حملة “أن طهرا بيتي” في حجة.. جهود مجتمعية لتنظيف المساجد استعداداً لرمضان
تاريخ النشر: 19th, February 2025 GMT
يمانيون../
دشّن مكتب الهيئة العامة للأوقاف بمحافظة حجة، اليوم، حملة “أن طهرا بيتي” لتنظيف المساجد، استعداداً لاستقبال شهر رمضان المبارك، وذلك خلال لقاء موسع ضم جهات رسمية وشعبية.
وخلال التدشين، أكد وكيل المحافظة محمد القاضي أهمية تفاعل الجميع مع الحملة باعتبارها عملاً من أعمال الإحسان، مشدداً على أن الاهتمام ببيوت الله والحفاظ على نظافتها مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود.
من جهته، أوضح مدير مكتب هيئة الأوقاف بالمحافظة، محمد عيشان، أن الحملة تستهدف أكثر من ستة آلاف مسجد في مختلف مديريات المحافظة، مشيراً إلى أن الاهتمام بالمساجد وتعظيم قدسيتها واجب مشترك بين المجتمع والجهات المعنية.
وفي كلمة مؤسسة بنيان، أكد حسن هزازي على الدور الحيوي للمجتمع وفرسان التنمية والجمعيات في دعم وإنجاح الحملة، لضمان توفير بيئة طاهرة ومهيأة للمصلين مع قدوم شهر الرحمة.
وتخلل التدشين، الذي حضره عدد من المسؤولين والشخصيات الاجتماعية، قصائد شعرية وعروض توعوية حول نجاحات حملة “أن طهرا بيتي” خلال الأعوام الماضية، في تأكيد على أهمية استمرار هذه الجهود لخدمة بيوت الله.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
الشرقية تطلق حملة الـ 16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة
أطلق فرع المجلس القومي للمرأة بمحافظة الشرقية فعاليات حملة "الـ 16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة" تحت شعار "أحميها ولا تؤذيها"، وذلك في إطار الجهود الوطنية لحماية المرأة من جميع أشكال العنف والتأكيد على دورها الحيوي في بناء المجتمع. وتأتي الحملة متزامنة مع الاحتفال العالمي باليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة الذي يوافق الخامس والعشرين من نوفمبر من كل عام.
وأكد المحافظ حازم الأشموني أن المرأة تمثل عنصرًا أساسيًا في عملية التنمية وشريكًا رئيسيًا في بناء المجتمع، مشيرًا إلى أهمية تعزيز ثقافة رفض العنف ضد المرأة بكافة صوره، والعمل على نشر الوعي المجتمعي لحماية حقوقها وتمكينها في جميع المجالات.
وأوضح أن الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية 2030 تتضمن محورًا رئيسيًا مخصصًا للحماية من العنف، بما يعكس اهتمام الدولة بتحقيق بيئة آمنة تحترم حقوق المرأة وتصون كرامتها.
وأوضحت مقررة فرع المجلس القومي للمرأة بالشرقية الدكتورة عايدة عطية أن الحملة تتضمن مجموعة من الندوات التوعوية التي تُعقد بالتعاون مع مكتبة مصر العامة ومديرية الشؤون الصحية، وتمتد فعالياتها حتى العاشر من ديسمبر.
وتشمل هذه الندوات التعريف بأهداف حملة الـ 16 يوم وأهميتها في نشر الوعي بقضية العنف ضد المرأة، واستعراض أشكاله المختلفة وتأثيره السلبي على بنية المجتمع، إلى جانب مناقشة العادات والموروثات الخاطئة التي تُسهم في استمرار بعض الممارسات الضارة بحق المرأة.
وأضافت عطية أن الندوات تتناول أيضًا المخاطر الصحية والاجتماعية للزواج المبكر وختان الإناث، وأهمية رفع الوعي المجتمعي بخطورة هذه الممارسات، إضافة إلى التعريف بالخط الساخن للمجلس القومي للمرأة وخدماته المختلفة، وكذلك التعريف بخط نجدة الطفل باعتباره إحدى الآليات الوطنية لحماية الفتيات من العنف والاستغلال.
وفي سياق متصل، أوضحت مقررة الفرع أن حملة الـ16 يوم تعد مبادرة عالمية تتبناها المؤسسات الدولية والمجتمع المدني من أجل الحد من العنف ضد النساء والفتيات في جميع دول العالم. وتنطلق فعالياتها سنويًا بدايةً من يوم 25 نوفمبر وتنتهي في 10 ديسمبر الذي يوافق اليوم العالمي لحقوق الإنسان.
وتشهد فعاليات هذا العام تنفيذ أنشطة متنوعة تهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي بالقضايا المرتبطة بالعنف، خاصة ما يتعلق بالعنف الرقمي الذي أصبح يمثل تحديًا متزايدًا في ظل توسع استخدام التكنولوجيا.
وتتضمن الحملة لقاءات تتناول آليات الحماية القانونية للمرأة من العنف الإلكتروني، وطرق الانتقال من مرحلة الوقاية إلى التمكين، إضافة إلى جلسات تتناول دور الذكاء الاصطناعي في مواجهة صور العنف السيبراني التي تتعرض لها النساء والفتيات. وتشمل هذه الصور التحرش الإلكتروني والابتزاز ونشر الشائعات وسرقة البيانات الشخصية، وهي ممارسات تتطلب مواجهة واعية تجمع بين التوعية المجتمعية وتطوير أدوات الحماية التقنية والقانونية.
وتؤكد فعاليات الحملة هذا العام على ضرورة تكاتف المجتمع ومؤسساته المختلفة لمواجهة ظاهرة العنف ضد المرأة وتحقيق بيئة آمنة تشجع المرأة على المشاركة الفاعلة في الحياة العامة وتعزز من مكانتها داخل المجتمع المصري.