عمرو الليثي: "الاحترام في البيوت أمان يحمي العائلة كلها"
تاريخ النشر: 8th, October 2025 GMT
نشر الإعلامي الدكتور عمرو الليثي عبر صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي رسالة مؤثرة حول أهمية الاحترام داخل الأسرة، مؤكدًا أن الاحترام المتبادل بين الزوجين ينعكس إيجابًا على الأبناء ويحول البيت إلى "جنة صغيرة على الأرض".
وقال الليثي في منشوره: "البيت الذي به أب وأم يحترموا بعض مش مجرد بيت، ده جنة صغيرة على الأرض"، مشددًا على أن "الاحترام عندما يسكن البيوت يصبح أمان يحمي العائلة كلها".
وأضاف: "عندما ينظر الأب إلى زوجته بعين التقدير، تتعلم ابنتهم يعني إيه راجل أصيل، كما يتعلم الابن معنى الرجولة الحقيقية"، مشيرًا إلى أن "احترام الأم لزوجها يجعل البيت أكثر طمأنينة، ويجعل الضحكة سهلة والقلوب مرتاحة".
وأشار الإعلامي إلى أن الأبناء لا يحتاجون إلى محاضرات تربوية بقدر حاجتهم إلى رؤية "حب صادق واحترام متبادل" بين الوالدين، لأن ذلك يرسخ في أذهانهم أن "الدنيا بخير".
واختتم الليثي منشوره قائلاً: "البيت الذي به احترام هو بيت له رائحة طيبة ومليان ود ورحمة.. وهو الجنة على الأرض ورزق ربنا لعباده في الدنيا قبل جنة الآخرة".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مواقع التواصل الإجتماعى أسر الدكتور عمرو الليثي الاحترام المتبادل الإعلامي الدكتور عمرو الليثي الاحتـرام الاجتماعى الدنيا بخير
إقرأ أيضاً:
ترامب يعلن المشاركة في عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه على المشاركة وإلقاء كلمة في عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض الذي أعيدت جدولته الشهر المقبل، وذلك إثر حادث إطلاق نار اضطره لمغادرة الحفل في أبريل.
وأشاد ترمب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بقرار الرابطة إعادة تنظيم العشاء في 24 يوليو واصفاً إيّاه بأنه «دليل على القوّة والصلابة».
وكان منظمو عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض أعلنوا، إعادة جدولة الحفل الذي حاول مسلح اقتحامه في أثناء حضور الرئيس الأمريكي.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.