أشبه بواقعة زيدان.. إيقاف فونسيكا مدرب ليون 9 أشهر.. فيديو
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أصدرت رابطة الدوري الفرنسي لكرة القدم قرارًا بإيقاف المدرب البرتغالي باولو فونسيكا، المدير الفني لفريق أولمبيك ليون، لمدة 9 أشهر.
ويأتي قرار إيقاف فونسيكا؛ بسبب محاولته الاعتداء الجسدي على حكم مباراة فريقه ليون أمام بريست في الجولة الرابعة والعشرين من الدوري الفرنسي.
واقعة فونسيكا مع حكم مباراة ليون وبريستشهدت المباراة التي انتهت بفوز ليون 2-1، حالة من الجدل التحكيمي، حيث لجأ الحكم إلى تقنية الفيديو المساعد (VAR) لمراجعة لقطة لمس الكرة يد أحد مدافعي ليون داخل منطقة الجزاء.
وأبدى فونسيكا غضبه الشديد من قرار الحكم، واندفع نحوه محاولًا الاعتداء عليه جسديًا وصدم رأسه برأس حكم اللقاء، وكاد الأمر أن يتطور لولا تدخل بعض اللاعبين الذين حالوا دون ذلك.
ووجه فونسيكا عبارات قاسية للحكم، واصفًا قراراته بـ«العار والمخزية»، ليطرد الحكم فونسيكا من المباراة، وتصدر رابطة الدوري الفرنسي قرارًا بإيقافه.
أعلنت الرابطة إيقاف فونسيكا حتى 30 نوفمبر المقبل، مما يعني غيابه عن مقاعد البدلاء وغرف الملابس وأي مهام رسمية حتى هذا التاريخ.
بالإضافة إلى ذلك، منع فونسيكا مدرب ليون الفرنسي من دخول غرف الملابس والملعب والنفق وجميع الممرات، ويسري هذا القرار بشكل فوري بداية من الجولة القادمة.
وعقب الواقعة، قدم فونسيكا اعتذارًا عن تصرفه، قائلًا: «أعتذر عن هذا التصرف، لم يكن يجب أن أفعل ذلك، لكن أحيانًا نقوم ببعض التصرفات غير اللائقة في كرة القدم».
زيدانويعد هذا المشهد شبيهًا لواقعة أسطورة كرة القدم الفرنسية زين الدين زيدان الشهيرة، حينما نطح نجم ريال مدريد السابق، مدافع منتخب إيطاليا ماركو ماتيراتزي في نهائي كأس العالم 2006.
Vu la jurisprudence "Pablo Longoria", Paulo Fonseca va prendre 30 matchs de suspension. pic.twitter.com/lLn5fYbmVb
— Salim Lamrani (@SalimLamraniOff) March 2, 2025المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: فونسيكا ليون مدرب ليون إيقاف فونسيكا زيدان إيقاف مدرب ليون الفرنسي باولو فونسيكا
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الفرنسي: قلقون إزاء البرنامج النووي الإيراني
قال جان نويل بارو، وزير خارجية فرنسا، خلال تصريحاته منذ قليل، لنظيره الإيراني عباس عراقجي، قلقون إزاء البرنامج النووي الإيراني، موضحًا أننا ندعو طهران إلى التعاون مع الوكالة الدولية الذرية، والعودة للتفاوض للتوصل لاتفاق دائم، وفقًا لقناة العربية.
وعلى صعيد آخر، أكد الحرس الثوري الإيراني اليوم الاربعاء، أن استعدادات القوات المسلحة الإيرانية ارتفعت بنسبة 40 بالمئة قياسا بحرب الـ 12 يوما مع إسرائيل.
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري العميد علي محمد نائيني، في كلمة له بمناسبة "أسبوع التعبئة" (البسيج): "عندما بدأت الحرب (مع إسرائيل) في صباح الجمعة 13 يونيو ، أحدثت صدمة غريبة. لكن رسالة قائد الثورة الإسلامية (المرشد الإيراني علي خامنئي) بأن 'الكيان الصهيوني أخطأ وسوف يندم'، حولت هذه الصدمة إلى 'ثقة وطنية'. يشبه ذلك تماما رد فعل الإمام الخميني في بداية الحرب المفروضة في الثمانينات (الحرب مع العراق) عندما قال: لص جاء ورما".
وأردف نائيني قائلا: "كان العدو يتوهم أنه من خلال استهداف الرادارات والقادة، سيستطيع سلبنا قدرتنا على الرد. لكن هيكلية القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية ليست قائمة على أشخاص. فقد كان قادة مثل الشهيد باقري، والشهيد حاجي زاده، وآخرون، قد أعطوا تعليماتهم لقواتهم قبل الحادثة بأنه: 'إذا استشهدنا، فاستمروا في العمل دون توقف'. لذلك، حتى عندما تم استهداف القادة الرئيسيين، لم يتوقف العمل سوى 12 ساعة فقط لاستبدالهم والتنسيق، ثم استؤنفت عملية 'الوعد الصادق 3' بقوة وإبداع أكبر. وقامت المواقع الصاروخية والطائرات بدون طيار بمهمتها تحت وطأة أشرس الهجمات".