منظمة الصحة: التطعيم خفّض إصابات الحصبة عالميا 71% خلال 24 عاما
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
قالت منظمة الصحة العالمية في تقرير صدر الجمعة إن حالات الإصابة بالحصبة على مستوى العالم انخفضت 71 بالمئة إلى 11 مليون حالة خلال الفترة من عام 2000 إلى عام 2024، مدفوعة بتحسن التغطية بالتطعيم.
ووفقا للتقرير، فقد منع التطعيم ما يقرب من 59 مليون حالة وفاة على مستوى العالم خلال هذه الفترة.
وانخفضت الوفيات بشكل أكبر وبواقع 88 بالمئة لتصل إلى 95 ألف حالة وفاة في عام 2024، وهو من بين أدنى المعدلات السنوية منذ عام 2000.
لكن التقرير ذكر أن حالات الإصابة المقدرة في عام 2024 ارتفعت ثمانية بالمئة بينما انخفضت الوفيات 11 بالمئة مقارنة بمستويات ما قبل الجائحة في عام 2019، مما يعكس تحولا في عبء المرض من البلدان منخفضة الدخل إلى البلدان متوسطة الدخل التي تنخفض فيها نسب الوفيات.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
منظمة الصحة العالمية: العقم مشكلة صحة عامة مهملة والوصول إلى الرعاية الصحية محدود
بحسب التقديرات، نحو واحد من كل ستة أشخاص حول العالم يعانون العقم في مرحلة ما من حياتهم.
قالت منظمة الصحة العالمية (WHO) يوم الجمعة إن العقم تحد للصحة العامة "مُهمَل"، وعلى الدول أن تبذل مزيدا من الجهود للوقاية منه وتشخيصه وعلاجه.
يعاني نحو واحد من كل ستة أشخاص حول العالم من العقم في مرحلة ما من حياتهم. ويعد مرضا إنجابيا يصيب الرجال والنساء على حد سواء، ويمكن تشخيصه بعد سنة واحدة من ممارسة علاقة جنسية منتظمة من دون وقاية لا تفضي إلى حمل.
ومع تزايد الطلب على رعاية الخصوبة عالميا، قالت منظمة الصحة العالمية إن الوصول إلى هذه الرعاية لا يزال محدودا بشدة. وفي بلدان كثيرة، ينفق الناس مبالغ طائلة على الفحوصات والعلاجات، ما قد يكون "كارثيا" ماليا، بحسب الوكالة.
وأضافت أنه في بعض البلدان قد تكلف دورة واحدة من الإخصاب في المختبر (IVF) ما يعادل ضعف متوسط الدخل السنوي للأسرة.
وقالت إن العقم قد يسبب أيضا مشكلات في الصحة النفسية ووصمة اجتماعية تؤثر على النساء بشكل غير متناسب.
قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم غيبرييسوس في بيان: "العقم أحد أكثر تحديات الصحة العامة المُهمَلة في عصرنا، كما أنه قضية إنصاف كبرى على مستوى العالم".
وأضاف: "ملايين الناس يخوضون هذه الرحلة بمفردهم، محرومين من الرعاية بسبب تكلفتها الباهظة، ومدفوعين إلى علاجات أرخص لكنها غير مثبتة، أو مضطرين للاختيار بين أملهم في إنجاب أطفال وأمنهم المالي".
وفي أول إرشادات تصدرها في هذا الموضوع، دعت منظمة الصحة العالمية الدول إلى توسيع الوصول إلى رعاية الخصوبة و"تعزيز حق كل فرد وكل زوجين في تقرير" ما إذا كانا يرغبان في إنجاب أطفال، وكذلك عددهم وتوقيت إنجابهم.
وتقول الإرشادات الجديدة إن مسؤولو الصحة والأطباء يمكنهم المساهمة في الوقاية من العقم عبر توعية الناس بالعوامل التي قد تزيد المخاطر، مثل التدخين أو عدم علاج العدوى المنقولة جنسيا.
ودعت أيضا إلى تشخيص سريع للرجال والنساء على حد سواء، مؤكدة أن من يواجهون العقم يجب أن تتاح لهم العلاجات، بدءا بأرخص الخيارات وأكثرها فعالية، إضافة إلى دعم الصحة النفسية.
تأتي الإرشادات فيما يواجه المرضى عقبات أمام الحصول على رعاية الخصوبة حول العالم. وفي أوروبا، تحصد بلجيكا وهولندا أفضل النتائج من حيث الأطر القانونية والتمويل العام ورضا المرضى عن رعاية العقم، وذلك وفق تصنيف سنوي صادر عن مجموعة الضغط "فيرتيلتي يوروب" والمنتدى البرلماني الأوروبي للحقوق الجنسية والإنجابية (EPF).
وأظهر التقرير العام الماضي أن ألبانيا وأذربيجان وكوسوفو جاءت في ذيل الترتيب بين 49 دولة في أوروبا.
واللافت أن الإرشادات الجديدة لمنظمة الصحة العالمية ليست شاملة. وقالت إنها تعتزم تقديم توصيات إضافية في نسخ لاحقة من الإرشادات.
وقال تيدروس: "نشجع مزيدا من الدول على اعتماد هذه الإرشادات، بما يتيح لعدد أكبر من الناس إمكانية الوصول إلى رعاية ميسورة ومحترِمة ومستندة إلى العلم".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة