البرهان يتحدث عن حكومة انتقالية.. دعا حزب البشير للعمل السياسي
تاريخ النشر: 8th, February 2025 GMT
جدد رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان عبد الفتاح البرهان، السبت، عزمه تشكيل حكومة في الفترة المقبلة لاستكمال مهام المرحلة الانتقالية.
ووجه البرهان رسالة إلى حزب "المؤتمر الوطني" المحلول الذي كان يقوده الرئيس السابق عمر البشير، بأنه إذا أراد أن يحكم مستقبلا فعليه التنافس مع بقية القوى السياسية عبر الوسائل الديمقراطية.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في ختام مشاورات عقدتها قوى سياسية ومجتمعية بمبادرة من بعض الشخصيات بشأن خريطة الطريق للحوار السوداني ـ السوداني بمدينة بورتسودان شرقي البلاد، وفقا لوكالة الأنباء السودانية الرسمية.
وشارك في هذه المشاورات التي استمرت عدة أيام، قوى سياسية، وحركات مسلحة موقعة على اتفاق سلام مع الحكومة، إضافة إلى زعماء قبائل، وشخصيات عامة تمثل المجتمعات المحلية بعدد من مناطق البلاد.
وقال البرهان في كلمته: "نريد لهذا الحوار أن يكون شاملا لكل القوى السياسية والمجتمعية".
وأضاف: "الفترة القادمة ستشهد تكوين حكومة لاستكمال مهام الانتقال".
وتابع: "هذه الحكومة يمكن تسميتها حكومة تصريف أعمال أو حكومة حرب".
وأوضح أن الهدف من تشكيلها "مساعدة الدولة على إنجاز المهام العسكرية المتبقية، والمتمثلة في تطهير السودان من المتمردين من قوات الدعم السريع".
وأشار البرهان إلى أن الحكومة المقبلة ستكون مكونة من الكفاءات الوطنية المستقلة.
وبعد عزل البشير إثر احتجاجات شعبية عام 2019، بدأت فترة انتقالية في السودان بين المجلس العسكري وقوى سياسية مدنية كانت مدتها 4 سنوات.
لكن لم تكتمل الفترة الانتقالية التي كانت ستفضي إلى تسليم السلطة لحكومة مدنية عبر انتخابات حرة ونزيهة، عقب إعلان البرهان في 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2021 إجراءات استثنائية منها حل الحكومة الانتقالية واعتقال وزراء وسياسيين وإعلان حالة الطوارئ وإقالة الولاة.
وبعد هذه الإجراءات، شكل البرهان حكومة من وزراء مكلفين، يقودها رئيس الوزراء المكلف عثمان حسين.
وفي كلمته اليوم بختام المشاورات التي عقدتها قوى سياسية ومجتمعية للتوافق على وثيقة مشروع وطني يحمل رؤية لإنهاء الحرب، وللإجابة عن أسئلة اليوم التالي، والتمهيد لحوار سوداني شامل يعقد داخل السودان، اعتبر البرهان أن "هذا التداعي والحضور من القوى السياسية الوطنية والمجتمعية ينبغي أن نأخذ بتوصياته ومخرجاته لاستكمال مسيرة الفترة الانتقالية".
وأردف أن "هذه القوى ستكون جزءا أصيلا مما سيتحقق من نصر كامل في كل السودان".
ووجه رئيس مجلس السيادة، الجهات المختصة في الجوازات إلى عدم منع أي شخص من الحصول على الجواز والأوراق الثبوتية طالما هو سوداني.
وأضاف: "لا نعادي الناس بسبب آرائهم وأي شخص لديه الحق في الحديث ضد النظام وانتقاده، لكن ليس له الحق في هدم الوطن والمساس بثوابته".
وفي موقف لافت، قال البرهان: "إذا أراد حزب المؤتمر الوطني (الحاكم سابقا)، أن يحكم في المستقبل، فعليه أن يتنافس مع بقية القوى السياسية".
