المركز الوطني للأمن السيبراني يطلق حملة “أنت البطل” التوعوية للأطفال
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
#سواليف
أطلق #المركز_الوطني_للأمن_السيبراني يوم الأحد الموافق 30 تشرين الثاني 2025، #حملة_توعوية موجهة للأطفال والأهالي على حد سواء بعنوان “أنت البطل” عبر موقعه الرسمي وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة به، بهدف تعزيز الوعي بالمخاطر #السيبرانية، وحمايتهم من #التهديدات_الرقمية التي قد يتعرضون لها أثناء استخدام الإنترنت.
وتركّز الحملة، التي تأتي ضمن جهود المركز في تعزيز ثقافة الأمن السيبراني لدى مختلف فئات المجتمع، على تقديم محتوى مبسّط ومناسب للفئة العمرية المستهدفة، من خلال مواد مرئية وتفاعلية، ونصائح إرشادية موجهة للأهالي لمساعدتهم في حماية أبنائهم أثناء استخدامهم للأجهزة الذكية ومواقع التواصل الاجتماع والألعاب الإلكترونية.
وتتضمن الحملة نصائح تتعلق برسائل توعوية بطريقة سهلة الفهم للأطفال معززة بمقاطع فيديو وتصاميم حديثة، إلى جانب مواد تثقيفية للأهالي تتناول أبرز التهديدات مثل الابتزاز الإلكتروني، والتحرش الرقمي، والبرمجيات الخبيثة، وطرق الوقاية منها.
ويشار إلى أن حماية الأطفال في الفضاء الرقمي أصبحت أولوية وطنية، في ظل الاستخدام المتزايد للتكنولوجيا من قبل الصغار، ما يتطلب تضافر الجهود لتزويدهم وأسرهم بالمعرفة والمهارات اللازمة للتعامل الآمن والمسؤول مع العالم الرقمي.
وتأتي حملة “أنت البطل” ضمن سلسلة من المبادرات التي يطلقها المركز الوطني للأمن السيبراني لبناء مجتمع رقمي آمن، وتعزيز الوعي السيبراني على مستوى الأفراد والمؤسسات.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف المركز الوطني للأمن السيبراني حملة توعوية السيبرانية التهديدات الرقمية
إقرأ أيضاً:
«مجرى» يطلق حملة «المسؤولية المجتمعية قول وفعل»
دبي (الاتحاد)
أطلق مجرى، الصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعية، حملة تحت شعار «المسؤولية المجتمعية قول وفعل»، لتسليط الضوء على نماذج المسؤولية المجتمعية وأفضل الممارسات والمبادرات ذات الأثر المستدام في مختلف القطاعات، في خطوة تعكس توجه دولة الإمارات نحو ترسيخ «اقتصاد الأثر» وتعزيز المسؤولية المجتمعية، والمعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة، والاستدامة، باعتبارها عناصر استراتيجية تدعم استدامة الأعمال، وتعزز القيمة الوطنية، وتسهم في بناء مستقبل مستدام قائم على التعاون والشراكات الفاعلة.
وتأتي الحملة في ظل التحولات العالمية المتسارعة التي أعادت تعريف مفهوم المسؤولية المجتمعية، لتنتقل من إطار المبادرات الموسمية أو الخطاب المؤسسي أو الأعمال الخيرية، إلى «ممارسة فعلية للأثر» ترتبط بقدرة المؤسسات على تحقيق «أثر موثوق» و«أثر قابل للقياس» ينعكس على المجتمع والاقتصاد والبيئة والثقافة والتراث والفنون والرياضة، لما لهذه المواضيع من أولوية في أجندات وطنية. وبذلك، تسعى الدولة إلى تعزيز مرونة الأعمال وقدرتها على النمو والتنافسية.
وتركز الحملة على مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، أبرزها رفع الوعي بمفهوم المسؤولية المجتمعية وربطه بـ«الأثر الموثوق» و«الأثر القابل للقياس»، ودعم مستهدف دولة الإمارات للوصول إلى مساهمة تعادل 1% من إجمالي الدخل الوطني بحلول عام 2031، إلى جانب تعزيز مشاركة 50% من الشركات الكبرى ضمن منظومة «مجرى».
وانطلاقاً من هذا التوجه، تسعى الحملة إلى ترسيخ مفهوم «الأثر ممارسة واقعية»، الذي يربط نجاح الشركات الخاصة في الدولة بقدرتها على تحقيق نتائج ملموسة ومستدامة، تتواءم مع الأولويات الوطنية وأولويات التنمية المستدامة لدولة الإمارات.
وأكدت سارة شو، المدير التنفيذي لـ«مجرى»، أن دولة الإمارات رسخت نموذجاً عالمياً متقدماً في العمل المشترك وتعزيز الشراكات متعددة القطاعات، مشيرة إلى أن المسؤولية المجتمعية أصبحت اليوم عنصراً استراتيجياً يرتبط باستدامة الأعمال واستقرار المجتمعات وقدرة المؤسسات على قيادة الأثر في اقتصاد المستقبل.