قبائل مأرب تستنكر جرائم قتل المختطفين داخل سجون مرتزقة العدوان
تاريخ النشر: 7th, February 2025 GMT
جاء ذلك خلال الوقفات الحاشدة التي شهدتها محافظة مأرب عقب صلاة الجمعة، تنديدا بجرائم تعذيب المختطفين وقتلهم في سجون مرتزقة العدوان، واستمرارًا في نصرة الشعب الفلسطيني.
وردد المشاركون في الوقفات الهتافات المنددة بمحاولات الرئيس الأمريكي المجرم ترمب تهجير أبناء غزة، وكذا مواصلة العدو الصهيوني في ارتكاب الجرائم والخروقات بلبنان والضفة الغربية.
وأكد بيان صادر عن الوقفات، ثبات الموقف اليمني مع الشعب الفلسطيني المسلم العزيز، معبرا عن الإدانة والاستنكار لمخططات الإدارة الأمريكية لتهجير الشعب الفلسطيني والسيطرة على قطاع غزة.
وأشاد بموقف مصر والأردن الرافض لتهجير أهل غزة من أرضهم.. حاثا على الثبات والاستمرار على هذا الموقف، مجدداً التأكيد على الجهوزية والاستعداد لأي قرارات يتخذها السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي لمواجهة قوى العدوان وأدواتهم.
ودعا البيان الجميع إلى الاستمرار في الالتحاق بدورات التعبئة العامة، وكذا دعم القوة الصاروخية والجوية والبحرية ومقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية.
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
أنصار الله يثمن الموقف البطولي لأهالي بيت جن في سوريا
وأكد المكتب السياسي لأنصار الله في بيان له تلقى موقع أنصار الله نسخة منه، أن العدوان الصهيوني على منطقة بيت جن بريف دمشق يعتبر انتهاكا سافرا لسيادة سوريا وتوسعا في احتلال أراضيها.
وثمن البيان مقاومة أهالي البلدة السورية وتصديهم البطولي لقوات العدو الإسرائيلي، مؤكدا أن الجهاد والمقاومة كفيلان بردع العدوان وأن المهادنة لن تحول دون استمرار مخططات العدو وأجندته التوسعية.
وأكد على حق سوريا في الرد على العدوان الصهيوني بكل الوسائل المتاحة، مضيفا أن عاقبة وخيمة تنتظر من يتنكر لدروس التاريخ ويتخلى عن واجب الدفاع المشروع عن النفس.
ودعا المكتب السياسي لأنصار الله الأنظمة العربية والإسلامية مجددا إلى التصدي للهجمة الإجرامية اليهودية التي تستهدف كل الأمة بجغرافيتها وهويتها وتاريخها، كما دعا الأنظمة العربية والإسلامية إلى مغادرة حالة الهوان التي شجعت العدو الصهيوني على التمادي.
الجدير بالذكر أن “قوة إسرائيلية” توغلت فجرا البوم داخل بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي ، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات مع الأهالي قبل انسحاب القوة إلى تلة باط الوردة على أطراف المنطقة وقد أصيب 13 جندياً صهيونياً – بينهم ثلاثة في حالة خطرة – خلال اشتباكات وقعت في بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي، بعدما تعرضت قوة صهيونية لإطلاق نار من مسافة قريبة.
وذكرت التقارير العبرية أن بعض الجنود الصهاينة انسحبوا من المكان وتركوا خلفهم آلية عسكرية من طراز “هامر”، مشيرةً إلى أن "سلاح الجو" الإسرائيلي اضطر لاحقاً إلى قصف الآلية لمنع الاستيلاء عليها.
وكانت وسائل إعلام سورية قد أفادت فجراً “بوقوع 10 شهداء وإصابة عدد من المدنيين جراء غارات العدو الإسرائيلي على بيت جن”.