بعد غياب سنوات .. تفشي مرض قديم في ولاية أمريكية
تاريخ النشر: 28th, February 2025 GMT
تداول رواد التواصل الإجتماعي في أمريكا خبر وفاة طفل في ولاية تكساس الأمريكية بمرض الحصبة و تبين فيما بعد أنه توفى نتيجة أنهه أصيب بالمرض نتيجة عدم حصوله على جرعة التطعيم .
تبين فيما بعد أن مرض الحصبة انتشر بين السكان في ولاية تكساس الامريكية و اصيب أكثر من 100 شخص و أوضحت اتقارير انه رغم حصول معظمهم على التطعيمات ضد الحصبة إلا أنهم أصيبوا ايضا مما أثار القلق بين المواطنين من عودة الفروس بعد سنوات من الاختفاء .
ما هو مرض الحصبة
مرض الحصبة هو مرض فيروسي معدي يصيب الأطفال والكبار على السواء. يسببه فيروس الحصبة، وهو فيروس من فصيلة الفيروسات المخاطية التنفسية.
ما هي أعرض الحصبة
- الحمى: الحمى هي أول أعراض مرض الحصبة.
- السعال: السعال هو عرض شائع في مرض الحصبة.
- التهاب الحلق.
- التهاب العين
- الطفح الجلدي.
كيف ينتقل
* التواصل المباشر: يمكن أن ينتقل مرض الحصبة عن طريق التواصل المباشر مع شخص مصاب.
*الهواء: يمكن أن ينتقل مرض الحصبة عن طريق الهواء عندما يسعل شخص مصاب.
*الأشياء الملوثة: يمكن أن ينتقل مرض الحصبة عن طريق الأشياء الملوثة بفيروس الحصبة.
طرق الوقاية
1. التطعيم: التطعيم هو الطريقة الأكثر فعالية لمنع مرض الحصبة.
2. التواصل المباشر: تجنب التواصل المباشر مع أشخاص مصابين بمرض الحصبة.
3. النظافة: الحفاظ على النظافة الشخصية وتجنب لمس الأشياء الملوثة بفيروس الحصبة.
علاج الحصبة
- الراحة هي العلاج الرئيسي لمرض الحصبة.
- السيطرة على الحمى: السيطرة على الحمى هي جزء من العلاج لمرض الحصبة.
-العلاج بالأدوية: العلاج بالأدوية يمكن أن يساعد في السيطرة على الأعراض لمرض الحصبة
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الولايات المتحدة فيروس مرض الحصبة الحصبة التواصل المباشر مرض الحصبة یمکن أن
إقرأ أيضاً:
عالم أوبئة شهير: فيروس إنفلونزا الطيور المتحور لا ينتقل إلى البشر
أكد عالم الأوبئة الروسي وعضو أكاديمية العلوم الروسية، غينادي أونيشينكو، أن سلالة إنفلونزا الطيور "H5N5" لن تتمكن من الانتقال إلى البشر بصورة مؤكدة.
أوضح أونيشينكو أن هذه السلالة ليست مهيأة للانتشار بين البشر، مشيرًا إلى أنه عادة ما تظهر سلالة وبائية جديدة كل عقد من الزمن. كما أشار إلى أن فيروس الإنفلونزا يتميز بقدرته الفريدة على تغيير شفرته الجينية بشكل كامل وجذري، وهي الآلية التي تمكنه من البقاء والانتشار.
وأضاف أن إحدى أبرز التحديات متمثلة في طبيعة هذا الفيروس، حيث إنه حتى إذا طور البشر مناعة فعالة ضده خلال عام معين، فإنه قد يتحور في العام التالي بشكل يجعله خارج نطاق الذاكرة المناعية المكتسبة، مما يصعب مواجهته.
في سياق متصل، حذر مركز التهابات الجهاز التنفسي التابع لمعهد باستور الفرنسي من أن فيروس إنفلونزا الطيور المنتشر بين الطيور والدواجن قد يمثل خطرًا أكبر من فيروس كورونا إذا تحور وانتقل إلى البشر.
وأوضحت المديرة الطبية للمركز أن للبشر أجسامًا مضادة لمواجهة فيروسات الإنفلونزا الموسمية الشائعة مثل H1 وH3. أما بالنسبة لإنفلونزا H5، فلا يمتلك السكان حتى الآن أي أجسام مضادة قادرة على التصدي لها.