7 معلومات عن فيروس ماربورج.. ما لا تعرفه عنه
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
يُعد فيروس ماربورج واحدًا من أخطر الفيروسات المعروفة عالميًا، حيث ينتمي إلى عائلة الفيروسات نفسها المسببة لمرض الإيبولا، ويتسم بمعدل وفاة مرتفع وسرعة انتشار في مناطق معينة.
ووفقا لبعض التقرير الأجنبية على بعض المواقع من أبرزها صحيفة الديلي ميل البريطانية وميرور، فيما يلي أبرز 7 معلومات مهمة يجب معرفتها عن هذا الفيروس.
فيروس ماربورج هو فيروس نادر لكنه شديد الخطورة، يسبب حمى نزفية حادة تشبه إلى حد كبير الإيبولا. اكتُشف لأول مرة عام 1967 خلال تفشٍّ في ألمانيا ويوجوسلافيا، بعد إصابة باحثين تعاملوا مع قرود مستوردة من أوغندا.
2. معدل الوفيات المرتفعيُعتبر فيروس ماربورج من أكثر الفيروسات فتكًا؛ إذ تتراوح معدلات الوفاة بين 24% إلى 90% تبعًا للرعاية الصحية المتوفرة وسلالة الفيروس، هذا ما يجعله من الأمراض ذات القلق العالمي.
3. طرق انتقال فيروس ماربورج• ينتقل الفيروس أولًا من الخفافيش إلى البشر.
• ثم ينتشر بين البشر عن طريق:
– ملامسة سوائل أو إفرازات المصاب.
– استخدام أدوات ملوثة.
ولا ينتقل عبر الهواء مثل الإنفلونزا.
4. الأعراض الرئيسية للمرضتظهر الأعراض فجأة خلال 2–21 يومًا من التعرض، وتشمل:
• حمى شديدة
• صداع وآلام عضلية
• إسهال شديد
• قيء
• نزيف داخلي أو خارجي في المراحل المتقدمة
• فشل أعضاء الجسم
5. لا يوجد لقاح أو علاج نوعي حتى الآن
حتى هذه اللحظة، لا يوجد علاج مضاد فيروسات مخصص لفيروس ماربورغ، ولا لقاح معتمد للوقاية منه. يعتمد العلاج على:
• تعويض السوائل
• تنظيم الأملاح
• الأكسجين
• علاج المضاعفات كالنزيف والعدوى البكتيرية
6. كيفية الوقايةللوقاية من الفيروس، توصي منظمة الصحة العالمية بـ:
• تجنب دخول الكهوف أو المناجم التي تسكنها الخفافيش.
• ارتداء أدوات الحماية عند التعامل مع المرضى.
• الالتزام بطرق دفن آمنة.
• غسل اليدين المستمر.
• تجنب ملامسة الحيوانات المريضة في المناطق الموبوءة.
7. أماكن حدوث التفشياتسُجلت حالات وتفشيات في عدة دول إفريقية أبرزها:
أوغندا، غينيا، غانا، أنغولا، الكونغو، وكينيا، ويُعد تفشّي أنغولا عام 2005 الأكثر فتكًا في التاريخ بمئات الوفيات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فيروس ماربورج فيروس ماربورغ اعراض فيروس ماربورج فیروس ماربورج
إقرأ أيضاً:
أستاذ علاج أورام: العقار الروسي الجديد ما زال بحاجة إلى اختبارات سريرية
أكد الدكتور محمد عبد الله، أستاذ علاج الأورام بجامعة القاهرة، أن ما يتردد بشأن نجاح عقار روسي جديد لعلاج السرطان يجب التعامل معه بحذر علمي، موضحًا أن أي دواء جديد لا يمكن اعتباره علاجًا معتمدًا أو نهائيًا قبل اجتيازه جميع مراحل التجارب والاختبارات السريرية المعتمدة عالميًا.
وأوضح أستاذ علاج الأورام، خلال مداخلة ببرنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى، أن فكرة تنشيط الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية ليست جديدة، بل تعتمد عليها العديد من اللقاحات والعلاجات المناعية المستخدمة حاليًا، ومن أبرزها لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم.
3 مراحل أساسية قبل اعتماد أي دواء جديدوقال الدكتور محمد عبد الله إن اعتماد أي عقار جديد يمر بثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بتحديد الجرعات الآمنة وقياس درجة السمية، ثم اختبار العلاج على المرضى ومقارنة النتائج بالدراسات السابقة، وصولًا إلى التجارب السريرية واسعة النطاق التي تتم مقارنتها بالعلاجات المعتمدة عالميًا للتأكد من كفاءته وفاعليته.
اختلاف التركيبة الجينية يؤثر على نتائج العلاجوأضاف أن نجاح العقار في دولة أو منطقة معينة لا يعني بالضرورة تحقيق النتائج نفسها لدى جميع الشعوب، نظرًا لاختلاف العوامل الوراثية والتركيبة الجينية بين السكان، وهو ما يستوجب إجراء دراسات موسعة قبل تعميم استخدام أي علاج جديد.
رسالة مهمة لمرضى السرطانوشدد أستاذ علاج الأورام على ضرورة عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة أو الادعاءات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن اختيار العلاج المناسب يجب أن يكون من خلال الطبيب المختص فقط، لافتًا إلى أن التطورات الحديثة في مجال علاج الأورام أسهمت في رفع معدلات الشفاء وتحسين فرص السيطرة على المرض بفضل الجمع بين العلاجات التقليدية والعلاجات الموجهة والمناعية.