يُذكر أن حزب المؤتمر الوطني قد تم حله رسميا عقب سقوط نظامه، وذلك بموجب قانون تفكيك نظام الإنقاذ الذي أصدرته السلطات الانتقالية السودانية في نوفمبر/ تشرين الثاني 2019.
وفي سياق حديثه عن مستقبل العملية السياسية، أكد البرهان أنه سيتم اختيار رئيس وزراء جديد بعد إقرار الوثيقة الدستورية المعدلة، ليقوم بإدارة الجهاز التنفيذي للدولة دون أي تدخل من الأطراف الأخرى.
والوثيقة الدستورية هي وثيقة موقعة بين المجلس العسكري برئاسة البرهان آنذاك وتحالف قوى الحرية والتغيير لإدارة الفترة الانتقالية التي كانت من المفترض أن تنتهي في يناير/ كانون الثاني 2023. وهذا أول إعلان من البرهان عن مساع لإدخال تعديلات على الوثيقة، دون توضيح ماهية هذه التعديلات.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية البرهان البشير السوداني الدعم السريع السودان البشير الدعم السريع البرهان المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة القوى السیاسیة قوى سیاسیة
إقرأ أيضاً:
التضامن: إطلاق الخط الساخن الموحد 17673 للعمل الأهلي
أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي إطلاق الخط الساخن الموحد رقم 17673 التابع للوحدة المركزية للعمل الأهلي، ليكون أداة لتقديم خدمات الجمعيات والمؤسسات الأهلية.
يأتي ذلك في إطار حرص الوزارة على تعزيز جسور التواصل الفعّال مع شركائها من الجمعيات والمؤسسات الأهلية، ودعم بيئة عمل تقوم على الشفافية والتفاعل السريع.
ويأتي ذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، وفي إطار جهود الوزارة الرامية إلى تمكين مؤسسات العمل الأهلي، والاستماع لصوت الميدان، وتطوير آليات العمل المشترك بما يضمن تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وتعزيز دور المجتمع المدني كشريك أصيل في مسيرة التنمية، فضلا عن تعزيز التحول الرقمي وتوسيع قنوات التواصل مع المواطنين بما يضمن سرعة التعامل مع استفساراتهم واحتياجاتهم.
وجاء إطلاق الخط الساخن استكمالا لجهود التطوير وحوكمة منظومة العمل التى تشهدها الوحدة المركزية للجمعيات والعمل الأهلي، حيث تعزز الشفافية، وترفع من جودة الخدمات المقدمة للجمهور.
ويستقبل الخط الساخن استفسارات وشكاوى المواطنين المتعلقة بخدمات الجمعيات، إلى جانب تقديم المعلومات الخاصة بطلبات إجراءات التمويل الأجنبي وتصاريح جمع المال وشروط قيد مؤسسات العمل الأهلي وتوفير الدعم الفني فيما يتعلق بالمنظومة الإلكترونية للعمل الأهلي.
ويعمل الخط الساخن من التاسعة صباحًا وحتى الخامسة مساءً طوال أيام العمل الرسمية، وذلك من خلال فريق مؤهل من الكوادر المدربة وتحت إشراف مباشر من المختصين لضمان توفير خدمة فعالة وسريعة.
وتدعو وزارة التضامن الاجتماعي جميع الجمعيات والمؤسسات الأهلية إلى استخدام هذه القناة الجديدة باعتبارها أداة داعمة للتطوير وتحسين الأداء، وفرصة حقيقية لتعزيز دور المجتمع المدني في خدمة المجتمع والدولة.
الجدير بالذكر أن الوحدة المركزية للعمل الأهلي شهدت استراتيجية تطوير واسعة، محاورها رفع كفاءة العاملين بإدارات الجمعيات على مستوى المحافظات عبر البرامج التدريبية المتخصصة لتقديم خدمة أفضل، وتحديث البنية الرقمية وتعزيز آليات الرقابة والمتابعة، فضلًا عن توفير الدعم الفني والإداري للجمعيات وحوكمة التبرعات المقدمة من خلال وسائل الدفع غير النقدية وتطوير آليات العمل بالمنظومة الإلكترونية واستخدام آليات التحول الرقمي في إدارة العمل.