سميرة أمام محكمة الأسرة: زوجي أجبرني على أفعال مُشينة.. فطلبت الخُلع
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
وقفت سميرة أمام محكمة الأسرة بالمعصرة، وقد حضرت طالبةَ الخلع من زوجها، مشيرةً إلى أنه شخص غير سوي، ويطلب منها أمورًا مشينة وغير طبيعية أثناء العلاقة الزوجية، حتى إن الأمور وصلت بينهما إلى أنه يقوم بتشغيل أفلام خادشة للحياء قبل العلاقة، ويطلب منها تقليد ما فيها.
سميرة تطلب الخلع أمام محكمة الأسرة
سردت سميرة قصتها قائلة: «حكايتي بدأت من 3 سنين، أول ما كملت 28 سنة، وفي عيد ميلادي كان في واحد صاحب ابن عمتي موجود معاه، واتعرّفت عليه، وخدت رقمه عشان الشغل؛ لأني بشتغل مصممة في شركة، ومع الوقت العلاقة اتطوّرت بينا وبقينا أصحاب».
وتابعت سميرة: «بعد تقريبًا 5 شهور من معرفتي بيه، اتقدم لي وطلب إيدي للزواج، ووافقت أسرتي، وأنا كنت شايفة إنه شاب طموح وبتاع شغل وعايز يعيش ويفتح بيت، ووافقت أنا كمان ساعتها، ومكنتش أعرف إنه شخص غير سوي ومش طبيعي».
وأكملت قائلة: «بعد 9 شهور خطوبة اتجوزنا، وفي البداية، ومع شهر العسل، كانت العلاقة الزوجية مش طبيعية، بس كنت شايفة إن ده عادي، والأمور كانت بتمشي، لكن اللي حصل بعد 8 شهور جواز مكنش طبيعي بعد ما طلب مني حاجات غريبة في العلاقة».
وأضافت سميرة: «لقيته بيشغّل أفلامًا خادشة على التلفزيون ويقولي: عايزين نعمل زيهم، وإنتي مراتي بدل ما أعمل حاجة وحشة… إنتي حلالي. وأنا وافقته في الأول، لكن اتضح لي بعد كده إن الحاجات اللي بيطلبها مش طبيعية، وبدأ يعمل كل حاجة مشينة ويسبّني أثناء العلاقة بألفاظ، ويطلب مني أمورًا محرمة».
واختتمت سميرة شهادتها أمام المحكمة قائلة: «حاولت كتير أغيّر من اللي بيعمله أو أرفض، بس الموضوع وصل لإنه كان بيضربني، ووصل لعنف شديد في العلاقة. ومبقاش قدامي غير الانفصال. ولما طلبت منه الطلاق رفض، فلجأت لمحكمة الأسرة وطلبت الخُلع».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محكمة الأسرة المعصرة الخلع قضية خلع قضايا الخلع محکمة الأسرة
إقرأ أيضاً:
السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟
ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ اتفاق التعاون النووي المدني مع السعودية بانضمام الرياض إلى اتفاقيات أبراهام الخاصة بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مؤكدًا أن الاتفاق النووي لن يدخل حيز التنفيذ الكامل إلا بعد تحقيق هذا الشرط.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، إن اتفاقية التعاون في مجال الطاقة النووية السلمية التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تقتصر بشكل كامل على الاستخدامات المدنية للطاقة النووية.
وأوضح ترامب أن الاتفاق «سيتم اعتماده»، لكنه شدد على أن تنفيذه يعتمد بصورة كاملة على انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، التي أبرمت خلال ولايته الأولى وشملت تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية.
وقال ترامب: «اتفاقية التعاون في مجال الذرة السلمية، التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تتعلق حصريًا بالاستخدام المدني للطاقة النووية… ستتم الموافقة عليه، لكن تنفيذه يعتمد كليًا على انضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقيات أبراهام».
وأكد الرئيس الأمريكي أن الاتفاق النووي مع السعودية لا يسمح بتخصيب اليورانيوم، مشيرًا إلى أن التعاون يندرج ضمن إطار البرامج النووية المدنية فقط.
وكانت الولايات المتحدة والسعودية قد وقعتا، الأربعاء، اتفاقية تعاون نووي مدني جديدة تمنح المملكة إطارًا قانونيًا وتنظيميًا لتطوير برنامجها النووي السلمي، ضمن خطط الرياض لتنويع مصادر الطاقة.
ووقع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت ووزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان اتفاقية التعاون النووي المعروفة باسم «اتفاقية 123»، إلى جانب ما وصفته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ«اتفاقية ضمانات ثنائية».
وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن الاتفاقيات تعكس «التزام البلدين المشترك بتعزيز العلاقات التجارية الأمريكية السعودية وتحقيق الازدهار في الداخل والأمن للحلفاء في الخارج».
وأضاف رايت أن الاتفاقيات تلتزم بأعلى معايير السلامة النووية ومنع الانتشار النووي، وتعتمد على التقنيات والخبرات النووية الأمريكية.
وتمنح اتفاقية «123»، المعروفة رسميًا باسم اتفاق التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، الشركات الأمريكية إطارًا يسمح لها بالمنافسة والدخول إلى السوق النووي السعودي، الذي تسعى المملكة إلى تطويره ضمن استراتيجية أوسع لتنويع مصادر الطاقة.
وفي إسرائيل، رحب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بربط ترامب الاتفاق النووي السعودي بالانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، معتبرًا أن هذه الخطوة ستكون «تاريخية نحو السلام في الشرق الأوسط».
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن «العملية العسكرية المشتركة التي قامت بها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد النظام في طهران، إلى جانب تدمير إسرائيل لمحور الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، خلقت فرصة لتوسيع دائرة السلام».
وأضاف البيان أن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام يمثل خطوة مهمة ضمن رؤية توسيع دائرة العلاقات بين إسرائيل والدول العربية.
ولم تصدر السعودية تعليقًا رسميًا على تصريحات ترامب بشأن ربط الاتفاق النووي بالتطبيع مع إسرائيل، إلا أن الرياض أكدت في مواقف سابقة أن إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل مرتبطة بوجود مسار واضح ولا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية، باعتبار ذلك موقف المملكة الثابت.