نائب وزير الخارجية يفتتح فعالية “عالم خالٍ من الأسلحة الكيميائية”
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
تحت رعاية صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، افتتح معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، في مقر وزارة الخارجية بالرياض اليوم، فعالية “عالم خالٍ من الأسلحة الكيميائية” والمعرض المصاحب لها، والتي نظمتها الهيئة الوطنية لتنفيذ اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية والبيولوجية بوزارة الخارجية، وذلك بحضور عددٍ من المسؤولين في مختلف الجهات الحكومية، والسفراء المعتمدين من الدول الشقيقة والصديقة لدى المملكة.
وألقى المهندس الخريجي كلمة رحب في بدايتها بمشاركة أصحاب السمو والسعادة المشاركين في الفعالية التي تهدف إلى تعزيز الوعي بخطورة الأسلحة الكيميائية وأهمية التزام المجتمع الدولي بحظرها.
وقال معاليه: “إن الحديث عن تاريخ الأسلحة الكيميائية هو حديث عن أحد أكثر الفصول ظلمة في مسيرة الإنسان، حين استُخدم العلم في غير موضعه، وتحول من وسيلة للبناء إلى أداة للهدم والمعاناة، وهذه الممارسات بدأت منذ العصور القديمة باستخدام الدخان والسموم البسيطة، وتطورت عبر القرون باستخدام الأبخرة السامة والمواد القابلة للاشتعال، حتى بلغت ذروتها المأساوية في الحروب الحديثة باستخدام الغازات السامة، التي أظهرت للعالم حجم الكارثة الإنسانية والبيئية التي يمكن أن تنجم عن هذه الأسلحة”.
اقرأ أيضاًالمملكةالمملكة تحقق نتائج متقدمة عالميًا في تقرير المنظمة العالمية للملكية الفكرية لقياس الوعي بالملكية الفكرية لعام 2025
وأشار إلى أن تلك التجارب الأليمة كانت دافعًا للمجتمع الدولي إلى توحيد جهوده، ووضع الأطر القانونية التي تضمن عدم تكرار مثل هذه المآسي، ومن ضمن هذه الجهود توقيع أول اتفاق دولي يحد من استخدام الأسلحة الكيميائية في العام 1675، عندما توصلت فرنسا وألمانيا إلى اتفاق يحظر استخدام الرصاص السام عرف فيما بعد باتفاق ستراسبورغ، وبعد 200 سنة في العام 1874 حظرت اتفاقية بروكسل بشأن قوانين الحرب وأعرافها استخدام السم أو الأسلحة السامة، وتلا ذلك العديد من جهود نزع السلاح الكيميائي من خلال مؤتمري لاهاي للسلام عام 1899 والعام 1907، ومن ثم بروتوكول جنيف 1925 الذي حظر استخدام الغازات الخانقة أو الغازات السامة، ثم تكللت هذه الجهود بإبرام اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية عام 1993، التي دخلت حيّز التنفيذ عام 1997، وأسست منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لتكون المرجعية الدولية لمتابعة الالتزام، وتحقيق عالم خالٍ من هذا النوع من الأسلحة.
وأكد معالي نائب وزير الخارجية أن المملكة أولت هذا الملف اهتمامًا كبيرًا، إيمانًا منها بأن الأمن والسلم الدوليين لا يتحققان إلا بالتعاون والمسؤولية المشتركة، إذ كانت المملكة من أوائل الدول الداعمة للجهود الرامية إلى إبرام اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، ومن أوائل الدول التي وقعت وصادقت عليها، مشيرًا إلى أن المملكة قد بادرت على الفور بإنشاء هيئة وطنية لتصبح مركز اتصال وطني مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والدول الأعضاء فيها، بالإضافة إلى مشاركتها الفاعلة في اجتماعات المنظمة وانتخابها المستمر لعضوية مجلسها التنفيذي منذ إنشائها عام 1997م.
وأوضح أن الهيئة تقدم سنويًا البيانات والإعلانات الوطنية عن المواد الكيميائية الموجودة في المملكة، وتتعاون جاهدة مع فرق التفتيش الدولية التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وتدعمها لأداء مهمتها على أكمل وجه وبكل شفافية.
وقال: “المملكة شاركت بفاعلية في المؤتمرات والمحافل الدولية، وأسهمت في بناء القدرات وتعزيز التعاون الدولي، ومنها إسهامها في إنشاء مركز الكيمياء والتقنية الجديد التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بمبلغ 50 ألف يورو، بما يعكس نهجها الثابت في دعم جهود المجتمع الدولي لتحقيق الأمن والسلام العالميين”.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية حظر الأسلحة الکیمیائیة وزیر الخارجیة
إقرأ أيضاً:
معرض “الهند.. نسيج الزمن” في موسكو: رحلة عبر 300 تحفة نسجية و30 فعالية ثقافية
روسيا – سيُفتتح معرض الأقمشة والأزياء بعنوان “الهند.. نسيج الزمن” في قصر “تساريتسينو” الكبير بموسكو في 23 ديسمبر المقبل.
سيعرض المعرض أكثر من 300 قطعة فنية، وفق ما أفاد به المكتب الصحفي لإدارة الثقافة في بلدية موسكو.
ونقل المكتب عن رئيس إدارة الثقافة، أليكسي فورسين، قوله إن معرض “الهند.. نسيج الزمن” لا يُعد مجرد حدث بارز في الحياة الثقافية بالعاصمة، بل يمثل أيضا خطوة مهمة في تعزيز التعاون بين البلدين. وللمرة الأولى في روسيا سيُعرض جزء من مقتنيات المتحف الوطني للحرف في دلهي، إلى جانب معروضات من متاحف محلية، وإبداعات مصممي أزياء عالميين ومحليين، بالإضافة إلى قطع مستمدة من مجموعات خاصة لبيوت أزياء. وستجسد هذه الأعمال قصة تأثير تقاليد النسيج الهندي على تطور الموضة العالمية.
ويتوزع أكثر من 300 عمل فني على سبع قاعات، خصّصت كل منها لموضوع مختلف، تشمل تاريخ القطن، والحرير، والصوف، والتطريز، والصباغة، والزخارف، وأزياء الساري. ويشارك في هذا الحدث الثقافي عدد من المؤسسات الروسية المرموقة، من بينها متحف الأرميتاج، ومتحف بوشكين للفنون الجميلة، ومتحف الشرق، والمتحف التاريخي الحكومي، ومتحف أندريه روبليف، إضافة إلى جامعة كوسيغين الحكومية الروسية. كما ستُعرض أعمال لمصممين وماركات أزياء روسية، وجزء من المعروضات مأخوذ من مجموعات خاصة.
وأشار المكتب الصحفي أيضا إلى أن البرنامج المصاحب للمعرض يتضمن أكثر من 30 نشاطا ثقافيا، يشارك فيها مصممو أزياء وخبراء في تاريخ الموضة. وسيُخصص للأطفال وذويهم جولات وورش عمل عائلية، فيما ستتاح للمراهقين فرصة تصميم مجموعاتهم الخاصة وتلقي محاضرات متخصصة. كما ستُعقد سلسلة نقاشات حول الإبداع في تصميم الأزياء وجمع النماذج، إلى جانب ورش عملية حول لف الساري، والصباغة الطبيعية، وتقنيات الطباعة على الأقمشة.
المصدر: تاس