جمهوره مرة أخرى ومحبيه بشكله الذي تغير كثيرًا بعد أن أصبح شابًا مُعلنًا زواجه، ومن ثم كونه أبًا لأول مرة.
تعددت التعليقات التي أظهرت الفرحة بين المتابعين، بين: «ما شاء الله تبارك الرحمن، اللهم اجعلها من الذرية الصالحة، اللهم اجعلها قرة أعين لوالديها»، «ألف مبروك تتربى في عزك ودلالك ألف حمد على سلامتها»، «مبارك المولودة أسأل الله أن يحفظها ويجعلها من حملة كتاب الله»، «ألف مبارك والحمد لله على سلامه الأم».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الوليد مقداد الولید مقداد
إقرأ أيضاً:
حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.
وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of listوكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.
وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".
وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.
وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.
وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.
وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".
إعلانوأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.
وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".
حيلة "المناشف"وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.
وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.
وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.
وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.
وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.
وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.