تدخلٌ علاجيٌّ نوعيّ في مستشفى الجامعة الأردنيّة باستخدام تقنيّة الكي بالمايكروويف لعلاج ورم في رأس عظم الفخذ
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
أجرى مستشفى الجامعة الأردنيّة، مؤخّرًا، تدخلًا علاجيًّا متقدّمًا في قسم الأشعة، استطاع من خلاله فريقٌ طبيٌّ متعدد الاختصاصات معالجة ورمٍ عظميّ في موقعٍ شديد الحساسيّة داخل رأس عظم الفخذ لمريضٍ ثلاثينيّ، ويُعد هذا الموقع من أكثر المواضع صعوبةً في الوصول إليها جراحيًّا، ما يجعل الخيارات التقليديّة محدودة ويزيد من تعقيد التعامل مع الحالة، لاسيما وأنّ المريض كان يُعاني من آلام حادّة أثّرت بشكل كبير على قدرته على الحركة وممارسة أنشطته اليوميّة.
وأُجري التدخل بإشراف استشاري الأشعة التداخليّة للجهاز العضلي والحركي الدكتور عمر البطوش، واستشاري جراحة العظام والمفاصل وجراحة ترميم مفاصل الورك والركبة وأورام العظام الدكتور باسم حداد، واستشاري أول التخدير والإنعاش والعناية الحثيثة الأستاذ الدكتور خالد الزبن، وبمساندة فريقٍ فنيٍّ وتمريضيٍّ متخصّص.
وبيّن البطوش، أنّ الفريق الطبي نجح في الوصول إلى مركز الورم بدقة عالية باستخدام تقنيّة التصوير الطبقيّ المحوريّ (CT Scan)، تلا ذلك إجراء الكي بالتقنيّة الحراريّة باستخدام المايكروويف (Microwave Ablation)، وهي من أحدث التقنيّات العالميّة في علاج أورام العظام دون الحاجة إلى التدخّل الجراحيّ المفتوح.
وأضاف البطوش، أنّ المريض أظهر تحسّنًا فوريًّا وملحوظًا منذ اليوم التالي للإجراء، ما يعكس دقة التقنيّة وفاعليّتها في استهداف الورم وتخفيف الألم بسرعة، وتمكين المريض من استعادة الحركة بصورة أفضل.
وفي هذا السياق، أكّد المدير العام للمستشفى، الأستاذ الدكتور نادر البصول، أنّ هذه التداخلات النوعيّة تعكس المستوى المتقدّم للكفاءات الطبية في المستشفى، والقدرة على توظيف أحدث التقنيات العلاجية لخدمة المرضى بأعلى درجات الأمان والفعالية، مُشيرًا إلى أنّ مستشفى الجامعة الأردنيّة يواصل ترسيخ مكانته كمركزٍ وطنيٍّ رائد في مجالات الأشعّة التداخليّة وعلاج أورام العظام، عبر الاستثمار المُستمر في التقنيّات الطبيّة الحديثة، وتعزيز بيئة التدريب والتعليم والبحث العلميّ، بما يُسهم في الارتقاء بجودة الرعاية الصحيّة على مستوى المملكة.
المصدر
المصدر: سواليف
إقرأ أيضاً:
مصر وإيطاليا تطلقان أول منتدى للتعليم التقني لدول البحر المتوسط.. شراكات دولية لمهارات المستقبل
تطلق وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني المصرية ووزارة التعليم والاستحقاق الإيطالية فعاليات "منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط" techskills forum” في نسخته الأولى على مدار يومي الجمعة والسبت الموافقين ٥ و٦ يونيو الجاري، في إطار مبادرة مشتركة رائدة لبناء شراكات تنموية مستدامة بين الدول الإفريقية والمتوسطية وتعزيز التعاون في مجال التعليم والتدريب التقني والمهني، مع التركيز بشكل خاص على مدارس التكنولوجيا التطبيقية وتطوير المهارات المستقبلية اللازمة للتحول الرقمي والتكنولوجي.
ويأتي المنتدى تحت رعاية وبحضور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني والدكتور جوزيبي فالديتارا وزير التعليم الإيطالي، بالإضافة لمشاركة وفود ووزراء من دول قبرص، كرواتيا، اليونان، رومانيا، إسبانيا، ألبانيا، البوسنة والهرسك، الجبل الأسود، الجزائر، ليبيا، ولبنان، بجانب مصر وإيطاليا.
وتتمثل الرؤية الاستراتيجية للمنتدى في تحويل منطقة البحر المتوسط إلى منصة استراتيجية للحوار والتعاون بين دول حوض البحر المتوسط وأوروبا والمنطقة العربية في مجالات التعليم الفني والتقني وتنمية المهارات المستقبلية، والتحول الرقمي والابتكار، والتوظيف وربط التعليم بالصناعة، وتمكين الشباب.
عبد اللطيف يشيد بفلسفة منظومة التعليم بمعهد كوزون المصري الياباني
وزير التعليم ونائب رئيس "جايكا" يشهدان اعتماد الدفعة الخامسة من مدربي "التوكاتسو"
ويركز المؤتمر على عدد من المحاور الرئيسية، من بينها تطوير التعليم الفنى والتكنولوجي، وتعزيز الشراكات بين التعليم والصناعة ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وتمكين الطلاب من المهارات الرقمية والتطبيقية، إلى جانب استكشاف دور الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة في إعادة تشكيل مستقبل التعليم والعمل.
كما يسعى المنتدى لإنشاء منظومة متكاملة تربط بين المدارس الفنية، وأكاديميات ITS الإيطالية ومدارس التكنولوجيا التطبيقية المصرية (ATS) والشركات الصناعية والتكنولوجية والطلاب والخبراء وصناع القرار بما يساهم في خلق مسار واضح من التعليم إلى التوظيف.
وتتضمن فعاليات المنتدى عددا من ورش العمل الابتكارية مخصصة للطلاب والمعلمين مستوحاة من نموذج هاكاثون “Hackathon” الإيطالي، حيث تجمع هذه الورش الطلاب في فرق دولية مشتركة من مختلف دول المتوسط لتبرز الإبداع والمعرفة التقنية والتفكير متعدد التخصصات.
ويضم المنتدى كذلك معرض للتعليم الفني والتكنولوجي والذي يتضمن أجنحة وطنية للدول المشاركة وعرض الاستراتيجيات التعليمية وعرض النماذج والمشروعات التطبيقية واستعراض التجارب الناجحة في التعليم الفني.