بعد «فيديو الهدية».. مسلم يحسم الجدل حول عودته لطليقته يارا تامر
تاريخ النشر: 8th, October 2025 GMT
مسلم ويارا تامر .. لا يزال مطرب المهرجانات مسلم، وطليقته البلوجر يارا تامر، يستحوذان على اهتمام رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك انتشار فيديو لهما سويا، أظهر «مسلم» وهو يقدم لها هدية.
وفي هذا السياق، حسم مسلم، عبر حسابه الرسمي بموقع تداول الصور والفيديوهات «إنستجرام» الجدل حول عودته لطليقته يارا تامر، قائلا: «إيه القرف ده هو بجد الناس بقت مستنية أي ترند وخلاص حتى في البيوت والزواج والطلاق بقى في هزار وترند، جبت امبارح تليفون جديد عادي جدا زي أي بني آدم بيغير تليفونه كل سنة».
وأضاف مسلم: «يقوم صاحب الإستوري ينزل فيديو قديم ليا أنا وطليقتي ويعمل إنه هو جديد وإنه أنا بجيب ليها هدية وأنا أصلا بجيب ليا أنا ومتصور بتنين من عنده لأن بنقي بين المساحات واختار واحد بس وروح ألاقيه عامل ترند على حسابه وإننا رجعنا لبعض وبجد مش مقدر تمن المشاكل اللي ممكن يعملها».
وأشار مسلم، إلى رغبته في التوضيح، قائلا: «أنا حبيت أوضح علشان ما بحبش المرض وحب الشهرة وأسلوب مش Professional وعامل الصور بالـ ai أنا دفعت زي أي إنسان عادي جدا وأنا ويارا مفيش بنا غير كل احترام بجد وشكرا».
انفصال مسلم ويارا تامروفي وقت سابق، فاجأ مطرب المهرجانات مسلم، جمهوره بخبر انفصاله عن زوجته، وذلك عبر خاصية الاستوري بموقع تبادل الفيديوهات والصور «إنستجرام»، موجهًا رسالة قاسية لطليقته ولأهله.
مسلم: يارا تامر فضحتني قدام الناسونشر مسلم منشورًا عبر خاصية «الاستوري» بصفحته الشخصية بموقع «إنستجرام»: «تم الطلاق بيني وبين مراتي ودا بسبب مشاكل أهلي وفضحتني قدام الناس، حسبي الله ونعم الوكيل على اللي كان السبب وخلي بينا مشاكل وكلام زي الزفت على السمعة والشرف والأعراض، وحلمها كانت تعيش مبسوطة».
اقرأ أيضا:
«محترمتنيش».. مسلم يكشف سبب انفصاله عن زوجته| فيديو
قبل عرضه.. تفاصيل شخصية مروان المسلماني في «ولد بنت شايب»
22 مليون جنيه.. إيرادات فيلم «فيها إيه يعني» بأسبوعه الأول في السينما
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مسلم مطرب المهرجانات مسلم الفنان مسلم يارا تامر أعمال مسلم اعمال مسلم یارا تامر
إقرأ أيضاً:
حسني بي: الثروة يجب أن تصل إلى المواطن نقدا لا إلى المهرب سعرًا
طالب رجل الأعمال “حسني بي” بالاستبدال النقدي الكامل لدعم المحروقات والطاقة.
وقال “بي”، في منشور على فيسبوك، “عندما أطالب بالاستبدال النقدي الكامل لدعم المحروقات والطاقة الذي تتجاوز تكلفته 100 مليار دينار سنوياً، فإن هدفي الأول والأهم ليس اقتصادياً فقط، بل اجتماعياً وإنسانياً: إخراج ما لا يقل عن ثلث الشعب الليبي من تحت خط الفقر”.
وأضاف أن “الـ 100 مليار دينار الذي يتهدر اليوم في منظومة دعم سعري للطاقة والمحروقات لا يصل إلى الفقير، بل يذهب إلى التهريب والاقتصاد الموازي والاستهلاك المفرط”.
وتابع؛ “أما عندما يستبدل نقدا ويصل هذا المال مباشرة إلى المواطن، فإننا نحقق عدة أهداف في وقت واحد:المواطن أدرى من أي مسؤول ومن اية حكومة بأولويات أسرته، وسيصبح أكثر حرصاً على الإنفاق وترشيد استهلاك الوقود والطاقة”.
ولفت إلى أن “ترشيد الاستهلاك سيخفض واردات واستهلاك المحروقات الموردة من داخل ليبيا وخارجها بما لا يقل عن 40% من المخصص لها، أي توفير ما يزيد على 6 مليارات دولار سنوياً”.
وعقب موضحًا أن “توفير 6 مليارات دولار سنوياً يعني تحسناً فورياً في ميزان المدفوعات، وتقليصاً للضغط على احتياطيات النقد الأجنبي”.
وأشار إلى أن “تحسن ميزان المدفوعات يعني ديناراً أقوى، وقدرة أكبر على تمويل التنمية والاستثمار والبنية التحتية. لكن هناك جانباً آخر لا يتحدث عنه كثيرون”.
وأردف، “أنا كتاجر ورجل أعمال أستفيد من هذا الإصلاح أيضاً، وأقولها بصراحة: أولاً: عندما يمتلك ملايين الليبيين دخلاً حقيقياً وقدرة شرائية أفضل، فإنهم يشترون المزيد من السلع والخدمات، فتنمو التجارة والصناعة والاستثمار ويستفيد الجميع.
وأكمل، “ثانياً: عندما يخرج الناس من الفقر تقل حاجتهم إلى طلب المساعدة والصدقات لتغطية أبسط احتياجاتهم، من العلاج إلى مستلزمات المدارس وحتى أضاحي العيد. ثالثاً: عندما يشعر المواطن أن نصيبه من ثروة بلاده يصله مباشرة، تتراجع مشاعر الاحتقان والحسد والكراهية، وتتوقف الاتهامات اليومية بأن التجار والمقتدرين سرقوا أموال الناس وثرواتهم”.
وعقب، “أما من يخوف الناس من التضخم، فليكن واضحاً أن ارتفاع أسعار الوقود سيرفع أجور النقل عامة بنحو 20% تقريباً، لكن أثر ذلك على المستوى العام للأسعار محدود للغاية، وتقديراتي أنه لن يتجاوز 1.8% كمعدل تضخم إضافي، وهو رقم ضئيل جداً مقارنة بالمكاسب الاقتصادية والاجتماعية الهائلة التي ستحققها هذه الخطوة”.
وختم موضحًا، “لقد حان الوقت لوقف الدعم السلعي للمحروقات والطاقة، والبدء في دعم الإنسان نقدا ليختار الانفاق حسب أولوياته”، لافتًا إلى أن “الثروة يجب أن تصل إلى المواطن نقدا، لا إلى المهرب سعرًا”.
الوسومحسني بي