أفاد مراسل قناة القاهرة الإخبارية، عبد المنعم إبراهيم، من معبر رفح، بأن الدفعة الرابعة من المصابين الفلسطينيين عبرت إلى الأراضي المصرية، حيث وصل 23 جريحًا ومريضًا برفقة 37 مرافقًا، في إطار الجهود المصرية المستمرة لاستقبال الحالات الحرجة من قطاع غزة.

أوضح إبراهيم، خلال رسالته على الهواء، أن الطواقم الطبية المصرية في معبر رفح تقدم الإسعافات الأولية والتشخيص السريع للجرحى والمصابين، قبل نقلهم إلى المستشفيات المصرية المجهزة خصيصًا لاستقبالهم، وتركزت الحالات في هذه الدفعة على الجرحى، بالإضافة إلى مرضى السرطان، وأمراض الكبد، والقلب، والفشل الكلوي، الذين يحتاجون إلى رعاية طبية عاجلة غير متوفرة في القطاع بسبب الحصار.

غزة تواجه كارثة إنسانية مع استمرار الحصار والتصعيد العسكريمحادثات غير مباشرة بين حماس والاحتلال بشأن وقف إطلاق النار في غزةنائب: الطرح المصري لـ إعمار غزة خطوة هامة تحقق السلام والاستقرارمحمد الجبلاوي: الخطة المصرية لإعمار غزة جامعة وشاملة لإنقاذ الفلسطينيينالتوتر يتصاعد في غزة.. بين تعثر المفاوضات واستمرار القصف الإسرائيليالأونروا: لم تدخل أي إمدادات إنسانية إلى غزة منذ 2 مارسسلطان الاحتلال

وأشار إلى أنه في المقابل، تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي تشديد الحصار على غزة، حيث يبقى معبر كرم أبو سالم مغلقًا لليوم السابع عشر على التوالي، مما يمنع دخول المساعدات الإنسانية، وخاصة الوقود والمستلزمات الطبية، مؤكدًا أن سكان القطاع يعانون من أزمة إنسانية متفاقمة بسبب نقص الوقود، ما أدى إلى توقف تشغيل محطات تحلية المياه والصرف الصحي، فضلًا عن انقطاع الكهرباء الذي يزيد من معاناة المستشفيات والمرافق الحيوية.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: غزة مصابى غزة صدى البلد اخبار التوك شو المزيد

إقرأ أيضاً:

شتاء غزة

 

 

د. سعيد الكثيري

يأتي الشتاء، وغزة لاتزال تحت الحصار، مثخنة بالجراح والدمار، فمع كل موجة مطر تغرق الشوارع والمخيمات والمدارس وتتشقق البيوت الهشّة وتقتحم المياه الخيام المهترئة لآلاف النازحين ليتسلل البرد إلى أجساد الأطفال في غياب القدرة على مواجهة أبسط تقلبات الطقس.

هذه المشاهد هي انعكاس لسياسة الاحتلال يمارسها عمدًا، عبر تقويض البنية التحتية ومنع دخول المواد الأساسية، فيتجمّد الأطفال في المخيمات وتغمر المياه الممتلكات، ويواصل الاحتلال الحصار كأداة ضغط، وثأر، وتغرق غزة بالماء والشتاء كمأساة إنسانية وإدانة موثّقة لجرائم الاحتلال.

شتاء غزة ليس بردًا عابرًا؛ بل بردٌ تحت الحصار والتجويع وثلجٌ فوق جراح الحرب، ليزيد الألم ويضاعف معاناة النساء والأطفال وكبار السن.

ورغم ذلك تردد غزة "الشتاء لو طال ليلة أو قسي فيه الصقيع نحتمل ليله وصقيعه طالما بعده ربيع".

وتبقى غزة شموخ وعِزة.

مقالات مشابهة

  • بلديات غزة تُحذر من مخاطر كارثية بسبب منع الاحتلال إدخال الوقود
  • بلديات غزة تحذر من انهيار الخدمات بسبب أزمة الوقود
  • تقارير إعلامية: الجيش السوداني يسقط طائرة محملة بأسلحة لقوات الدعم السريع بالفاشر
  • شتاء غزة
  • «اليونيسف»: استمرار سوء التغذية مع دخول الشتاء يهدد حياة الأطفال في غزة
  • يوم التضامن مع الفلسطينيين.. اليماحي: يأتي وسط أوضاع إنسانية بالغة الخطورة
  • مشاريع هشة ببواعث إنجازات سياسية إعلامية
  • يونيسف: استمرار سوء التغذية مع دخول الشتاء يزيد الخطر على أطفال غزة
  • مفوضة أوروبية من معبر رفح: “إسرائيل” تعرقل دخول المساعدات إلى غزة
  • العفو الدولية: إسرائيل تواصل “الإبادة الجماعية” في غزة