الفوز الـ16 يمنح ثاندر مقعداً في نصف نهائي الكأس الأميركي
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
لوس أنجلوس(أ ف ب)
أحرز أوكلاهوما سيتي ثاندر انتصاره السادس عشر توالياً، بعدما اكتسح فينيكس صنز 138-89 الأربعاء، وحجز مقعده في نصف نهائي كأس دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (أن بي أيه)، حيث سيواجه سان أنتونيو سبيرز الذي فاجأ لوس أنجلوس ليكرز بالفوز 132-119.
وسجل الكندي شاي جيلجيوس-ألكسندر، أفضل لاعب في الدوري، 28 نقطة وقاد حامل اللقب أوكلاهوما سيتي إلى انتصاره الـ24 هذا الموسم مقابل خسارة وحيدة، معادلاً أفضل انطلاقة في تاريخ الدوري خلال أول 25 مباراة.
وسيطر ثاندر على اللقاء من البداية حتى النهاية، ليضمن مكانه بين الأربعة الكبار في البطولة المقامة في لاس فيجاس، حيث سيلاقي سبيرز السبت.
كما يلتقي نيويورك نيكس مع أورلاندو ماجيك في مواجهة أخرى لحجز بطاقة التأهل إلى النهائي الثلاثاء.
وفي لوس أنجلوس، سجل ستيفون كاسل 30 نقطة مع 10 متابعات وأضاف دي آرون فوكس 20 نقطة، وقادا سان أنتونيو للفوز على ليكرز رغم استمرار غياب النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما.
غاب يمبانياما للمباراة الثانية عشرة بسبب إصابة في ربلة الساق، لكن سان أنتونيو حقق تسعة انتصارات في آخر 12 مباراة، فيما أكد المدرب ميتش جونسون قبل اللقاء أن الفرنسي «قريب جداً» من العودة.
وسجل سبعة لاعبين من سبيرز أرقاماً مزدوجة، فيما لم تكفّ نقاط السلوفيني لوكا دونتشيتش الـ35 لإنقاذ ليكرز.
وعاد ماركوس سمارت من الإصابة وسجل 26 نقطة من مقاعد البدلاء لصالح ليكرز، وأضاف ليبرون جيمس 19 نقطة.
لكن ليكرز عجز عن إيقاف سرعة سبيرز الذين تفوقوا في النقاط السريعة والفرص الثانية، وسجلوا 29 من أصل 36 رمية حرة، مقابل 17 من أصل 23 لليكرز.
وقال جيلجيوس-ألكسندر بعد الأداء الهجومي الذي تضمّن 22 ثلاثية لثاندر: «نضع لأنفسنا معايير عالية، والأهم هو أن نواصل التحسن».
وأضاف: «حركنا الكرة بشكل جيد، لعبنا كفريق، كنا حاسمين في الهجوم وحاولنا اللعب في نطاق راحتنا، وعندما نفعل ذلك نكون فريقاً هجومياً جيداً»، مشيراً إلى أنه سجل 20 نقطة أو أكثر في 96 مباراة متتالية.
ويطمح أوكلاهوما سيتي إلى تحقيق إنجاز أفضل في كأس الدوري مقارنة بالموسم الماضي، حين بلغ النهائي قبل أن يخسر أمام ميلووكي باكس.
قال الكندي: «يجب أن نكون في وضع جيد، لقد أصبحنا أفضل كثيراً منذ العام الماضي».
وكانت سيطرة ثاندر شبه محسومة بعد ربع أول مدمر سجل فيه 38 نقطة، تلاه 36 نقطة في الثاني لينهي الشوط الأول متقدماً 74-48، ووصل الفارق إلى 53 نقطة.
وتلقى جيلجيوس-ألكسندر دعماً هجومياً من تشيت هولمغرين الذي سجل 24 نقطة، بينها أربع ثلاثيات من أربع محاولات مع ثماني متابعات.
