60 مشاركاً في «أبوظبي لمحترفي ركوب الأمواج»
تاريخ النشر: 13th, February 2025 GMT
مراد المصري (أبوظبي)
تنطلق الجمعة بطولة أبوظبي لمحترفي ركوب الأمواج، في حدث تاريخي يُعد الأول من نوعه على مستوى منطقة الشرق الأوسط، لتقدم للعالم مزيجاً استثنائياً من المنافسات العالمية والتجارب المبتكرة، ومن شأنه أن يعزّز مكانة أبوظبي بوصفها وجهة رياضية وترفيهية رائدة، ويلهم الجيل القادم من نجوم هذه الرياضة.
وأعلن أبرز الرياضيون المشاركون في البطولة جاهزيتهم للمنافسات التي تقام على مدار 3 أيام، وتمتّد إلى الأحد المقبل، في «سيرف أبوظبي»، وجهة ركوب الأمواج الرائدة بجزيرة الحديريات، حيث يتنافس 60 من نخبة راكبي الأمواج عالمياً ضمن فئتي الرجال والسيدات.
ويرسخ الحدث، الذي يُعد المحطة الثانية ضمن بطولة العالم، مكانة أبوظبي على خريطة الرياضات المائية، كما يستقطب الجماهير من جميع أنحاء العالم، ما يفتح آفاقاً جديدة لرياضة ركوب الأمواج في المنطقة.
وتتفرّد «سيرف أبوظبي» بتكنولوجيا أمواج اصطناعية متطورة، تم تطويرها بالتعاون مع شركة ركوب الأمواج العالمية كيلي سلايتر ويف، وتحمل الوجهة الرائدة الرقم القياسي بأطول موجة اصطناعية وأكبر حوض أمواج اصطناعي في العالم، كما توفّر بيئة مثالية للمحترفين والمبتدئين، ما يجعل استضافتها للبطولة علامة فارقة في تطوير رياضة ركوب الأمواج في المنطقة، وإلهام جيل جديد من الرياضيين.
وأكد رايان واتكينز، المدير العام لـ«سيرف أبوظبي»، أن استضافة البطولة في أبوظبي مصدر فخر، ويهدف الحدث إلى إلهام الأجيال الصاعدة، وتعزيز مكانة أبوظبي عاصمة عالمية للرياضة والترفيه.
وأشار ريان كروسي، الرئيس التنفيذي للرابطة العالمية لركوب الأمواج، إلى أن أبوظبي تعتبر الوجهة التي تعتبر المكان الأمثل لاحتضان مثل هذه المنافسات عالمية المستوى، وأشاد بالتحضيرات لهذا الحدث متميزة للغاية.
وأكد النجوم المشاركون أن أبوظبي حوّلت الأحلام إلى واقع، بإتاحة المجال لممارسة رياضة ركوب الأمواج، في أحدث وأفضل المرافق في العالم.
وأعربت كارولين ماركس البطلة الأولمبية 2024 وبطلة العالم 2023، عن حماسها للمشاركة في البطولة، وقالت: «تجربتي في سيرف أبوظبي رائعة، وزرتها من قبل للتدريب واستمتعت بكل لحظة فيها، ما يميز المكان هو حوض الأمواج الذي يمنحك شعوراً فريداً يشبه أجواء الملاعب، إنه الحدث الوحيد في الموسم الذي يقام في بيئة منظمة».
وقال رمزي بوخيام، المصنّف الأول عربياً في رياضة ركوب الأمواج:
«لم أكن لأتصور يوماً أنني سأنافس في أبوظبي، ولكن الاستضافة الرائعة تعكس بوضوح الطموحات الكبيرة للإمارات، ولا شك أن البطولة تلعب دوراً محورياً في الترويج لرياضة ركوب الأمواج في المنطقة، وتجذب إليها المزيد من الاهتمام والمتابعة».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات أبوظبي ركوب الأمواج
إقرأ أيضاً:
هل غسل الجمعة يغني عن الوضوء للصلاة؟.. علي جمعة يحسم الجدل
كشف الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، عن الحكم الشرعي للاكتفاء بالاغتسال دون الوضوء، موضحًا أن صحة الصلاة في هذه الحالة تختلف باختلاف سبب الاغتسال والنية المصاحبة له.
وأوضح أن الشخص إذا اغتسل بقصد التبرد أو التنظيف فقط، ثم لم يستحضر نية الوضوء، فلا يجوز له أن يصلي بهذا الغسل، بل يجب عليه أن يتوضأ أولًا قبل أداء الصلاة، لأن هذا النوع من الاغتسال لا يرفع الحدث الذي يشترط للطهارة.
وأضاف أن الأمر يختلف إذا كان الغسل لرفع الحدث الأكبر، مثل الجنابة، حيث يكون الغسل في هذه الحالة كافيًا للطهارة، ويجوز بعده أداء الصلاة دون الحاجة إلى وضوء مستقل، حتى إذا لم يستحضر نية الوضوء أثناء الاغتسال، لأن رفع الحدث الأكبر يتضمن رفع الحدث الأصغر أيضًا.
وأشار إلى أنه إذا كان الاغتسال من أجل النظافة أو التبرد أو كان غسلًا مستحبًا وليس واجبًا، فمن الأفضل استحضار نية الوضوء أثناء الغسل، أما إذا لم توجد هذه النية فلا يجزئ الغسل عن الوضوء، ويلزم الوضوء قبل الصلاة.
كيفية الاغتسال ممن الجنابة
من جانبه، أوضح الدكتور أحمد ممدوح، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن غسل الجنابة يتحقق بتعميم الماء على جميع ظاهر الجسد مع نية التطهر، ولا يشترط فيه ترتيب غسل أعضاء الوضوء، مؤكدًا أن من أتم هذا الغسل على الوجه الصحيح لا يطالب بالوضوء مرة أخرى قبل الصلاة.
وأكد أن الغسل الذي يرفع الجنابة يحقق الطهارة الكاملة، ولذلك يكون كافيًا لأداء الصلاة مباشرة، ما دام قد استوفى شروطه الشرعية.
هل الاغتسال من الجنابة يغني عن غسل الجمعة
وفي سياق متصل، تناولت لجنة الفتوى التابعة لمجمع البحوث الإسلامية مسألة الاغتسال يوم الجمعة إذا كان الشخص جنبًا، موضحة أن من اغتسل بنية غسل الجمعة فقط، فإن هذا الغسل يجزئ عن غسل الجنابة وفق ما ذهب إليه فقهاء المذهب الحنفي.
وأضافت اللجنة أن النية في الغسل ليست ركنًا عند الأحناف، ولذلك فإن الغسل الذي يعمم فيه الماء على البدن يرفع الجنابة حتى لو لم ينو الشخص صراحة التخلص من الحدث الأكبر، مستشهدة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم في فضل الاغتسال يوم الجمعة والتبكير إليها والإنصات للخطبة، وما يترتب على ذلك من عظيم الأجر والثواب.