وزارة الاستثمار بالحكومة الليبية تنظّم ورشة عمل حول الاقتصاد الأزرق
تاريخ النشر: 8th, February 2025 GMT
نظّمت وزارة الاستثمار بالحكومة الليبية، اليوم السبت، ورشة عمل تحت عنوان “آليات تعزيز الاستثمار في الاقتصاد الأزرق في ليبيا”، وذلك بقاعة المؤتمرات بمقر المؤسسة الليبية للإعلام، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين والخبراء في مجال الاستثمار.
وشهدت الورشة مشاركة معالي وزير الاستثمار الدكتور علي السعيدي، ومعالي وزير الصحة الدكتور عثمان عبدالجليل، ومعالي وزير التربية والتعليم المهندس جمعة خليفة الجديد، ومعالي وزير التعليم العالي المهدي السعيطي، ومعالي وزير البيئة المهندس محمد عبدالحفيظ زايد، إضافة إلى رئيس المؤسسة الليبية للإعلام الأستاذ محمد عمر بعيو، ومديري الإدارات بوزارة الاستثمار، وعدد من المختصين والمهتمين بقطاع الاستثمار.
وتناول المشاركون في الورشة مفهوم الاقتصاد الأزرق وأهميته في تحقيق الاستدامة الاقتصادية، مع استعراض سبل تعزيز مساهمة القطاعات المرتبطة به في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والريفية. كما تم عرض نماذج ناجحة لتجارب دولية، مثل تجربة المغرب في الطاقة البحرية، وتجربة البرتغال في السياحة البيئية.
كما ناقشت الورشة العوائق التشريعية والتنظيمية التي تواجه الاستثمار في القطاعات البحرية، إلى جانب آليات تحديثها وتطويرها بما يسهم في تشجيع الاستثمار، وضمان الاستدامة، وحماية البيئة البحرية.
يأتي تنظيم هذه الورشة في إطار جهود وزارة الاستثمار لتعزيز دور الاقتصاد الأزرق في ليبيا، باعتباره أحد الركائز الواعدة لتحقيق التنمية المستدامة، وخلق فرص استثمارية جديدة في القطاعات البحرية.
المصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: الاقتصاد الأزرق ومعالی وزیر
إقرأ أيضاً:
“الطيران المدني” تستضيف ورشة عمل تحسين جودة الإجراءات الأمنية في مطارات المملكة
استضافت الهيئة العامة للطيران المدني بمقرها الرئيس في الرياض، أعمال النسخة الثانية من ورشة عمل تحسين مستوى جودة الإجراءات الأمنية في مطارات المملكة، وذلك في إطار جهودها المستمرة لتعزيز التكامل الأمني مع رئاسة أمن الدولة، والارتقاء بمعايير الأمن في مطارات المملكة. وتهدف الورشة إلى تعزيز التعاون من خلال تبادل المعلومات والخبرات والتدريب في مجال أمن الطيران، والاطلاع على الخطط المستقبلية فيما يتعلق بالمطارات وأمن الطيران بالمملكة، إضافة إلى تطوير إجراءات التفتيش الأمني بالمطارات بما يتواءم مع نمو الحركة الجوية.
وشهدت الورشة حضور عدد من المختصين من الهيئة ورئاسة أمن الدولة والجهات المعنية بالأمن والمطارات، إذ استُعرضت أبرز التحديات، ونوقشت سبل تطوير الأنظمة والعمليات الأمنية، إضافة إلى بحث آليات استدامة تميز الإجراءات الأمنية عبر اعتماد تقنيات حديثة وبرامج تدريبية متخصصة.
وقُدمت خلال الورشة مجموعة من أوراق العمل شملت موضوعات: (الطيران العام، ومراكز المراقبة والتحكم في مطارات المملكة، والاختبارات الأمنية بمطارات المملكة وإدارة المخاطر والتهديدات الأمنية في أمن الطيران).
وضمن أعمال الورشة، زار المشاركون مركز مراقبة أمن الشحن الجوي، الذي يُعد منصة موحدة تجمع الجهات المعنية بأمن الشحن الجوي؛ واطلعوا على ما يضمه المركز من نظام تفتيش -عن بُعد- الذي يُتيح المراقبة المركزية على مدار الساعة، وإشرافه على أمن سلاسل إمداد الشحن الجوي عبر (40) وكالة معتمدة موزعة على أربع مناطق رئيسة في المملكة، ترتبط بالمنافذ الجوية، علاوة على استخدامه لتقنيات عديدة مثل: إنترنت الأشياء، وتحليل المخاطر المتقدمة لمتابعة حركة الشحنات منذ استلامها بالوكالات حتى وصولها إلى المطار؛ مما يعزز أمن العمليات اللوجستية، كما زار المشاركون متحف الطيران المدني، واطلعوا على محتويات ومقتنيات المتحف وصالاته التي تحكي تاريخ ومراحل وبدايات الطيران المدني السعودي.
ويأتي عقد هذه الورشة ضمن سلسلة مبادرات تستهدفها الهيئة لرفع جاهزية القطاع ورفع مستوى الكفاءة التشغيلية، وتحقيق بيئة سفر آمنة ومتطورة تواكب النمو المتسارع في حركة النقل الجوي داخل المملكة وخارجها.