وكان هولمغرين أيضاً محور لقطة مثيرة في الربع الثالث، بعدما طُرد لاعب صنز جرايسون ألين إثر تدخل عنيف عليه.
وتعادل انطلاقة أوكلاهوما سيتي هذا الموسم مع الرقم القياسي الذي حققه جولدن ستايت ووريرز في موسم 2015-2016، حين أنهى الدوري بسجل تاريخي بلغ 73 انتصاراً مقابل 9 خسارات. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دوري السلة الأميركي أوكلاهوما سيتي ثاندر لوس أنجلوس ليكرز أوکلاهوما سیتی
إقرأ أيضاً:
دي لا فوينتي ينتقد لاعبي الأرجنتين ويتحدث عن مونديال 2030
رغم إسدال الستار على كأس العالم 2026 وعودة المنتخبات إلى بلدانها، فإن تداعيات المباراة النهائية بين إسبانيا والأرجنتين لا تزال مستمرة، بعد المشاجرة التي اندلعت عقب صافرة النهاية، والتي دفعت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى فتح تحقيق رسمي في الأحداث.
وجاءت الواقعة بعد طرد لاعب الوسط الأرجنتيني إنزو فرنانديز في الدقيقة 93، قبل أن ينجح منتخب الأرجنتين في فرض التعادل السلبي حتى الأشواط الإضافية، رغم فشله في تسديد أي كرة على المرمى طوال المباراة، مقابل 20 محاولة لإسبانيا.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2علاقات بيريز أمام تأثير لقجع.. مونديال 2030 يشعل مواجهة مبكرة بين المغرب وإسبانياlist 2 of 2هل ينجح الاتحاد الإسباني في الإبقاء على دي لا فوينتي؟end of listواستمرت الأرجنتين في الصمود خلال الشوط الإضافي الأول، قبل أن ينجح البديل فيران توريس في تسجيل هدف الفوز مطلع الشوط الإضافي الثاني، مانحًا "لا روخا" لقبها العالمي الثاني.
وعقب الهدف، خرجت أعصاب بعض لاعبي المنتخب الأرجنتيني عن السيطرة، حيث وجّه ناهويل مولينا ضربة إلى صدر رودري، بينما دفع المدرب المساعد روبرتو أيالا اللاعب داني أولمو، في حين أمسك لياندرو باريديس برقبة إريك غارسيا قبل أن يدفع غافي أرضًا، وهي الوقائع التي تخضع حاليًا للتحقيق من قبل لجنة الانضباط في "فيفا".
دي لا فوينتي ينتقد سلوك اللاعبين الأرجنتينيينمن جانبه، أكد لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، في تصريحات لشبكة Teledeporte، أنه لم يكن على علم بما حدث لحظة وقوع الاشتباكات، موضحًا أنه كان يحتفل مع لاعبيه بعد الفوز.
وقال دي لا فوينتي: "مثل هذا السلوك غير مقبول إطلاقًا ولا يمكن السماح به. هؤلاء لاعبون كبار سبق أن أشدت بهم قبل المباراة وما زلت أقدر إمكاناتهم، كما أنهم يقادون بواسطة مدرب رائع، وأعتقد أنه شعر بالسوء مثلنا عندما شاهد تلك التصرفات".
وأضاف: "ما يستحق الإشادة هو تصرف لاعبينا، إذ حافظوا على هدوئهم وتصرفوا بروح رياضية عالية رغم ما تعرضوا له من استفزاز واعتداء".
إعلانواختتم دي لا فوينتي حديثه بالتأكيد على أنه لا يفكر حاليًا في الدفاع عن لقب كأس العالم بعد أربع سنوات، مشيرًا إلى أن تركيزه ينصب على استحقاقات المنتخب المقبلة في سبتمبر وأكتوبر، مضيفًا: "لا يزال الوقت مبكرًا جدًا للحديث عن مونديال 2030، فنحن ما زلنا نستمتع بما حققناه، وإذا سارت الأمور كما نأمل، فلماذا لا نحاول الفوز مرة أخرى؟".